بوابة الدولة
الأحد 8 فبراير 2026 11:19 صـ 20 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصناعة والنقل يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي في المسافة من العلمين حتى الإسكندرية تنفيذ قرارات إزالة لتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بقرية المحروسة فى قنا الكاتبة الصحفية فاطمة الدالي تتقدم بخالص الشكر والتقدير لمسؤولي كهرباء شرق مدينة نصر على الإصلاح الفوري لأعطال الكهرباء واستعادة الخدمة تجديد حبس المتهمين بسرقة مدرس بقيادة سيدة في الهرم بـ 515 مدرسة.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في الوادي الجديد تحديث أسعار الخضراوات والفاكهة بأسواق الإسكندرية اليوم الأحد 8 فبراير وزارة الصحة: مصر تحصد جائزة «نيلسون مانديلا العالمية لتعزيز الصحة 2026» مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة وزير الطيران المدنى: نواصل تطوير منظومة النقل الجوى وفق أعلى المعايير الدولية المدارس تبدأ استلام أوراق التقدم لامتحانات الثانوية العامة من الطلاب تشكيل الزمالك المتوقع أمام زيسكو في كأس الكونفدرالية محمد هاني: لاعبو الأهلي اعتادوا على الضغوط وكانوا على قدر المسؤولية

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب تعاملوا مع الليمون بحكمة وأقتصاد

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

الليمون، هذا الكائن الأصفر الصغير الذي لطالما كان يجلس في هدوء على أطراف سوق الفاكهة، لا يبالي بالمانجو المتغطرسة ولا التفاح المتعالي ولا الفراولة المتدللة.

كان الليمون مسكينًا، مثل البطل الشعبي الذي لا يعرف قيمته أحد، حتى جاء الزمن الذي " قفز فيه " إلى قمة الهرم الاجتماعي والاقتصادي، ليصبح "باشا الفاكهة"، وكأن الدنيا تقلبت رأسًا على عقب، أو كأن هناك مؤامرة كونية لرفع شأنه فوق التفاح، مانجو العصور، وحتى الفراولة الحسناء.

في الماضي، كان بائع الليمون يخرج إلى السوق وهو يعرف أن أحدًا لن يتزاحم على بضاعته. الكل يفضل التفاح البلدي أو البطيخ الضخم الذي يفوز دائمًا بالمساحات الكبيرة في عربات الفاكهة. كان الرجل المسكين يعرض الليمون في خجل، المية بقرش

أما الآن؟ الليمون هو الزعيم الذي لا ينافسه أحد، وصل سعر الكيلو إلى 100 جنيه، والعائلات البسيطة بدأت تضع "الليمون" في خانة الرفاهيات جنبًا إلى جنب مع الكافيار وشوكولاتة البلجيك

ربات البيوت صرن يحسبن الليمون على أنه "عملة صعبة"، بينما يكتفي المواطن البسيط بالوقوف أمام بائع الخضار ونظرات الحسرة على تلك الفاكهة التي تجاوزت قدرته الشرائية.

الليمون تحول من مجرد "مُضاف" إلى الطعم في السلطات أو لتخفيف رائحة السمك، إلى نجم الموسم. فجأة، أصبح الناس يتحدثون عن فوائد الليمون وكأنه إكسير الحياة، ومشروب الليمون بالنعناع تحول إلى "المشروب المميز" للمطاعم الفاخرة. والليمونة أصبحت تُعامل كما لو كانت قطعة فنية ثمينة، تُستخدم بأقصى قدر من الحكمة والاقتصاد.

في الحقيقة، الكاتب الصحفى الكبير الساخرمحمود السعدني الله يرحمة لو كان سيجلس في أحد مقاهيه المفضلة، يشرب كوب الشاي، وينظر إلى هذا الجنون قائلاً: "إيه اللي بيحصل في البلد دي؟" هل الليمون قد تحول إلى "أغنى الأغنياء" بقدرة قادر، أم أن هناك "قوى خفية" تريدنا أن نصبح عبيدًا لهذا الكائن الأصفر؟ وهل سنرى في المستقبل القريب مزادات علنية على "ليمونة واحدة"، يشارك فيها رجال الأعمال والفنانين؟والسؤال الأهم: ماذا عن التفاح؟ ماذا عن المانجووالفراولة؟ هل سيقبل هؤلاء الهزيمة بصمت، أم أننا سنرى انقلابًا جديدًا في عالم الفواكه؟

تخيل أن يأتي عليك شم النسيم والفسيخ والرنجة ينظران إليك بازدراء، لأنهم سيعرفون أنك بدون الليمون من الفقراء ومحدودى الدخل ولا تملك القوة لمواجة شراء ليمونة،ستجلس هناك، والأسماك المملحة تضحك عليك، وأنت تحاول بألم أن تستمتع بالرنجة الجافة والفسيخ، لكن بلا جدوى. بل حتى البرد والإنفلونزا، سيقومان بعمل حفلة في جسمك، وستكون أنت الضيف الشرفي الذي نسي دعوة الليمون! كيف ستقاوم؟ ببرتقالة؟ هذه محاولة يائسة، يا صديقي،بدون الليمون، نحن مجرد بشر ضعفاء، تائهين في عالم قاسٍ من المخللات الجافة والأمراض العنيدة.
الطريف في الأمر أن العديد من المطربين الكبارشادية وفريد الاطرش في الزمن الجميل كانوا يمتلكون حسًا غير عادي بأن الليمون سيصعد إلى القمة، وكأنهم شعروا بأن هذا "الليمون" المتواضع سيُصبح يومًا ما ملكًا متوجًا على عرش الفواكه.

شادية عندما غنت "آه يا لموني، آه يا لموني"، كانت وكأنها تناجي الليمون الذي لم يكن أحد يدرك حينها أنه سيصبح قطعة نادرة يُنادى عليها بالمزاد، أما فريد الأطرش، عندما صدح بصوته العذب في أغنيته "فوق غصنك يا ليمونة"، كان يغني للليمونة وكأنها ملكة متوجة تتمايل فوق غصنها، وكأنه كان يرى مستقبلها المشرق حين تتفوق على التفاح، المانجو، والفراولة في أسواق الفاكهة.

هل كان هؤلاء الفنانون على دراية بأن هذا الليمون الذي غنوا له سيصبح حديث المجتمع؟ هل شعروا بروح هذا الثمر الذي سينقلب من مجرد مكون جانبي في طبق السلطة إلى ملك المائدة، بقيمة تساوي أضعاف ما كان يُعتبر يومًا الأغلى؟ ربما كانت لديهم هذه "الحاسة السادسة"، أو لعلهم كانوا يُنذروننا بمستقبل لم نكن لنراه.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7625 جنيه 7575 جنيه $159.44
سعر ذهب 22 6990 جنيه 6945 جنيه $146.15
سعر ذهب 21 6670 جنيه 6630 جنيه $139.51
سعر ذهب 18 5715 جنيه 5685 جنيه $119.58
سعر ذهب 14 4445 جنيه 4420 جنيه $93.01
سعر ذهب 12 3810 جنيه 3790 جنيه $79.72
سعر الأونصة 237100 جنيه 235675 جنيه $4959.09
الجنيه الذهب 53360 جنيه 53040 جنيه $1116.07
الأونصة بالدولار 4959.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى