بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:02 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«حماة الوطن» بالمنيا يطلق مبادرة «إحنا ضيوفك» لدعم الأسر المتعففة وتوعية أبنائها بالقضايا المجتمعية شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية صحة الشرقية:الزقازيق العام تجرى ٩٩ قسطرة قلبية وتركيب ٥ منظمات دائمة ومؤقتة محمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة فرايبورج البنك المركزي المصري: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر مياه الشرقية ندوات توعوية لطلاب مدرستين بابو حماد وكلية تجارة الزقازيق ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهم خلال مؤتمر صحفى ” ​الاعلان عن دواء ”نيكسفيازم” الجديد لعلاج مرض بومبي النادر في مصر ​ مجلس الوزراء: صادرات مصر الزراعية تقفز لـ 9.3 مليون طن خلال عام 2026 بيئة الشرقية تنفذ ٤٨ حملة تفتيشية على المنشأت الغذائية والصناعية وإعدام ٢٥٦٠ كجم الأعلى للإعلام يمنع ظهور محمد حامد لمدة شهرين ويشيد بأداء هاني حتحوت مجلس البارالمبية يؤازر منتخب الساق الواحدة قبل كأس العالم بالمكسيك

قصور الثقافة تصدر كتاب ”نحو ثقافة أدبية جديدة” مع عدد مايو من مجلة ”الثقافة الجديدة”

قصور الثقافة
قصور الثقافة

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، كتاب "نحو ثقافة أدبية جديدة" للناقد الدكتور محمد مشبال، مع عدد مايو من مجلة "الثقافة الجديدة".

وعبر مقالات هذا الكتاب، يرسم المؤلف معالم طريق يتجاوز عزلة الانغلاق الأكاديمي الصارم، داعيا إلى اجتراح ثقافة أدبية تتفاعل بذكاء مع الوسائط الحديثة وتستوعب لغتها، دون أن تفرط في جوهرها التأملي أو تفقد "لذتها العقلية"، وهو نداء موجه إلى أستاذ الأدب والناقد والمؤسسة الجامعية، لإعادة ترميم الجسور المتصدعة مع الواقع الجديد، والبحث عن استراتيجيات مبتكرة تجعل من الدرس البلاغي والنقدي أداة فاعلة ومشرحا دقيقا لفهم تعقيدات العالم، لا مجرد ترف معرفي معزول خلف أسوار الجامعات.

ويجسد العمل رؤية نقدية تؤكد أن استعادة سلطة الأدب تبدأ من شجاعة التجديد في آليات الإنتاج والتلقي معا، ويضع القارئ في قلب التساؤلات الوجودية للثقافة في القرن الحادي والعشرين، ويقترح سبل نجاة عملية لإنقاذ "الإنسان القارئ" من التلاشي والذوبان في صخب العالم الرقمي المنفلت، معيدا للكلمة هيبتها كأداة للتدبر والحرية.