بوابة الدولة
الجمعة 17 أبريل 2026 01:03 مـ 29 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الداخلية” تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي قيمتها 13 مليون جنيه انطلاق منافسات السيدات ببطولة كأس العالم لسلاح الشيش في القاهرة الاسكندرية: رفع 179 حالة إشغال وإغلاق 26 منشأة مخالفة لمواعيد الغلق وزراء الكهرباء والبترول والصناعة يبحثون أمن الطاقة وتحقيق الكفاءة في القطاعات الصناعية محافظ أسيوط: السكرتير العام يشارك في اجتماع متابعة مبادرة 100 مليون شجرة أبو الغيط يدين تعيين إسرائيل سفيرا لدى ”أرض الصومال” ويعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال محافظ أسيوط: حملات ميدانية بالمراكز والأحياء تسفر عن تشميع 34 محلًا محافظ أسيوط: ضبط 50 ألف وحدة دوائية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر محافظ أسيوط: الانتهاء من تطوير ورصف نفق ديروط وإعادة تشغيله محافظ أسيوط يعلن انطلاق الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات دعم أوروبي لتطوير مرفأ بيروت وتعزيز دوره في التجارة الدولية الصحة: العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية تحقق نقلة نوعية في علاج السكتة الدماغية

الدكتورة دينا الصهبي تكتب : عن أي نصر أنتم تتحدثون!؟

الدكتورة دينا الصهبي
الدكتورة دينا الصهبي

منذ سنوات، استخدمت إيران فلسطين كورقة دبلوماسية وإعلامية، ورفعت الشعارات الكبرى: “فيلق القدس”، “جيش تحرير الأقصى”، “كتيبة فلسطين”… لكن ما إن جاء وقت الفعل، حتى سقطت الورقة، وظهرت الحقيقة.

فحين سنحت لها الفرصة، وبدأت في التفاوض مع أمريكا والكيان، لم تشترط شيئًا لغزة، لا فتح معابر، ولا وقف عدوان، ولا حتى تحييد الأقصى عن التدنيس اليومي. لم تذكر الدماء التي سالت، ولا البيوت التي سويت بالأرض، ولا الأطفال الذين ماتوا جوعًا تحت الحصار.

ثم تراهم بعد ذلك يحتفلون بالنصر، ويملأون الإعلام صراخًا، فأي نصر هذا، وأنتم لم تطالبوا حتى بوقف عمليات القتل اليومي في القطاع؟! أي تحرير تتحدثون عنه وأنتم لم تجرؤوا على وضع اسمها ضمن شروط وقف إطلاق النار؟ إنه نصر خادع، يُزين للعوام، ليخفي الخيبة الحقيقية. وأول مرة في التاريخ يرفع النظام شعاراً منذ سنوات، ثم حين ينتصر لا يذكره على الإطلاق!

لذا يجب أن نعلم بأن صواريخهم لم تنطلق لغزة، بل انطلقت عندما مُست هيبة المشروع الإيراني، صواريخ لا تطير إلا للثأر الشخصي، لا للنجدة، لا للدم، لا للمسجد الأقصى.

حين كانت غزة تُباد، والقدس تُدنس، صمتت القواعد الإيرانية، وسكنت ترسانتها. لكن حين اغتيل العلماء، وقُصف القادة، انطلقت كالمآذن… لا للهتاف، بل للبقاء السياسي. صواريخ تعرف طريق السلطة، لا طريق التحرير، تُرفع لطمًا حين يُحرَج النظام، لا حين يُقتَل الأبرياء في الخيام.

(العدو ليس فقط من يحتل الأرض، بل من يسرق وعيك، ويُسكت ضميرك، ويتاجر بدمك، ثم يُغنيك بشعارات “التحرير القادم”، بينما هو أول من باع الطريق إليه!)

فيا أبناء الأمة، لا تنخدعوا بالأسماء البراقة، ليس كل من قال “القدس”، أرادها. وليس كل من صرخ من أجل غزة، بكى لأجلها. البعض يصرخ ليرتفع، لا لينقذ.

(احفظوا وعيكم، وميّزوا بين العدو الصريح، والعدو المتخفي في عباءة “الصديق الثوري”. فالأقصى لا يحرّره من خان حلب، ولا من خان بغداد، ولا من تآمر على اليمن.)، بل يحرّره جيل يعرف عدوه من صديقه، ويسير على بصيرة، لا على عاطفة.

كاتبة المقال الدكتورة دينا الصهبي أخصائى إعلام - مكتب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034