بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:20 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التضامن: صرف تكافل وكرامة عن شهر أكتوبر اليوم بقيمة 4 مليارات جنيه الرئيس السيسى يصل مقر أكاديمية الشرطة لحضور حفل تخريج دفعة جديدة حصاد الليل.. كيف تستقبل البنوك سعر الدولار صباح اليوم الخميس؟ هل تواصل أسعار الذهب الهبوط في مصر؟ .. عيار 21 يسجل 6130 جنيها اليوم وزير الصحة يبحث مع مدير منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تعزيز التعاون بعد قليل.. الرئيس السيسي يشهد حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة سعر الأسمنت اليوم الخميس 15أكتوبر 2026 ثبات الأسعار محليا «إيتيدا» تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات المصرية كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز استراتيجية تُطلق من الغواصات سقوط جريحين أحدهما طفل في غارة إسرائيلية على حداثا جنوب لبنان موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدرالية حصيلة تجارته فى الأسلحة.. استجواب متهم غسل 30 مليون جنيه بأنشطة مشبوهة

المستشار الدكتور الحبيب النوبي يكتب : ماذا بعد استهداف المرشد ؟

المستشار حبيب النوبى
المستشار حبيب النوبى

الإعلان عن مقتل مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران يعني بداية مرحلة جديدة من صراع الوجود بين إيران وأمريكا وإسرائيل، فالمرشد هو القائد الديني والسياسي للنظام الإيراني و حوله يلتف مؤيدي النظام العقائديين وأنصاره وأيضا بسببه يعارض تيار واسع من الشعب الإيراني النظام القائم بسبب وضع السلطة الدينية والسياسية المطلقة في يد رجل دين واحد.
والحقيقة إن نتائج هذا الاستهداف ستعني استنفار المؤيديين العقائديين لمنظومة المرشد للانتقام والثأر والقيام بعمليات عنف شاملة ستؤثر على المنطقة بأسرها.
ستنتقل إيران في اللحظة الحالية من حكم ديني/ سياسي قاده المرشد الراحل وفيه بعض الشراكات المحدودة مع تيارات سياسية إصلاحية يرضي عنها المرشد (مثل الرئيس الحالي مسعود بازشكيان) إلي حكم ديني/ عسكري بقيادة الحرس الثوري، وفي حال نجحت أمريكا وإسرائيل في تفكيك هيكل الحرس الثوري فإنه في هذه الحالة سينشطر إلي شظايا وتنظيمات أكثر خطورة من قبل وستستهدف عشوائيا الجميع.

قد لا يعني مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي انهيار النظام السياسي في البلاد، لكنه يعطي رسائل بعدم قدرة إيران على حماية كبار قادتها، بل ويشير لوجود آلية رصد غير معروفة لكبار القادة، كما يقول خبراء.

فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اغتيال خامنئي في الساعات الأولى للعملية العسكرية التي بدأتها بلاده بالتعاون مع إسرائيل صباح أمس السبت.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت خبر مقتل المرشد الأعلى الإيراني قبل إعلانه من قِبل ترمب، ونقلت عن مسؤولين أنه قُتل -إلى جانب قادة كبار- في الضربة الأولى.

وتطرح عملية اغتيال خامنئي تساؤلات كبيرة بشأن قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على تحديد موقعه واستهدافه، رغم أنه الشخصية الأكثر استحقاقا للحماية، كما يقول الخبير العسكري العميد حسن جوني.

فقد أكد ترمب أنه "لم يكن بمقدور خامنئي ولا كل القادة الإيرانيين الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية".

ويعكس اغتيال خامنئي التفوق الأمريكي الساحق في عملية جمع المعلومات، حسب رأي جوني الذي قال -في تحليل للجزيرة- إن ما جرى في إيران هو نفسه ما جرى ويجري مع حزب الله في لبنان، والذي فقد ويفقد الكثير من قادته في ضربات دقيقة جدا.

ولا تخلو هذه العمليات من وجود عنصر بشري لأن المرشد الأعلى الإيراني كان يتخذ كل التدابير اللازمة لأنه الهدف الأول للأمريكيين، بيد أن عملية الاغتيال تؤكد وجود آلية غير معروفة لتحديد أماكن القادة المهمين، كما يقول جوني.

فعلى الرغم من كل الاحتياطات والابتعاد التام عن وسائل التكنولوجيا التي يمكن تتبعها، لا تزال الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتين على الوصول إلى القادة، وهو ما يحمل مؤشرا خطيرا لأن خامنئي ليس قائدا عسكريا، لكن اغتياله يطرح تساؤلات عن مدى قدرة الإيرانيين على مواصلة العمليات العسكرية، برأي الخبير العسكري حسن جوني.

كاتب المقال المستشار الدكتور الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي والمستشار الأسبق بمكتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومساعد المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وشؤون اللاجئين

موضوعات متعلقة