بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 02:22 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زراعة النواب توافق على موازنة الري وخطة 2026/202 صحة النواب ناقشت موازنة مديرية الشؤون الصحية بجنوب سيناء حقوق انسان النواب تقترح توفير رعاية صحية ونفسية وقانونية آمنة للناجيات من جرائم الاغتصاب الاهرام للدواجن تعيد إطلاق علامة ”شهد” وتطرح 3 منتجات جديدة من الدجاج المتبل بنكهات عالمية فوربس الشرق الأوسط تختار أيمن عامر ضمن قائمة أقوى قادة الشركات العقارية الأكثر تأثيرا في المنطقة رئيس صحة النواب: الموازنة الجديدة تستهدف تعظيم كفاءة الإنفاق وتحسين جودة الخدمات الصحية الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى عددا من مقاتلى المنطقة الجنوبية العسكرية رئيس الوزراء يوجه بضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومى مدبولى: الرئيس وجه بتغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية مدد كافية مفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشاركان في احتفالية نقابة الصحفيين لتوزيع تأشيرات الحج.. السبت القادم خطة للارتقاء بجودة الطرق وتحقيق أعلى معدلات السيولة المرورية في مدينة بدر شركة أوبو تفتتح أحدث متاجرها في مول ”تاون سنتر” بالقاهرة لتعزيز ريادتها بقطاع التجزئة ودعم الاقتصاد الوطني

شعر فى ذكرى رحيل البابا شنوده الثالث

البابا شنوده الثالث
البابا شنوده الثالث

تقام اليوم ذكرى رحيل قداسه البابا شنوده الثالث وفى هذا الشأن نقدم شعر عن قداسة البابا شنودة،بقلم: القس بيشوى القمص بيشوى كاهن كنيسة ماربولس العبور

رحل عنا بالجسد من كان أباً ... معلماً، واعظاً، مرشداً ودارساً

رحل عنا لكنه ظل لنا تاركاً ... كلمات وكلمات وصوتاً مجلجلاً

رحل عنا من كان للنفوس بانياً ... وفى كل بقاع الأرض كان معمراً

فى كنيسة الله بنى الحجارة والنفوس معاً ... وعلى مذبح الله سكب القلب والدمع معاً

يا أبانا خسرناك معلماً بالعيانِ ... يا أبانا ربحناك شفيعاً بالإيمانِ

كنت أسداً على كرسى مرقس الإنجيلى ... كنت طفلا بضحكة وقبلة تدفئ الجبينِ

كنت أباً وسانداً لكل محتاج ذليل ... كنت مرشداً حكيماً لكل سائل دليلِ

كنت واعظاً ، معلماً وستظل لكل جيلِ .... كنت حجةٌ ومنارة وعالماً جليلِ

يا أبانا خسرناك معلماً بالعيانِ ... يا أبانا ربحناك شفيعاً بالإيمانِ

جُلتُ بفكرى بين الآباء لأرى صورة ... فلم أرى صورة تلم كل ما إحتويتُ

فقلت فى نفسى لن تجد هناك نسخةُ ... بها كل الصفات وبحثت ما إهتديتُ

فعرفت أنك متفرد فى مدرسة ... قلما يندر وجودها فدمعت عينى وبكيتُ

وقلت بلسانك أنك

رحت تجر ترحالك ... بعيداً عن ملاهيها

خليُّ القلب لا تهفوا ... لشئ من أمانيها

نزيه السمع لا تصغى ... إلي ضوضاء أهليها

تطوف هناك وحدك ... سعيداً فى بواديها

بقيثار ومزمار .... وألحان تغنيها

وساعات مقدسة ... خلوت بخالقك فيها

يا أبانا خسرناك معلماً بالعيانِ ... يا أبانا ربحناك شفيعاً بالإيمانِ

فنظرت إلى نفسى فى يأسى ... أقارنها بذاك الجبل الراسى

وشخصت ببصرى لذلك العمرِ ... وأقلب فى أفكارى بمعول وفاسى

فلم أجد سوى شعرى ... أقدمه لذاك الشامخ علَّىِ أُذَكر كل ناسى وكل قاسىِ

ما جدوى حياة سوف تفنى ... إن لم أسير على درب آبائى

وأتمثل ببابانا آفا شنوتى ... وأنهج منهج أنطونيوس السريانى

وأدخل لأعماق اللاهوت فى صلواتى .... وأدرس كتابات بولس وأفهم الرائى

يا أبانا خسرناك معلماً بالعيانِ ... يا أبانا ربحناك شفيعاً بالإيمانِ

نظرت للأيام وقلت فى نفسى ... من تراه يا تُرى يشغل الكرسى

هل هو روحانى، هل هو ناسك ... أم صامت أو دارس علم نفسى

من يأتى بعد عملاقين شامخين ... فى الإيمان أقوياء بأسِ

فرجعت وقلت آه يا رأسى ... مالك تُشغَلُ ألم تتعلم الدرسِ

فرحل بابانا وأتى آخر ورحل الآخر ... ولا ريب سيدق الجرسِ

لقديس وشاهد يختاره ... من يعرف ببواطن النفسِ

فركعت أمام خالقى وإلهى ... رافعاً صلواتى وأقول بالهمس

أنت تعرف راعى صالح ... فأنعم به علينا عوض من كان بالأمس

يا أبانا خسرناك معلماً بالعيانِ ... يا أبانا ربحناك شفيعاً بالإيمانِ

أطلب يا حبيبنا من الرب عنا ... كى نتمم بفرح كل أيامنا

ونكمل بخوف طريق جهادنا ... حتى نصل إلى يوم مماتنا

ونختم يا أبانا يا أبانا ... صلواتك وبركتك تكون معانا