بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:01 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. جاهلية النُواح والنقد المُباح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال الهام، فحق النقد نظمه القانون ووضع له قواعد تضمن شرعيته وعدم الإلتباس بينه وبين جريمتي السب والقذف وعرفته محكمتنا العليا »محكمة النقض« بأنه إبداء الرأي فى أمر أو عمل دون المساس بشخص صاحب الأمر أو العمل بغية التشهير به أو الحط من كرامته، فإذا تجاوز النقد هذا الحد وجب العقاب عليه.

وفى ذات السياق دعونا نؤكد على أن المرجع فى تعريف حقيقة ألفاظ السب أو القذف أو الإهانة هو بما تطمئن إليه محكمة الموضوع فى تحصيلها لفهم الواقع فى الدعوى ولا رقابة عليها في ذلك لمحكمة النقض، مادام أنها لم تخطئ فى التطبيق القانوني للواقعة.

والنقد المُباح المُشار إليه سلفاً يجب أن يلتزم فيه الناقد بالعبارات الملائمة والألفاظ المناسبة للنقد، وأن يتوخى الناقد المصلحة العامة، وذلك باعتبار أن النقد ليس إلا وسيلة للبناء لا الهدم، فإذا ما تجاوز ذلك فلا نكون فى مقام النقد المُباح بل نكون فى غيابات جاهلية النُواح التي تصل إلى حد الطعن والتجريح الذي يستبيح حرمات القانون، فنكون أمام النموذج الإجرامي للعديد من الجرائم الجنائية التي تقع تحت طائلة سيف القانون.

وفى النهاية »يجب التأكيد على ضرورة الوعي بالنقد المُباح الذي يعود على المجتمع بالنفع دون التجاوز بالإعتداء على الحياة الشخصية للآخرين، وأن يكون مراعياً للآداب العامة فهي عين النظام العام الذي لا يجوز الاتفاق على مخالفته، وبات ضرورياً البُعد عن النُواح فهو من التقاليد الجاهلية، حيث يتم إطلاق شتائم ونعوت وألفاظ جارحة خادشة مهينة، دون أن يعي هذا النَواح أنه بفعله هذا تجاوز حدود النقد المباح إلى حد خدش الشرف والاعتبار للآخرين«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة