بوابة الدولة
الثلاثاء 2 يونيو 2026 03:31 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب.. ضربات الرئيس الاقتصادية والذعر الإسرائيلى وزير التعليم العالي يندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ”خطة النواب” تبدأ مناقشة حزمة قوانين ضريبية جديدة بحضور وزير المالية تأملات ليلية على طريقة شكسبير.. ماذا قال ترامب في منشور منتصف الليل؟ مصر للطيران تواصل إعادة الحجاج بـ14 رحلة جوية اليوم البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق استقرار ملحوظ في أسعار البيض والدواجن بالأسواق المصرية اليوم الثلاثاء رئيس مدينة ناصر يتابع أعمال توريد القمح و4200 طن إجمالي الكميات المستلمة حتى الآن إقامة أكبر قافلة تعليمية لمراجعة منهج الشهادة الإعدادية بمركز المحمودية باعوا السيارات بمستندات مزيفة.. تأجيل محاكمة «مافيا التوكيلات المزورة» لـ 10 يونيو الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة وسط مراسم رسمية الخطة والموازنة توافق على موازنة التعليم وتناقش الأبنية التعليمية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. النادي الأهلي لا يخاف أنياب الـ »كاف«

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع الساعة فى الوسط الرياضي الآن وهو ما أعلنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم »كاف« بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا فى الموسم الجاري واختيار ملعب محمد الخامس فى مدينة الدار البيضاء المغربية لاستضافة النهائي القاري.
ودعونا نتجول سريعاً بين تصرفات الكاف التي تثير دائماً الشك والريبه والوقوع فى مغبة شبهة »إنكار العدالة«، فقواعد العدالة هي شعور كامل فى النفس يكشف عنه العقل السليم ويوحي به الضمير المستنير، ويهدف إلى إعطاء كل ذي حق حقه.
فليس من قواعد العدالة أن يكون نهائي بطولة من مباراة واحدة تقام على ملعب أحد طرفي النهائي وبالتالي ليس من قواعد العدالة فى حالة وصول نادي الوداد المغربي للنهائي أن تقام المباراة على ملعبه، وليس من قواعد العدالة أن يصدر قرار الـ »كاف« بإقامة النهائي فى الدار البيضاء بالمغرب قبل أيام من موعد المباراة النهائية التي من المقرر أن تقام يوم 30 مايو الحالي، وليس من قواعد العدالة عدم اختيار اسم البلد الذي سيستضيف النهائي منذ بداية البطولة فهذا يُعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص، وليس من قواعد العدالة أن يتزامن موعد إقامة المباراة فى حالة وصول النادي الأهلي إلى النهائي "وهو الأقرب إلى الواقع" مع موعد مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا يوم 2 يونيو.
ألم يعلم الـ »كاف« أن قواعد العدالة هي الحاكمة للوائحة ولوائح الاتحاد الدولي وأن مخالفتها يترتب عليها البطلان.
وإذا كان ما سلف وكثير من الأخطاء الذي يرتكبها الـ »كاف« فى حق الكرة المصرية يبقي السؤال لماذا الكرة المصرية بين أنياب »كاف«؟
الإجابة على السؤال المشار إليه من وجهة نظري تكمن فى الاحتياج إلى كوادر بشرية مؤهلة لتقود العمل فى دهاليز الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي فى المرحلة القادمة، بعيداً عن الصراعات التي نعيشها دوماً حول انتخابات اتحاد الكرة.
ودعونا نتسأل أين مصر من رئاسة الاتحاد الأفريقي منذ عام 1968 حتى تاريخه حينما كان رئيس الاتحاد الأفريقي فى ذلك الوقت محمد عبد العزيز مصطفي، فمنذ ذلك التاريخ لم يكن لنا هذا التواجد القيادي بالـ »كاف«.
وفى ذات السياق وعلى الرغم من "إنكار العدالة" المُثار شبهتها ضد الـ »كاف« فيبقي الأهلي هو البطل الذي لا يخشي أنياب الـ »كاف« ويلزم على النادي الأهلي فى الوقت الحالي اتخاذ الإجراءات الرسمية ورفع الأمر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم لمخاطبة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي بهذا الشأن مع احتفاظ الأهلي بكافة حقوقه المستقبلية فى حالة عدم تحقيق العدالة وما يترتب على ذلك من آثار.
وفى النهاية » يجب أن نعي جيداً دور مصر الإقليمي، الذي يسطع حالياً فى سماء أفريقيا من خلال القيادة السياسية الواعية التي أعادت مصرنا الحبيبة لأحضان القارة السمراء، والتأكيد على الثوابت التاريخية والاستراتيجية من خلال إعلاء مبادئ التعاون الإقليمي« .

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq