بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 01:22 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الثلاثاء 19 مايو.. حفل توقيع ومناقشة كتاب ”ألغام اليمن السعيد.. رحلة على الخطوط الأمامية للجحيم” الشرقية: خصم 50% على رسوم تراخيص المحال حتى يونيو 2026 الموافقة المستنيرة فى قانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المريض. الكهرباء تعلن رفع درجة الاستعداد لمجابهة ارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك لتأمين الشبكة الموحدة في فصل الصيف قطع المياه 10 ساعات غدا عن مناطق بشبرا الخيمة.. تعرف على الأماكن والمواعيد الكلام على إيه” يطارد ”أسد” في إيرادات أول أيام عرض الفيلمين بالسينمات وزير الأوقاف يعتمد نجوم «دولة التلاوة» فى المساجد الكبرى والمقارئ النموذجية هيئة الدواء تحذر من تداول عبوات مغشوشة من مستحضر Danset 8 mg/4 ml تراجع سعر الدولار اليوم الخميس 14/5/2026 أمام الجنيه المصرى البطل أحمد عبد العزيز” فيلم وثائقي جديد يعرض قريبا في عيد ميلاد شريف منير، أبرز محطاته الفنية ونصيحة من صلاح جاهين غيرت مسار حياته جاكلين ضرورة رفع الإشغالات وحجاج يتابع حالة شوارع كفر الدوار

المستشار محمد سليم يهنئ حسن راتب ببراءته ويشيد بعدالة القضاء المصري ونزاهته

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية والمحامي بالنقض، بخالص التهنئة القلبية إلى الأخ الحبيب حسن بك راتب، بمناسبة صدور حكم البراءة، الذي جاء تتويجًا لمسيرة من الصبر والثبات، ورسالة واضحة بأن الحق لا يضيع مهما طال الزمن.
لقد جسّد حسن راتب نموذجًا يُحتذى به في التماسك والإيمان، حيث واجه التحديات بثقة راسخة في عدالة الله، ويقين لا يتزعزع بأن الحقيقة ستظهر مهما حاول البعض طمسها. وقد أثبتت هذه المرحلة أن الرجال تُعرف في أوقات الشدائد، وأن من يمتلك صفاء السريرة وقوة الإيمان لا تهزه العواصف مهما اشتدت، وهو ما عكسته مواقفه التي اتسمت بالحكمة والهدوء والاتزان.
إن صدور هذا الحكم لا يُعد فقط إنصافًا لشخصكم الكريم، بل هو تأكيد جديد على أن العدالة في مصر راسخة، وأن القضاء المصري العظيم سيظل دائمًا حصنًا منيعًا للحق، ومنارةً تُضيء طريق العدل. لقد برهن القضاء المصري، مرة بعد أخرى، أنه لا ينحاز إلا للحقيقة، ولا يخضع إلا لسلطان القانون وضمير القاضي، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في هذه المؤسسة العريقة التي تُعد مفخرة لكل مصري.
وإننا إذ نُشيد بهذا الحكم التاريخي، فإننا نُعلي من شأن القضاء المصري الشامخ، الذي يضرب أروع الأمثلة في النزاهة والاستقلال، ويؤكد أن العدالة ليست مجرد شعارات، بل واقع ملموس يتحقق في ساحات المحاكم بأحكام عادلة تُنصف المظلوم وترد له اعتباره.
كما نُثمن المواقف المشرفة لكل من ساند الحق ووقف إلى جانب الحقيقة، وفي مقدمتهم الأستاذ أحمد راتب، الذي قدّم نموذجًا راقيًا في الدعم والمساندة، ليؤكد أن الوقوف بجانب الحق هو شيمة الرجال وأخلاق الكبار.
إن براءة حسن راتب ستظل صفحة مضيئة تُضاف إلى سجل العدالة، ودليلًا على أن الله سبحانه وتعالى يُنصف عباده الصابرين، وأن من يتمسك بالإيمان ويصبر على الابتلاء، تكون له العاقبة الطيبة والنصر المبين.
ختامًا، نجدد التهنئة لحسن بك راتب، داعين الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه الخير، وأن يحفظ مصر وقضاءها العادل، الذي سيبقى دومًا عنوانًا للحقيقة والإنصاف.

موضوعات متعلقة