بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 07:59 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القليوبية يترأس الاجتماع التنسيقي لتنفيذ «مشروع صقر 172» لمجابهة الأزمات والكوارث رئيس جامعة بنها يفتتح تطوير قسم وقاية النبات بتكلفة 41 مليون جنيه رئيس جامعة المنصورة يشارك طلاب التمريض مباراة بلياردو خلال استقبال العام الجامعي الجديد| صور الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مدينة جنين بالضفة الغربية جيش الاحتلال: اعتقال منفذ إطلاق النار في مستوطنة ”نفيه تسوف” بحضور رئيس الأركان.. تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك ”ميدوزا - 15” باليونان رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ الرامسيوم ونفرتاري ودندرة.. 3 محطات رئيسية على خريطة تطوير المواقع الأثرية بالأقصر وقنا| صور خالد عبدالعزيز يبحث مع مسؤول صيني توسيع التعاون الإعلامي الأهلي يخوض 3 مباريات ودية خلال فترة توقف الدوري نداء للنائب العام: عروسة تستغيث قبل ليلة العمر مدخرات فرحى استولى عليها معرض بخشب بمول فاليو «القمح والأرز» في مواجهة الجفاف.. أصناف جديدة توفر مليارات الأمتار من المياه

نداء للنائب العام: عروسة تستغيث قبل ليلة العمر مدخرات فرحى استولى عليها معرض بخشب بمول فاليو

نداء للنائب العام
نداء للنائب العام

سيادة المستشار الجليل/ محمد شوقي النائب العام  أنا عروسة لم يتبق على فرحي سوى 10 أيام فقط، كان من المفترض أن أعيش خلالها أجمل أيام عمري، أستعد لفستان الزفاف وأجهز بيت الزوجية وأنتظر ليلة العمر، لكن كل شيء انهار فجأة، وتحولت فرحتي وفرحة أسرتي إلى صدمة ودموع، بعدما دفعت 102 ألف جنيه من مدخراتي لتنفيذ مطبخ بيت الزوجية لدى المدعو/ ياسر عبده عبد النعيم محمد، صاحب معرض «بخشب» للمطابخ والأثاث بالتجمع الثالث، ثم فوجئت وفقا لأقوالي بأن المطبخ لم يتم تنفيذه، وأنني أصبحت أبحث عن مدخرات عمري قبل أيام قليلة من زفافي.

رقم المحضر- 6467 جنح القطامية لسنة 2026، وهو المحضر المحرر بشأن الواقعة، وقد تم وفقا لما ورد في البلاغ والتحقيقات ضبط المشكو في حقه وعرضه على النيابة العامة، التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وهي الإجراءات التي أعادت إلي بعض الأمل في أن تظهر الحقيقة وأن أستطيع استرداد أموالي إذا ثبت قانونا حقي فيها.

لكن يا سيادة المستشار، المبلغ ليس مجرد 102 ألف جنيه، وإنما هو مدخرات جمعتها من أجل تجهيز بيت الزوجية، وكنت أعتقد أنني عندما أسلمها لتنفيذ المطبخ فإنني أقترب خطوة من حلم عمري، فإذا بي قبل 10 أيام فقط من الفرح أجد نفسي بدلا من تجهيز منزلي أبحث عن أموالي، وبدلا من اختيار فستان الزفاف أتابع محضرا وتحقيقات، وبدلا من انتظار الزغاريد أعيش حالة من الخوف والبكاء.

وبحسب ما ذكرته العروس في أقوالها، فقد طلبت من المشكو في حقه إعادة مبلغ 102 ألف جنيه، مؤكدة أنها لا تطلب سوى أموالها التي دفعتها من أجل بيت الزوجية، إلا أنها تقول إنها فوجئت برفض إعادة المبلغ وإبلاغها بأنه سيخرج على ذمة القضية، وهو ما جعلها تتمسك باستغاثتها بالنيابة العامة للوصول إلى الحقيقة وحماية حقوقها وحقوق باقي المتضررين.

سيادة النائب العام.. 10 أيام فقط تفصلني عن يوم العمر، و102 ألف جنيه هي كل ما أفكر فيه، ورقم المحضر 6467 جنح القطامية لسنة 2026 أصبح شاهدا على مأساة عروسة كان من المفترض أن تعيش فرحة الاستعداد للزفاف، فإذا بها تعيش الخوف على مدخراتها وتبحث عن حقها بين المحاضر والتحقيقات.

ولا أستغيث من أجل نفسي فقط، فقد علمت بوجود مواطنين وعرائس آخرين تحدثوا عن وقائع مشابهة وتقدموا ببلاغات، وفقا لما ورد في أقوالهم والبلاغات محل الفحص والتحقيق، ولذلك ألتمس من سيادتكم التفضل بالنظر في جميع الوقائع المرتبطة بالموضوع، وتتبع الأموال محل التحقيقات واتخاذ ما ترونه قانونا من إجراءات تحفظ حقوق المجني عليهم، وفحص أي أموال أو حسابات يثبت التحقيق وجود صلة قانونية لها بالوقائع محل البلاغات.

سيادة المستشار محمد شوقي.. أنا لا أطلب حكما مسبقا على أحد، ولا أريد سوى أن تصل التحقيقات إلى الحقيقة، فإذا ثبت أنني تعرضت للاستيلاء على أموالي بغير حق، فكل ما أتمناه أن يعود إلي حقي، وأن أستطيع أن أستكمل تجهيز بيت الزوجية، وأن أدخل حياتي الجديدة دون أن تحمل في بدايتها هذه الحسرة.

سيادة النائب العام.. أمام سيادتكم عروسة، وأمامكم 10 أيام قبل الفرح، وأمامكم مبلغ 102 ألف جنيه، وأمامكم محضر رقم 6467 جنح القطامية لسنة 2026، وأمامكم قرار حبس لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وأمامكم ضحايا آخرون يقولون إنهم تعرضوا لوقائع مشابهة، ونحن ننتظر ما تسفر عنه التحقيقات من حقيقة وعدالة وإنصاف.

كان المفترض أن أعد الأيام المتبقية على فرحي وأنا أضحك، فإذا بي أعدها وأنا أبكي، وكان المفترض أن يكون آخر أيام ما قبل الزفاف أجمل أيام حياتي، فإذا بها تتحول إلى رحلة بحث عن 102 ألف جنيه، وكل ما أتمناه أن يأتي يوم فرحي فأستطيع أن أقول لأسرتي: الحمد لله.. ظهرت الحقيقة وعاد الحق إلى أصحابه.