بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 08:17 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هآرتس: ترامب أشعل حرب إيران ويريد من الدول الأخرى تحمل تداعياتها عاجل.. الأرصاد تكشف موعد انتهاء الأتربة وفرص الأمطار بالمحافظات لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير شريف حمودة: وحدة الشركات المملوكة للدولة تقود التحول الاقتصادي وتعظم العائد اللجنة البارالمبية تناقش خطة التأهل لدورة لوس أنجلوس 2028 وضوابط حقوق الرعاية الحرس الثورى الإيرانى يعلن استهداف شركة أمازون فى البحرين مؤسسة سند للتنمية الشاملة تطلق أكبر منظومة دعم غذائي رقمي في مصر خلال رمضان وزير البترول: خفض مستحقات الشركاء من 6.1 فى 2024 لـ1.3 مليار دولار حاليا رئيس الوزراء يلتقى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يلتقى وزير البترول لاستعراض عددٍ من ملفات عمل الوزارة أمن المنافذ يضبط 3 آلاف مخالفة وينفذ 233 حكماً خلال 24 ساعة ”باستيت كميديا” مستشارًا سياسيًا وإعلاميًا لحزب ”الوفد”.. وتوقيع اتفاق تعاون بين د.السيد البدوي وقصواء الخلالي

الدكتورة نادية هنرى تكتب: عندما تتحوّل «أخطاء الإعلام» إلى تهديد للوحدة الوطنية

الدكتورة نادية هنرى
الدكتورة نادية هنرى

لم تعد بعض الأخطاء الإعلامية مجرد زلات مهنية عابرة يمكن تجاوزها بالاعتذار أو التبرير، بل باتت في أحيان كثيرة مدخلا خطيرا للمساس بثوابت المجتمع وضرب ركائز التعايش المشترك، وهو ما تجلى بوضوح في التصريحات التي بُثت عبر إحدى القنوات الفضائية وتناولت نصوصا مقدسة في العقيدة المسيحية بشكل ينطوي على تشويه وتضليل وإسقاطات غير مسؤولة، الأمر الذي تجاوز حدود الرأي إلى مساحة الخطر المباشر على الوحدة الوطنية
المسألة هنا لا تتعلق باختلاف فكري أو قراءة دينية متباينة، بل بخطاب إعلامي يُنتج صورة ذهنية ملغومة، تزرع الشك وتفتح الباب لتأويلات تمس انتماء شريحة أصيلة من أبناء الوطن، وتُلمح على نحو فج إلى ولاءات غير وطنية، في تناقض صارخ مع تاريخ طويل من الشراكة الوطنية التي لم تعرف فرزا ولا تمييزا بين مسلم ومسيحي
الأخطر من مضمون الطرح ذاته، هو غياب الاعتراف الحقيقي بالخطأ، وتحويل النقد المشروع إلى اتهامات جاهزة بإثارة الفتنة، وكأن الدفاع عن العقيدة أو رفض الإساءة إليها جريمة، بينما الاكتفاء باعتذار شكلي لا يعالج الأثر النفسي ولا يمحو الضرر المجتمعي الذي طال وجدان الملايين
ولا يمكن فصل ما جرى عن الإطار الدستوري الذي ارتضاه المصريون عقدا حاكما للدولة والمجتمع، فالدستور المصري جاء واضحا وحاسما في هذه القضايا، إذ تنص المادة 53 على أن المواطنين لدى القانون سواء، وأن التمييز بسبب الدين أو العقيدة جريمة، وتؤكد المادة 64 أن حرية الاعتقاد مطلقة، وأن الدولة تكفل حرية ممارسة الشعائر الدينية وصيانة دور العبادة، كما تحظر المادة 71 أي دعوة للكراهية أو التمييز أو الطعن في الأديان، وهي نصوص لا تحتمل التأويل ولا تسمح بالاجتهاد خارج حدودها
وتكتمل هذه المنظومة بنصوص قانون العقوبات التي لم تُشرع لتكميم الأفواه، بل لحماية المجتمع من الانزلاق إلى الفوضى، حيث تجرم المادة 98 و كل قول أو فعل ينطوي على ازدراء الأديان أو تحقير أتباعها، كما تجرم المادة 102 مكرر كل ما من شأنه تعكير السلم العام أو الإضرار بالوحدة الوطنية، وهي مواد تعكس فلسفة قانونية تعتبر التعايش الديني خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه تحت أي مسمى إعلامي أو ادعاء ثقافي
وتتعالى هنا مسؤولية الإعلام باعتباره شريكا في بناء الوعي لا أداة لهدم الثقة، فحرية التعبير لا تنفصل عن المسؤولية، والمنابر الإعلامية ليست ساحات للتجريب أو البحث عن الإثارة الرخيصة، بل منصات يفترض أن تحترم العقل الجمعي وتحافظ على النسيج الوطني، وتدرك أن العبث بالمقدسات ليس رأيا، بل وقود فتنة
إن الوحدة الوطنية لم تكن يوما شعارا مناسباتيا، بل كانت وما زالت تاج هذا الوطن وسره في مواجهة كل العواصف، والمساس بالعقائد الدينية لأي مكون مصري هو مساس مباشر بأمن المجتمع واستقراره، ومن ثم فإن التعامل مع مثل هذه التجاوزات يجب أن يكون حاسما وعادلا، تطبيقا للقانون، وحماية للدستور، وضمانا لعدم تكرار الانتهاك بحق أي عقيدة على أرض مصر،فالاحترام المتبادل ليس خيارا، وصون المقدسات ليس مجاملة، والوحدة الوطنية مسؤولية الجميع، من الإعلام قبل غيره

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888