بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 03:45 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

30 عامًا على الخط الثاني للمترو.. شريان يومي حمل ملايين المصريين

مترو الأنفاق
مترو الأنفاق

ثلاثة عقود كاملة مرت على تشغيل الخط الثاني لمترو الأنفاق «شبرا الخيمة – المنيب»، الذي أصبح على مدار السنوات واحدًا من أبرز مكونات شبكة النقل الجماعي في القاهرة الكبرى، معتمدًا عليه ملايين الركاب في تنقلاتهم اليومية بين القاهرة والجيزة والقليوبية.

وبدأت اليوم السبت فعاليات الاحتفال بمرور 30 عامًا على تشغيل الخط الثاني، تحت شعار «30 عامًا من خدمة الملايين»، وتستمر الفعاليات على مدار ثلاثة أيام حتى الاثنين 5 أكتوبر، وفق ما أعلنته الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق والمونوريل.

وخلال ثلاثة عقود، تحول الخط إلى جزء ثابت من تفاصيل الحياة اليومية لملايين المواطنين، ليس فقط باعتباره وسيلة انتقال، وإنما باعتباره حلقة تربط مناطق سكنية وتجارية وتعليمية وخدمية واسعة داخل إقليم القاهرة الكبرى.

ويمتد الخط من شبرا الخيمة إلى المنيب، مارًا بمناطق رئيسية في القاهرة والجيزة، وهو ما جعله أحد المحاور الأساسية لحركة النقل الحضري، وساهم في توفير وسيلة نقل جماعي تستوعب أعدادًا كبيرة من الركاب يوميًا.

ولم تقتصر احتفالات الذكرى على الجوانب الرسمية، إذ شهدت محطة الشهداء، إحدى المحطات الرئيسية بالخط الثاني، حفلًا لفرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحت عنوان «في حب مصر»، ضمن فعاليات الاحتفال بمرور ثلاثة عقود على تشغيل الخط.

وتأتي هذه الذكرى في وقت تشهد فيه منظومة النقل المصرية توسعًا وتطويرًا في عدد من وسائل النقل الجماعي، وهو ما يجعل استعادة رحلة الخط الثاني خلال 30 عامًا فرصة لقراءة أهمية النقل الجماعي في حياة المدن الكبرى، خاصة مع الزيادة المستمرة في احتياجات المواطنين إلى وسائل انتقال منتظمة وقادرة على استيعاب الكثافات اليومية.

فالرقم «30 عامًا» لا يعني مجرد مرور الزمن على خط من خطوط المترو، وإنما يلخص رحلة طويلة من الاستخدام اليومي؛ ملايين الرحلات، وآلاف الموظفين والطلاب والعمال الذين جعلوا من المترو جزءًا من روتينهم اليومي.

وبينما تحتفل محطات الخط الثاني بذكرى ثلاثة عقود، تبقى القيمة الحقيقية لأي وسيلة نقل في قدرتها على مواصلة الخدمة بكفاءة، والحفاظ على انتظام التشغيل، والاستجابة لاحتياجات أعداد متزايدة من الركاب.

ثلاثون عامًا مضت.. والرحلة مستمرة، فيما يظل السؤال الأهم هو كيف يمكن أن تكون العقود المقبلة أكثر راحة وكفاءة واستيعابًا للمواطن الذي يبدأ يومه برحلة داخل قطار المترو.

موضوعات متعلقة