بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 05:50 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سماره : تضافر الجهود لوقف هيمنة الذكاء الاصطناعي ووضع برامج تدريبيه للابداع العربي. اليوم.. انطلاق منافسات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص -القاهرة 2026 محافظ البنك المركزي يشارك في ندوة مجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الأفريقية الأهلي يجهز سفيان بن جديدة لقمة الزمالك في الدوري شهادات معتمدة وخبراء كربون.. قرار جديد يعيد تشكيل التمويل المناخي في مصر سعر الحديد اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. الطن بـ36 ألف جنيه البحر الاحمر الدولية ومجموعةالدكتور سليمان للخدماتالطبية تفتتحان مستشفى البحر الاحمر محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني الأشموني يشيد بتحقيق محافظة الشرقية المركز الأول في مبادرة «100 مليون صحة» الأهلي يراقب 3 مدافعين لحسم صفقة جديدة في الشتاء حصاد نشاط وزارة السياحة والآثار في أسبوع من 12 إلى 18 سبتمبر تفاصيل رسالة يحملها وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران خلال زيارته اليوم

المستشار أسامة الصعدي يكتب.. بعد الإطلاع.. كرة القدم بين الفهلوة والعشوائية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش في دهاليز هذا الموضوع فى ظل حالة اللاوعي المستمرة فى شأن مجال العمل الرياضي وبخاصة كرة القدم المصرية وهي الفريسة التي يتصارع الكل بشأنها، ما بين اتحاد كرة قدم جاء وليد جمعية عمومية تحتاج إعادة تأهيل وأن تدار فى ظل حوكمة تضمن قدرتها على الاختيار الصحيح لاتحاد الكرة، وبين لجان تدير الاتحاد بدعم من الاتحاد الدولي بقصد تسيير أعمال الاتحاد دون فكر أو تخطيط للوصول بسفينة كرة القدم المصرية إلى العالمية.
وفى ذات السياق لن أتحدث عن إدارة كرة القدم وتصنيفها وهل تُدار بالفهلوة والعشوائية أم أنها إدارة تقوم على التفكير الإبداعي والابتكار؟ فهذا التصنيف هو شأن للقارئ وحدة وهو صاحب الحكم الفاصل فيه.
وحتى يستقيم الحكم المشار إليه بات ضرورياً الحديث عن الأثر السلبي للعشوائية بكافة عناصرها وأحد هذه العناصر وأهمها الفهلوة، فهي ببساطه تعني غياب التنظيم والتفكير العقلي العلمي المدروس الذي يصل إلى المستهدف تحقيقه، فالعشوائية تتحقق فى ظل الارتجال فى الفعل والأداء وبالتالي يغيب الأمل فى إمكانية وجود أي تقدم أو ارتقاء، فيكون الاستسلام للواقع هو أفضل الخيارات المتاحة والتي قد يضطر الكل إلى التعايش معها والقبول بها، فتكون الطريق إلى الهاوية إلى أن تحدث استفاقة ولن تكون هذه الاستفاقة إلا من خلال أشخاص لديهم ثقافة الإبداع والابتكار، فالتفكير الإبداعي والابتكار يقودان إلى التخطيط ووضع الاستراتيجيات اللازمه نحو النجاح والوصول إلى ما نصبوا إليه، فنحن نحتاج إلى إنتاج أفكار بدلاً من إنتاج أشياء.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أهمية ثقافة الإبداع والابتكار بعيداً عن الفهلوة والعشوائية، فالإبداع هو خلق فكرة جديدة غير موجودة أما الابتكار فهو القدرة على تنفيذ الأفكار الإبداعية على أرض الواقع «.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة