بوابة الدولة
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:07 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحت رعاية الدكتور السيد البدوي ..«الوفد» يحتفل بعيد الفلاح .. 9 سبتمبر الهيئة الوطنية للإعلام تهنئ مجلس إدارة الشركة المتحدة وتؤكد : نعمل معاً من أجل إعلام وطني قوي محافظ القاهرة يفتتح الموسم الثالث من المهرجان الوطني للسلع بمشاركة 160 عارض ترامب: من يروج لأنباء نقص مخزونات الذخيرة خونة الأرصاد تكشف حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة حتى الاثنين المقبل جامعة الأزهر: فتح باب تسجيل الرغبات بالكليات والمعاهد إلكترونيا للطلاب الجدد السيدة انتصار السيسى تنشر فيديو لجولة برفقة قرينة الرئيس الصينى لتفقد المصنوعات المصرية تحرك عاجل من القومى للطفولة والأمومة لإنقاذ طفلة الهانوفيل ”حلمي” يكرم قيادات وعاملي هيئة المحطات النووية تقديرًا لعطائهم ومسيرتهم المهنية منتخب الساق الواحدة يكتسح أفريقيا الوسطى 10-1 في بطولة روسيا استعدادًا لمونديال المكسيك وزارة الدولة للإعلام تنسق مع الوزارات لضمان دقة المعلومات الشناوي على رأس بدلاء الأهلي أمام سموحة في الدوري الممتاز

الكاتب الصحفى صالح شلبى : يكتب الزميل محمود كامل لا تخف نقابة الصحفيين ستبقى شامخة في وجه المؤامرات

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في هذا اليوم المبارك،الاربعاء من شهر رمضان المبارك ، يجتمع أكثر من ألف صحفي على مائدة الافطار الجماعى تحت سقف نقابتهم العريقة ، نقف جميعًا شامخين متحدين، نعانق شيوخ المهنة ونحمل أحلام شبابها، نؤكد أن هذه النقابة ستظل الحصن المنيع الذي لن يخترقه المتآمرون ولا المتسلقون الذين يتربصون بها، راغبين في افتعال الأزمات وبث الفتن.

إلى هؤلاء المتآمرين نقول: مهما حاولتم بث الفوضى، ومهما سعيتم لتقسيم الصفوف، ستفشلون، أنتم لستم من أبناء المهنة، أنتم لا تمثلون الصحفيين الأحرار، أنتم مجرد مرتزقة، تسعون وراء مصالحكم الشخصية، وتجتمعون في الظل، لتفتعلوا الأزمات التي تهدف فقط إلى هدم النقابة وزعزعة استقرارها.

من أنتم؟ بعضكم ينتسب إلى صحف توقفت منذ سنوات، وآخرون لا يمارسون الصحافة أصلاً، وغيركم يستند إلى قرارات لا محل لها في المهنة الشريفة، أنتم تدعون أنكم صوت الصحفيين، لكن الحقيقة أنكم لستم إلا ضجيجًا مؤقتًا، وصوتكم سيتلاشى في حضرة الحقيقة، وهي أن الصحفيين الحقيقيين هم الذين يحمون نقابتهم، ويبنون مستقبلهم بأيديهم.

أما أنت يا صديقنا العزيز" محمود كامل " ، يا درع النقابة وسيفها الحامي، لا تخف، نحن نعلم جيدًا حبك وغيرتك ودفاعك المستميت عن نقابة الصحفيين، وتاريخك الحافل بالمواقف التي تُسطر في صفحات المجد، نقابتنا دائماً تفتخر بأمثالك، ممن لا يخشون في الحق لومة لائم، وممن يضعون مصلحة الصحفيين فوق كل اعتبار، نقول لك، وللجميع اليوم سيمر بسلام لأن الصحفيين الحقيقيين، وهم الأغلبية الكاسحة، يقفون صفًا واحدًا ضد هؤلاء المرتزقة الذين يحاولون جر النقابة إلى مستنقع الفوضى.

أخى وزميلى " محمود كامل " ، أنت لست مجرد صحفي مخلص لنقابته، بل أنت أيقونة في الدفاع عن حقوق الصحفيين، شخصيتك الحازمة والواثقة تذكرنا دائمًا بأن النقابة ليست مجرد مبنى أو كيان، بل هي فكرة نبيلة، ومؤسسة تعبر عن حرية الرأي والكلمة، لا شك أن حبك للنقابة وإخلاصك قد أزعج المتآمرين، لكنهم لن يستطيعوا أبداً الوقوف في وجه مواقفك النيلة ،وإرادة الصحفيين الشرفاء، ولا في وجه شخص مثلك يعرف الجميع أن له قلبًا ينبض بالنضال من أجل المهنة والكرامة.

إلى أولئك الذين يتوهمون أنهم قادرون على إحداث الفوضى والاعتصامات أمام مكتب النقيب، نقول: نقابتنا محمية بوعي أبنائها، الصحفيون الشرفاء هم الحائط الذي ستتكسر عليه كل مؤامراتكم، نقابتنا ستظل شامخة، قوية، ثابتة، ولن تسمح لأحد أن يسلبها مكانتها أو يعبث بتاريخها.

المرتزقة والمتآمرون لا مكان لهم بيننا. أنتم مجرد عابرين، أصواتكم ستخفت، وستظل نقابة الصحفيين الحصن الذي يحمي المهنة من كل دعيٍّ أو منتفع، نقابتنا ستظل حصنًا منيعًا للصحفيين، والمرتزقة لن يجدوا طريقًا إلى كسر إرادة الصحفيين أو تفتيت وحدتهم.