بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 04:29 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ الأمريكي يواجه ”الإخوان”.. توصيات بالتحقيق في تمويل الإرهاب وزير الخارجية يبحث مع سكرتير تجمع دول الساحل والصحراء قضايا السلم والأمن بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب محافظ القاهرة يخفض الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام رئيس الشيوخ يستقبل السفراء الجدد لتعزيز التنسيق الدبلوماسي وزير العمل يعلن توفير 3032 فرصة عمل في 56 شركة بـ9 محافظات بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب بعروض مجانية لدعم الشمول المالي النائب محمد مصطفى كشر: تيسيرات وزير الصناعة تعزز ثقة المستثمرين وتدفع عجلة الإنتاج النائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديمي الأعلى للإعلام: منع ظهور سيدة أسترالية في جميع وسائل الإعلام.. وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو آرائها ومعلوماتها الطبية أو دوراتها التدريبية... تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6480 جنيها الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان يزوران السعودية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الحروب الحديثة والهوية الوطنية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال لأهميته فى ظل الظروف الحياتية التي يعيشها العالم الآن، نظراً لأن عالم اليوم لم يعد هو عالم الأمس، بعد أن تغييرت الأوضاع العالمية، وظهرت آليات جديدة للهيمنة والتربع على القمة العالمية ومنها حروب الجيل الرابع والخامس والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي والقوى الناعمة المدعمة والمدفوعة من القوى الخشنة، وكان نتاج ذلك توجيه الحرب إلى الهوية الوطنية من أجل تغيير العقول من خلال استخدام التطور العلمي والتكنولوجي القادر على الهيمنة على الفكر والسيطرة على العقل وخلق عالم افتراضي موجه نحو ثقافة موحدة تلغي الخصوصيات وتسعى إلى طمس الهوية الوطنية.
وفى ذات السياق بات الإعلام الرقمي يلعب دوراً هاماً ومحورياً من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، فأصبح الإعلام هو أداة التعبير عن الأفكار والاتجاهات والميول وأصبح السلاح الرئيسي فى هذا الجيل الجديد هو القدرات العقلية والقدرات الذكية كبديل عن الحروب التقليدية المعتمدة على قوة النيران.
كما نود الإشارة إلى الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لمحاربة ومجابهة حروب الجيل الرابع والخامس على الأصعدة كافة، وتضمنت الاستراتيجية المصرية عدداً من المحاور الرئيسية فى هذا الصدد منها الاستثمار فى العنصر البشري فى مجالات تطوير البرمجيات وحماية البنية المعلوماتية التحتية من الاختراق، وتفعيل استراتيجية الأمن السيبراني لمواجهة خطر الحرب السيبرانية، فهذه الحرب الذكية هي أقوى من أي هجوم بري أو جوي وأكثر ذكاء وأقل تكلفة، فهي لا تحتاج إلى معدات حربية ولا جنود لكنها تحتاج إلى قدرات علمية عالية، فهذه الحرب الإلكترونية هي تطور طبيعي فى مفهوم الحروب تعتمد على التحكم والسيطرة عن بُعد، وبعيداً عن الدلوف فى دهاليز الحرب السيبرانية فهي ليست موضوع مقالنا وقد تكون موضوعاً لمقال آخر فى حينه.
وفى النهاية » يبقي الوعي هو حائط الصد الأول ضد سموم السوشيال ميديا وحروب الجيل الرابع والخامس للحفاظ على الهوية الوطنية.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة