بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 09:23 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمريكا ترصد 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني موعد حسم مصير حسام حسن .. ناقد رياضي يكشف كواليس قرار اتحاد الكرة صحيفة وول ستريت جورنال .. انقسام بين مستشاري ترامب وحلفائه بشأن إنهاء الحرب مع إيران نقابة الأطباء تطالب بمحاسبة المتورطين فى واقعة الاعتداء على طبيبة بالطوارئ .. إليك القصة الكاملة محمود الشاذلى يكتب : بعد تدخل الرئيس فى أزمة وقف المنان أسئلة كثيره حائره تبحث عن إجابات مقنعه . دعاء المطر.. «اللهم أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين» محافظ سوهاج يكرّم الدكتور هاني جميعة ووكيل صحة بني سويف يستعرض أهمية بناء جسور الثقة مع مرضى الكلى بمؤتمر علمي أسامة هيكل يتقدم ببلاغ للأعلى للإعلام ضد موقع نشر خبرًا كاذبًا عن شقيقته محمود فوزي يشهد انطلاق عمومية الأهلي ويتابع انتظام الإجراءات أجواء تنافسية قوية في دوري الدرجة الثانية للكاراتيه النائب أحمد قورة يكتب: ترامب.. سقوط الثروة ونهاية النفوذ؟ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتى تطورات الأوضاع فى المنطقة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. احذروا اللعب مع الوطن بالرياضة

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش في دهاليز هزيمة المنتخب الوطني لكرة القدم من نظيره الإثيوبي وحالة الغضب الجماهيري فى الشارع الرياضي بعد أداء باهت وصفه قطاع كبير من الجماهير بأنها النسخه الأسوأ للمنتخب منذ سنوات طويلة.
وفى ذات السياق وعقب أي إخفاق كما هو معتاد نجد ردود الأفعال الغاضبة والتي تجد طريقها من خلال المنابر الإعلامية والكل يسبح فى اتجاه تيار التغيير والإقالة دون الوقوف على الأسباب الحقيقية لذلك، والوصول لحلول نسعى من خلالها إلى النهوض بالرياضة لخدمة مصرنا الحبيبة، باعتبار أن الرياضة الآن أصبحت صناعة وتُعد من أهم الأبواب الاستثمارية التي قد تساهم فى حل المشكلات الاقتصادية، وإذا تأملنا سر التسابق المحموم لاستضافة البطولات الدولية مثل تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم أو الألعاب الأوليمبية وغيرها من البطولات الدولية سنجد الدافع والمحرك الأساسي لهذه العملية هو الاقتصاد بخلاف الجانب التسويقي لاسم الدولة المنظمة لتلك البطولات.
وفى ذات الإطار المشار إليه دعونا نطرح العديد من الأسئلة أولها وأهمها هل ما يحدث فى المنظومة الرياضية الآن من حالة لا وعي يحقق ما نصبوا إليه من غرس القيم وتعزيز الانتماء للوطن؟ وشاهدنا فى الإجابة على هذا السؤال عزوف الجماهير عن حضور مبارة غينيا يوم 5 يونيو الحالي والسابقة على مباراة إثيوبيا المشار إليها، ليس ذلك فقط بل أيضاً حالة الشماته من البعض لهزيمة المنتخب والتي يستغلها البعض الأخر فى بث الروح التشاؤمية فى المجتمع، وتعدى ذلك إلى حد الهجوم على محمد صلاح الذي يمثل حالة النجاح الفريدة فى مجال الرياضة والتي نفخر بها أمام العالم ولم نستغلها حتى الآن، ثم يأتي السؤال الثاني لماذا الانتماء للأندية فى مجال الرياضة يطغى على الانتماء للمنتخب الوطني؟
ثم نأتي لسؤال آخر أين التخطيط الاستراتيجي كأداة لتحسين جودة الأداء الإداري بالمؤسسات الرياضية؟ وما الذي تم بشأن قانون الرياضة الحالي؟ والذي أوضحنا فى مقال سابق أنه يحتاج لقانون حتى يستقيم العمل الرياضي كمنظومة متكاملة نحو تحقيق الغرض منه، وهناك العديد من الأسئلة الأخرى التي لا يتسع هذا المقال لسردها.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً على أهمية الانتماء للوطن والسعي نحو نهضته وتقدمه والمحافظة عليه والحذر كل الحذر من استغلال الرياضة فى اللعب مع الوطن«.

كاتب المقال المستشار أساامة الصعيدي