بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:46 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا عيد الحب المصرى مش هدايا وبس.. 3 لفتات بسيطة تعيد الدفء للعلاقة الزوجية طريقة عمل الأرز بلبن وجوز الهند فى البيت.. حلوى كريمية بمذاق مميز الإعدام شنقا لـ3 متهمين بالاتجار في الحشيش بسوهاج شاهد عيان يكشف ملابسات مصرع عامل وإصابة آخرين في بيارة صرف بأطفيح صحة الشرقية غدا تنطلق قافلة طبية مجانية بقرية ابوطاحون مركز كفر صقر الداخلية تضبط سائق تروسيكل هدد المواطنين بـ”كلب شرس” في الإسماعيلية لاعبو منتخب الناشئين يتسلمون كأس الخليج بعد حسم لقب البطولة صحة الشرقية: إجراء ١٣٩١ عملية بمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين

رواية تستند إلى جريمة حقيقية تفوز بأبرز جائزة أدبية فى فرنسا

غلاف الرواية
غلاف الرواية

فاز عمل أدبي يتقصى تفاصيل جريمة حقيقية ويحاول حل لغز قضية ظلت عالقة دون حل لمدة 77 عاماً بأرقى جائزة أدبية في فرنسا، حيث نجح الكتاب في الوقت ذاته في رد الاعتبار لسمعة الضحية، التي كانت تعمل عارضةً للفنانين.

فوز الكاتب فيليب جينادا بجائزة "جونكور" 
وقد أُعلن عن فوز الكاتب فيليب جينادا بجائزة "جونكور" عن روايته مجهولة رصيف جافيل التي يستعيد فيها تفاصيل مقتل لويز كانسو، وهي امرأة في التاسعة والعشرين من عمرها تنحدر من منطقة بريتاني.

كانت كانسو تُعرف بلقب "المرأة ذات المئة لوحة"؛ نظراً للإقبال الكبير عليها من قِبل الفنانين في حي مونبارناس لتعمل عارضةً لهم وفي 7 سبتمبر 1949، عُثر عليها مقتولة، لكن الشرطة لم تتمكن حينها من تحديد هوية القاتل.

وقد خيمت على نسخة هذا العام من جائزة "جونكور" مزاعمٌ تفيد بأن أحد الكتب التي أُدرجت في القائمة الطويلة -وهو رواية "كان ذلك أو الموت" للكاتب الكندي من أصل هايتي، ثيليسون أوريليان- قد كُتب "بالكامل تقريباً" بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وإثر ذلك، قامت "أكاديمية جونكور" وهي هيئة أدبية تتخذ من باريس مقراً لها- باستبعاد رواية أوريليان من القائمة الطويلة، كما قطعت دار النشر الكندية "بوريال" (Boréal) علاقتها بالكاتب بعد إجراء تحقيق في الأمر. ومن جانبه، نفى أوريليان استخدامه للذكاء الاصطناعي في كتابة روايته.

يُذكر أن فيليب جينادا كان قد وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة "جونكور" أربع مرات في السابق، ليحقق الفوز أخيراً هذه المرة من خلال روايته الثالثة عشرة في مسيرته الأدبية.

اتخذ الكاتب وهو من مواليد منطقة "إيل دو فرانس" من تقصّي القصص الإخبارية القديمة أسلوباً مميزاً لأعماله، وذلك منذ صدور كتابه "سولاك" عام 2013، الذي يتناول سيرة لصٍّ شهيرٍ يتمتع بشخصية جذابة وبراعةٍ في الهروب، كان يستهدف متاجر المجوهرات في ثمانينيات القرن العشرين.

تدور أحداث كتاب "مجهولة رصيف جافيل" حول "لويز كانسو"، التي غادرت إقليم بريتاني في سن السادسة عشرة للعمل كخادمة، قبل أن تبدأ في الظهور كعارضةٍ للرسام "جان لوي بوسينجو"، الذي عرّفها بدوره على مجموعة من الرسامين والنحاتين في باريس.

خلص تقرير الشرطة الأصلي الذي يقع في 300 صفحة حول مقتل "كانسو" إلى أنها كانت امرأة "سيئة السمعة"، بينما تكهنت الصحف في ذلك الوقت بأنها ربما كانت تعمل في الدعارة أو أنها كانت مدمنة على المخدرات.

يسعى الكاتب "فيليب جانادا" في كتابه الذي يقع في 530 صفحة إلى تصحيح الأخطاء التي شابت التحقيق الأصلي؛ ليس فقط من خلال طرح اسمٍ للمتهم بارتكاب الجريمة، بل أيضاً عبر تقديم صورةٍ متعاطفةٍ للضحية.

وقد كتبت صحيفة "لوموند" مشيدةً بالكتاب: "لا يدّخر الكاتب جهداً في محاولة فهم بطلته"، كما أثنت على ما يتسم به الكتاب من روح الدعابة و"لمسةٍ من الحنان الممزوج بشيءٍ من الحدة".

استلهم المؤلف فكرة كتابه من قراءة 74 رواية من أصل 75 رواية في سلسلة "المفتش ميغري" للكاتب "جورج سيمنون"، والتي تدور أحداثها حول كبير المفتشين في فرقة الجرائم بباريس خلال أربعينيات القرن العشرين.