بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 09:22 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمريكا ترصد 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني موعد حسم مصير حسام حسن .. ناقد رياضي يكشف كواليس قرار اتحاد الكرة صحيفة وول ستريت جورنال .. انقسام بين مستشاري ترامب وحلفائه بشأن إنهاء الحرب مع إيران نقابة الأطباء تطالب بمحاسبة المتورطين فى واقعة الاعتداء على طبيبة بالطوارئ .. إليك القصة الكاملة محمود الشاذلى يكتب : بعد تدخل الرئيس فى أزمة وقف المنان أسئلة كثيره حائره تبحث عن إجابات مقنعه . دعاء المطر.. «اللهم أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين» محافظ سوهاج يكرّم الدكتور هاني جميعة ووكيل صحة بني سويف يستعرض أهمية بناء جسور الثقة مع مرضى الكلى بمؤتمر علمي أسامة هيكل يتقدم ببلاغ للأعلى للإعلام ضد موقع نشر خبرًا كاذبًا عن شقيقته محمود فوزي يشهد انطلاق عمومية الأهلي ويتابع انتظام الإجراءات أجواء تنافسية قوية في دوري الدرجة الثانية للكاراتيه النائب أحمد قورة يكتب: ترامب.. سقوط الثروة ونهاية النفوذ؟ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتى تطورات الأوضاع فى المنطقة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الحروب الحديثة والهوية الوطنية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال لأهميته فى ظل الظروف الحياتية التي يعيشها العالم الآن، نظراً لأن عالم اليوم لم يعد هو عالم الأمس، بعد أن تغييرت الأوضاع العالمية، وظهرت آليات جديدة للهيمنة والتربع على القمة العالمية ومنها حروب الجيل الرابع والخامس والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي والقوى الناعمة المدعمة والمدفوعة من القوى الخشنة، وكان نتاج ذلك توجيه الحرب إلى الهوية الوطنية من أجل تغيير العقول من خلال استخدام التطور العلمي والتكنولوجي القادر على الهيمنة على الفكر والسيطرة على العقل وخلق عالم افتراضي موجه نحو ثقافة موحدة تلغي الخصوصيات وتسعى إلى طمس الهوية الوطنية.
وفى ذات السياق بات الإعلام الرقمي يلعب دوراً هاماً ومحورياً من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، فأصبح الإعلام هو أداة التعبير عن الأفكار والاتجاهات والميول وأصبح السلاح الرئيسي فى هذا الجيل الجديد هو القدرات العقلية والقدرات الذكية كبديل عن الحروب التقليدية المعتمدة على قوة النيران.
كما نود الإشارة إلى الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لمحاربة ومجابهة حروب الجيل الرابع والخامس على الأصعدة كافة، وتضمنت الاستراتيجية المصرية عدداً من المحاور الرئيسية فى هذا الصدد منها الاستثمار فى العنصر البشري فى مجالات تطوير البرمجيات وحماية البنية المعلوماتية التحتية من الاختراق، وتفعيل استراتيجية الأمن السيبراني لمواجهة خطر الحرب السيبرانية، فهذه الحرب الذكية هي أقوى من أي هجوم بري أو جوي وأكثر ذكاء وأقل تكلفة، فهي لا تحتاج إلى معدات حربية ولا جنود لكنها تحتاج إلى قدرات علمية عالية، فهذه الحرب الإلكترونية هي تطور طبيعي فى مفهوم الحروب تعتمد على التحكم والسيطرة عن بُعد، وبعيداً عن الدلوف فى دهاليز الحرب السيبرانية فهي ليست موضوع مقالنا وقد تكون موضوعاً لمقال آخر فى حينه.
وفى النهاية » يبقي الوعي هو حائط الصد الأول ضد سموم السوشيال ميديا وحروب الجيل الرابع والخامس للحفاظ على الهوية الوطنية.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة