بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 12:03 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة شخصين نتيجة تصادم موتوسيكل مع قطار فى أبوصوير بالإسماعيلية سقوط صانعة المحتوى الخادش بمصر الجديدة.. هوس المشاهدات قادها إلى خلف القضبان إصابة 9 أشخاص إثر انقلاب أتوبيس من أعلى كوبرى الأباجية محافظ الجيزة يعفى رؤساء الوحدات المحلية بالكوم الأحمر وبرطس من مهام عملهم محافظ الجيزة يوجه بإزالة مقاهٍ مخالفة فى حدائق الأهرام الرئيس السيسى يؤكد على أهمية تطوير منظومة التعليم والتدريب بما يضمن رفع مستويات الكفاءة الخارجية لـ كلمة أخيرة: الهجرة غير الشرعية تحتاج وعيا وتشديدا للعقوبات الأرصاد تحذر: ارتفاع في درجات الحرارة يتجاوز 37.. وذروة الموجة الثلاثاء ترامب: رد إيران على مقترح إنهاء الحرب غير مقبول بتاتا.. شكرا لاهتمامكم الرئيس السيسى يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتابع مدى جاهزية مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يؤكد على أهمية أن يكون انتقال القوات المسلحة إلى مقر القيادة الاستراتيجية نقلة نوعية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. التوازن النفسي وخطورة السلوك الإجرامي

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع هذا الموضوع الهام بعيداً عن دهاليز تعريف أركان الجريمة ما بين الركن المادي وعناصره والركن المعنوي، فهذا الأمر بعيداً عن فكرة المقال والتي تنحصر فى التوازن النفسي وأثره فى الحد من خطورة السلوك الإجرامي.

وفى ذات السياق وقبل الدلوف إلى الحديث عن التوازن النفسي، تعالوا نعرج سوياً حول تعريف مبسط للسلوك الإجرامي فهو أول عناصر الركن المادي للجريمة ويمكن تعريفه بأنه نشاط إنساني صادر عن إرادة تم التعبير عنها فى المجال الخارجي سواء عن طريق فعل إيجابي أو مجرد الامتناع عن إتيان فعل »نشاط سلبي«، وبعيداً عن الدخول فى دهاليز شرح السلوك الإجرامي وخطورته، والنتيجة الإجرامية المترتبة عليه يبقي مقام الحديث عن أهمية التوازن النفسي.
وفى مقام الحديث عن التوازن النفسي فهو جزء هام من الصحة النفسية التي يجب أن ينالها ويعيش بها الفرد فى المجتمع ويرتبط بها وجوداً وعدماً ثقافة الرضا النفسي، فالرضا بما هو مقسوم للمرء هو بداية الطريق لمرحلة التوازن النفسي، فيتحقق الاستقرار الذي يساعد على تخطي المشكلات ومن ثم الحد من الوقوع فى مغبة إرتكاب السلوك الإجرامي.
وفى ذات السياق وبعيداً عن العوامل المؤثرة فى وصول الفرد إلى حالة التوازن النفسي وهي كثيرة لا يتسع مجرد مقال لسردها، يبقى التأكيد دوماً على أحد العوامل الهامة فى تحقيق حالة التوازن النفسي التي نصبو إليها وهي ثقافة الرضا.
وفى النهاية »تبقي ثقافة الرضا، هي نعمة من أعظم النعم فى حياتنا، ومرتبة عالية تُضفي على النفس هدوءًا وطمأنينة، وتكسب صاحبها التوازن النفسي، وتعطي الحياة معنى إيجابي بعيداً عن عالم الجريمة، فسر الرضا هو الأقتناع بأن الحياه هبه من الله سبحانه وتعالى وليست حقاً تطوف به ظلال الأطماع والشهوات فتغدو بصاحبها إلى الهاويه«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة