بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 05:20 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب يثمن الدور المحوري للرئيس السيسى لدعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد فى المنطقة الرئيس السيسى وترامب يتفقان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسى بين مصر وأمريكا الرئيس السيسى: تسوية القضية الفلسطينية أساسى لتحقيق السلام الدائم والاستقرار بالمنطقة الرئيس السيسى لترامب: الاتفاق مع إيران يمهد الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد بمنطقة الرئيس السيسى يؤكد أن نهر النيل أمن قومى لمصر.. وترامب يتعهد بتسوية الملف لولا دا سيلفا: مصر الشريك التجارى الأهم للبرازيل فى القارة الأفريقية الرئيس البرازيلي يؤكد ضرورة مواصلة العمل لزيادة التبادل التجارى مع مصر انكماش حاد لاقتصاد إسرائيل فى الربع الأول من 2026 بسبب تداعيات حرب إيران متحدثة الخارجية البريطانية: مفيش مكان زى مصر فى العالم قرارات جديدة للحكومة اليوم.. تعرف عليها مجلس الوزراء يوافق على 16 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعى إيركايرو تستقبل أولى رحلاتها المباشرة من يريفان إلى العلمين الجديدة وتؤكد التزامها بدعم السياحة الوافدة لمصر

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. جاهلية النُواح والنقد المُباح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال الهام، فحق النقد نظمه القانون ووضع له قواعد تضمن شرعيته وعدم الإلتباس بينه وبين جريمتي السب والقذف وعرفته محكمتنا العليا »محكمة النقض« بأنه إبداء الرأي فى أمر أو عمل دون المساس بشخص صاحب الأمر أو العمل بغية التشهير به أو الحط من كرامته، فإذا تجاوز النقد هذا الحد وجب العقاب عليه.

وفى ذات السياق دعونا نؤكد على أن المرجع فى تعريف حقيقة ألفاظ السب أو القذف أو الإهانة هو بما تطمئن إليه محكمة الموضوع فى تحصيلها لفهم الواقع فى الدعوى ولا رقابة عليها في ذلك لمحكمة النقض، مادام أنها لم تخطئ فى التطبيق القانوني للواقعة.

والنقد المُباح المُشار إليه سلفاً يجب أن يلتزم فيه الناقد بالعبارات الملائمة والألفاظ المناسبة للنقد، وأن يتوخى الناقد المصلحة العامة، وذلك باعتبار أن النقد ليس إلا وسيلة للبناء لا الهدم، فإذا ما تجاوز ذلك فلا نكون فى مقام النقد المُباح بل نكون فى غيابات جاهلية النُواح التي تصل إلى حد الطعن والتجريح الذي يستبيح حرمات القانون، فنكون أمام النموذج الإجرامي للعديد من الجرائم الجنائية التي تقع تحت طائلة سيف القانون.

وفى النهاية »يجب التأكيد على ضرورة الوعي بالنقد المُباح الذي يعود على المجتمع بالنفع دون التجاوز بالإعتداء على الحياة الشخصية للآخرين، وأن يكون مراعياً للآداب العامة فهي عين النظام العام الذي لا يجوز الاتفاق على مخالفته، وبات ضرورياً البُعد عن النُواح فهو من التقاليد الجاهلية، حيث يتم إطلاق شتائم ونعوت وألفاظ جارحة خادشة مهينة، دون أن يعي هذا النَواح أنه بفعله هذا تجاوز حدود النقد المباح إلى حد خدش الشرف والاعتبار للآخرين«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education