بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 11:59 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري محافظ الجيزة يهنئ فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث تعزيز التعاون التعليمي والبحثي محافظ أسيوط يتابع توفير الأجهزة التكنولوجية لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية المستشار محمد سليم : يشيد بقرارات السيسي الداعمة للعمال ويؤكد: رؤية رئاسية تعزز الحماية الاجتماعية محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لانطلاق الموجة الـ29 غدًا السبت الوادي الجديد.. حصاد 112 ألف فدان قمح والتوريد مستمر للصوامع الأرصاد: ذروة الموجة الحارة غدا.. أمطار وانخفاض حاد بالحرارة الأحد بيطري الغربية: تحصين 69 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع موعد مباراة الزمالك والأهلي والقناة الناقلة ومعلقين سوبر

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع علموا أولادكم ثقافة الحوار

دعونا نتفق أن الحوار هو من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال.
واذا كان ما سبق هو مفهوم الحوار فدعونا نخوض سوياً في دهاليز أهمية الحوار في صوره المتعددة من تفاهم وتفهم واحترام متبادل وتعايش كبديل للصراع واثره على مستوى الأسرة والمدرسة والعمل والمجتمع عموماً فالحوار حياة للأفراد فهو يحسن صورة الحياة لمن يتقن فوائده الكثيرة والمتعددة، باعتباره علاجاً لكثير من الأمراض النفسية والاجتماعية الخفية التي يعانيها كثير من الناس دون أن يعلموا، وتسبب لهم مشكلات كثيرة مع الآخرين.
كما أن الحوار مهارة حياة ذات أثر ايجابي على متقنها، وأثر سلبي على من يعيش على أميتها واذا كان الحوار بمفهومه وأهميته وبخاصة القدرة على التواصل الإيجابي مع الآخرين بات ضرورياً أن نعلم أولادنا ثقافة الحوار الذي يحرر النفس من الصراعات التي تتسم بها الحياة بصفة عامة سواء في البيت أو العمل أو حتى في الشارع في التعاملات اليومية، وأن يتعلموا قبول النقد واحترام رأي الآخر، وكذا اتقان فن الإصغاء وفهم ما يقوله الآخر جيداً.
علموا أولادكم أن مصر الآن تتغير في ظل وجود قيادة سياسية واعية يهتم فيها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة بناء الانسان المصري، وصولاً لمجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر.
ويبقى بخلاف البيت الدور الفعال لوزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب والرياضة والأوقاف والأزهر.
وفي النهاية "تبقى ثقافة الحوار هي من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية".

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة