الإثنين 5 ديسمبر 2022 11:26 مـ 12 جمادى أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدةالبرازيل تتأهل لربع نهائي المونديال بعد اكتساح كوريا الجنوبية برباعيةالقوى العاملة: الحكومة تُولي اهتمامًا كبيرًا للقضاء علي عمل الأطفال بحلول عام 2025التعليم توجه الضربة القاضية للطلاب الذين يخططون للغش في امتحانات الثانوية العامة 2023حملات إزالة اشغالات المحال والمطاعم بشارع فيصل وعدداً من شوارع العمرانية”الزراعة” تتفقد مشاتل انتاج شتلات الخضر بالاسكندرية وتقدم التوصيات الفنية للمزارعينعبر الفيديو كونفرانس.. ”الوفد ” يعيد تشكيل حكومة الظل وإحياء النادي السعديبسبب كسر مفاجئ.. قطع المياه عن بعض مناطق مدينة نصر بالقاهرةاحذروا.. أمطار على القاهرة غدًا.. والأرصاد: طقس مائل للبرودةزيلينسكي: إسقاط أكثر من 30 صاروخا روسياوزير الاتصالات: نجهز عددا من التشريعات لتقديمها لمجلس النواب منها قانون الشركات الناشئةحارس كرواتيا سعيد بتأهل منتخب بلاده لدور الثمانية بالمونديال على حساب اليابان

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. احذروا السم القاتل فى الشائعات

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال من خلال تناول الشائعات وخطرها الداهم على استقرار مصرنا الحبيبة من خلال نشر الأكاذيب التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المشبوهة لتقديم وجبه بداخلها سم قاتل باعثها استهداف قلب الوطن، من خلال نشر الفوضي والاضطراب بين الناس وتكدير السلم العام والمساس بالهوية الوطنية والإضرار بالأمن القومي المصري.

وفى ذات السياق دعونا نؤكد أن الشائعات هي إحدى أدوات حروب الجيل الرابع التي يستخدمها أعداء الوطن وأهل الشر لإحداث الفتنة وبث روح اليأس والإحباط بين المواطنين وإضعاف روحهم المعنوية، وإفقادهم الثقة فى مؤسسات الدولة.

وبعيداً عن النصوص التجريمية التي تلاحق أصحاب هذه الشائعات يبقى الوعى هو السلاح الفعال وحائط الصد الأول لمواجهة حرب الشائعات وكشف السموم التي يبثها أهل الشر، خاصة أن حرب الشائعات أصبحت ذات تأثير كبير على المجتمع من خلال العالم الافتراضي »مواقع الخراب الاجتماعي«، فالوعي وتنمية الفكر هما أساس بناء المجتمع، وهما الملاذ الآمن لمستقبل الوطن.
وفى ذات السياق أيضاً بات ضرورياً وضع استراتيجية متكاملة لصناعة الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يتم ترويجها على أن يتم ذلك من خلال جميع مؤسسات الدولة المعنية وبمشاركة المجتمع المدني.

وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً على الحذر من السم القاتل فى الشائعات، واليقين دوماً بأن الإشاعة يؤلفها الحاقد، وينشرها الأحمق، ويصدقها الغبي، وتستهدف قلب الوطن«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي



موضوعات متعلقة