بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 05:01 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مورينيو عن الكرة الذهبية: «البطولات وحدها لا تحدد أفضل لاعب في العالم» الإحصاء: 212.6% ارتفاعا بقيمة الصادرات المصرية إلى الصين خلال أول 5 شهور من عام 2026 إصابة 4 أشخاص في انقلاب ميكروباص على الطريق الزراعي بقليوب النائب إبراهيم عيسى: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية وتدعم فرص الاستثمار والتنمية وزير التسامح يشارك أبناء الجالية الفلسطينية الاحتفاء بثقافتهم وتراثهم فى الإمارات بدء تشغيل المرحلة الثانية للأتوبيس الترددى BRT على الطريق الدائرى خلال سبتمبر بتكلفة مليار و722 مليون جنيه.. افتتاح مشروعات تعليمية وطبية بجامعة السويس ”الهيئة العامة لتعاونيات البناء” تطرح عددا من الفرص الاستثمارية سبتمبر المقبل وزير النقل: بدء التشغيل التجريبي للقطار الكهربائي السريع بدون ركاب أكتوبر المقبل محافظ أسيوط: رفع كفاءة الإنارة وتمهيد الطرق بقرى الفتح لتحسين الخدمات وزير النقل: التشغيل التجريبيى للمرحلة الأولى للخط الرابع للمترو منتصف 2027 الرئيس السيسى يوافق على منحة بشأن محطات معالجة الصرف الصحى بالإسكندرية ودمياط بـ 1.2 مليون دولار

كامل الوزير: تشغيل القطار الكهربائي السريع تجريبيا أكتوبر المقبل

وزير النقل والمواصلات
وزير النقل والمواصلات

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة المصرية تعمل، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، على وضع خطة زمنية محددة للانتهاء من مشروعات النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها وزارة النقل، بما يتيح للمواطنين الاستفادة منها في أقرب وقت، مشيرا إلى أن العمل في هذه المشروعات بدأ بالفعل منذ عام 2019، ضمن خطة إنشاء شبكة نقل جماعي أخضر ومستدام وصديق للبيئة على مستوى الجمهورية.

جاء ذلك خلال تصريحات تلفزيونية أدلى بها وزير النقل على هامش جولته التفقدية بمشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة - العلمين - مطروح».

وأوضح الفريق كامل الوزير أن منظومة النقل الجماعي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، يتمثل الأول في النقل بين المدن باستخدام السكك الحديدية والقطارات الكهربائية السريعة والأتوبيسات، والثاني في النقل الحضري داخل المدن الكبرى، بينما يعتمد المحور الثالث على ربط وسائل النقل الحديثة بخطوط تغذية من داخل التجمعات العمرانية.

وأشار الوزير إلى أن شبكة السكك الحديدية الحالية يبلغ طولها نحو 10 آلاف كيلومتر، ويجري تطويرها ورفع كفاءتها وتحديث نظم الإشارات بها، إلى جانب إضافة نحو 400 كيلومتر من الخطوط الجديدة لخدمة المناطق الصناعية الكبرى في العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والسادات وبرج العرب، لنقل العاملين والمواد الخام والمنتجات النهائية إلى الأسواق وموانئ التصدير.

وأوضح أن نحو 900 قطار تعمل يوميا على خطوط شبكة السكك الحديدية، باستخدام نحو 1000 جرار ونحو 4000 عربة، فيما تنقل الشبكة حاليا ما بين 1.1 و1.2 مليون راكب يوميا، ومن المستهدف الوصول إلى 1.5 مليون راكب يوميا بحلول عام 2030.

وأكد وزير النقل أن شبكة القطار الكهربائي السريع يبلغ إجمالي طولها 2250 كيلومترا، ويجري تنفيذ أول ثلاثة خطوط منها بإجمالي 2000 كيلومتر، تشمل الخط الأول من السخنة إلى مطروح مرورا بالقاهرة والإسكندرية، والخط الثاني من أكتوبر إلى أبو سمبل مرورا بمحطات الصعيد، والخط الثالث من قنا إلى سفاجا والغردقة، فيما سيتم تنفيذ الخط الرابع من بورسعيد إلى الإسكندرية بطول 250 كيلومترا بالشراكة مع القطاع الخاص.

وكشف الفريق كامل الوزير أن التشغيل التجريبي بدون ركاب لأحد قطاعات الخط الأول سيبدأ اعتبارا من أوائل أكتوبر المقبل، على أن يبدأ التشغيل التجريبي بدون ركاب للخط بالكامل تباعا، ثم يبدأ التشغيل بالركاب فور الجاهزية الفنية والأمنية واستكمال الأسوار والكباري والتقاطعات.

وأشار إلى تقدم العمل بالخط الثاني للقطار الكهربائي السريع، موضحا أنه عند دخول الخطوط الثلاثة الأولى الخدمة ستصل الطاقة اليومية المنقولة إلى نحو 2.5 مليون راكب، لترتفع طاقة النقل بالسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع إلى نحو 4 ملايين راكب يوميا بحلول عام 2030.

وفيما يتعلق بالنقل بين المدن بالأتوبيسات، أوضح الوزير أن شركات وزارة النقل الأربع، وهي شرق الدلتا وغرب ووسط الدلتا والصعيد والسوبر جيت، تضم نحو 2000 أتوبيس، إلى جانب نحو 4000 أتوبيس لشركات القطاع الخاص العاملة تحت مظلة جهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي التابع لوزارة النقل، بإجمالي نحو 6000 أتوبيس، مع تنظيم مواعيد التشغيل وفقا لاحتياجات المواطنين وأوقات العمل والمدارس والجامعات.

وأشار إلى أن منظومة النقل في القاهرة الكبرى تنقل ما بين 2 و2.5 مليون راكب يوميا، مع وجود مخططات لمد الخط الأول إلى شبين القناطر، والخط الثاني إلى قليوب، والخط الثالث إلى مطار القاهرة.

وأوضح أن المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو، الممتد من أكتوبر إلى الفسطاط مرورا بالهرم والجيزة وأسفل النيل والمنيل، من المستهدف بدء تجاربها في منتصف عام 2027، بعد تقدم أعمال الحفر والتبطين والمحطات والتشطيبات ومد السكة، مع بدء تجارب القطارات داخل الأنفاق بنهاية العام الحالي.

وأضاف أن الخط الرابع سيصل في مراحله التالية إلى الحصري ومدينة نصر والرحاب وشمال طريق السويس وحتى مطار العاصمة الجديدة، ومن المتوقع أن ينقل ما بين مليون ومليون وربع المليون راكب يوميا.

كما أوضح الوزير أن الخط الخامس للمترو تم استبداله بمشروع BRT بطول 116 كيلومترا، وتم تشغيل مرحلة من الإسكندرية الزراعي إلى محطة الجولف، على أن تبدأ المرحلة الثانية خلال سبتمبر من محطة الجولف مرورا بالمعادي والأوتوستراد والمريوطية والمنصورية حتى طريق الفيوم بمحطة صن كابيتال.

وأشار إلى أن الخط السادس للمترو يمتد من الخصوص إلى زهراء المعادي، ثم إلى محطة أحمد عمر هاشم بمحور محمد نجيب، لخدمة ركاب القاهرة الجديدة وربطهم بالقاهرة الكبرى والقطار الكهربائي السريع.

وأضاف أن شبكة المونوريل يبلغ طولها نحو 100.3 كيلومتر، منها 43.8 كيلومتر لمونوريل غرب النيل و56.5 كيلومتر لمونوريل شرق النيل العامل من استاد القاهرة إلى محطة العدالة بالعاصمة الجديدة، ويرتبط الخطان بالخط الثالث للمترو حتى محطة وادي النيل، بما يتيح الانتقال من العاصمة الجديدة إلى غرب القاهرة عبر المونوريل والمترو.

كما أوضح أن القطار الكهربائي الخفيف LRT يخدم مدن العبور والمستقبل والشروق وهليوبوليس الجديدة وبدر وحدائق وزهرة العاصمة والعاصمة الجديدة والحي الحكومي والكاتدرائية والقيادة الاستراتيجية والمدينة الرياضية والمحطة المركزية، وينطلق من محطة عدلي منصور التي تمثل محطة تبادلية تضم ست وسائل نقل.

وفي محافظة الإسكندرية، أشار وزير النقل إلى تنفيذ مترو الإسكندرية بدلا من قطار أبوقير القديم، بطول نحو 108 كيلومترات من أبوقير الجديدة حتى مطار برج العرب، مع الربط بالقطار الكهربائي السريع ومطار برج العرب، كما يجري تطوير ترام الرمل بطول 13 كيلومترا في مرحلته الأولى.

وأوضح أن إجمالي المترو والترام المكهرب حاليا يصل إلى 121 كيلومترا، ويقترب من 130 كيلومترا بترام المدينة، إلى جانب دراسة تنفيذ أتوبيس ترددي معزول على أحد المحاور الرئيسية بالإسكندرية.

وأكد الوزير أن خطة النقل تشمل جميع المحافظات بالتعاون مع المحافظين ووزارة التنمية المحلية، لتنظيم النقل بين العواصم والمراكز وداخل المحافظات، بالشراكة مع القطاع الخاص.

وأوضح أن المحور الثالث يعتمد على خطوط التغذية، كما في مدينة الشروق، حيث تعمل ثلاثة خطوط طولية تربط طريق السويس بطريق الإسماعيلية، وتخدم المستشفيات والمدارس والجامعات وتربطها بمحطة القطار الكهربائي الخفيف LRT، ويتكرر النموذج في المدن الجديدة.

وأشار إلى شركة «أكتا ACTA» بالعاصمة الجديدة، التي تشغل أتوبيسات كهربائية وأتوبيسات غاز، بالإضافة إلى تاكسي العاصمة الكهربائي الذكي، لافتا إلى التعاقد على 320 أتوبيس BRT كهربائي مصري الصنع، منها 100 تعمل حاليا، و20 أتوبيسا تدخل الخدمة في سبتمبر، و100 يتم استلامها بنهاية يناير 2027، و100 للمرحلة الثالثة.

وأكد وزير النقل أن مشروعات الطرق والكباري والموانئ الجافة لا يتم تمويلها بالقروض، بينما تستخدم القروض التنموية في الجرارات والقطار الكهربائي السريع والمترو، وبحد أقصى 30% من تكلفة المشروعات، بفترات سماح قد تصل إلى 10 سنوات وفترات سداد تصل إلى 40 عاما، بينما يمول الباقي من موازنة الهيئة القومية للأنفاق، ويتم السداد من عوائد التشغيل ومساهمات الدولة لدعم اشتراكات الطلبة والموظفين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وفيما يتعلق بمونوريل غرب النيل، أكد الوزير استهداف بدء تشغيله التجريبي بالكامل في بداية عام 2027، مع إمكانية تشغيله على مراحل من أكتوبر الجديدة إلى هايبر وان ثم الطريق الدائري ثم وادي النيل، مع أفضلية تشغيل المشروع كاملا دفعة واحدة.

وأكد وزير النقل أن تذاكر القطار السريع ستكون أقل بكثير من أسعار تذاكر الطيران، وتقارب تكلفة السيارة الملاكي أو الأتوبيس المكيف، مع تفوق القطار في السرعة والأمان، فيما ستكون تذكرة القطار الإقليمي في متناول الجميع وأقل من وسائل النقل المنافسة أو المماثلة.

وفيما يخص الطريق الدائري، أوضح الوزير أن الطريق يجري توسيعه من 4 إلى 7 حارات، مع تخصيص حارة لأتوبيسات BRT والإبقاء على 6 حارات للسيارات، وفي بعض المناطق مثل المعادي يجري توسيعه إلى 9 حارات في كل اتجاه، بالتزامن مع توسعة الكباري والأنفاق.

وأشار إلى أن أتوبيس BRT، الذي يحمل نحو 40 إلى 50 راكبا، يسهم في تقليل أعداد السيارات والميكروباصات، ويتميز بمسار معزول وزمن تقاطر يتراوح بين دقيقتين و3 دقائق.

وأوضح الفريق كامل الوزير أن تخفيض إنارة الطرق الرئيسية جاء وفقا لتوجيهات وقرارات تستهدف ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود، مع الاعتماد على العلامات والعواكس، وتنفيذ إنارة بالطاقة الشمسية، خاصة في الكباري والمناطق الخطرة.

موضوعات متعلقة