بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 11:52 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول ضمن مبادرة 100 مليون صحة.. وزارة الصحة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية وزير الخارجية يلتقى نظيره الروسى الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل خالد سمير يسلم اللجنة البارالمبية الدرع التذكاري لمونديال اليد للكراسي المتحركة

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب : صديقتي الوفية .. يسرية

الكاتبة الصحفية كريمة موسى
الكاتبة الصحفية كريمة موسى

في زمنٍ باتت فيه العلاقات تُبنى على المصلحة، وتُهدم عند أول منعطف، تظل الصداقة الحقيقية من أندر الجواهر، ومن أعظم النعم التي قد يمنحها الله للإنسان. فالصديق ليس مجرد رفيق طريق، بل هو قطعة من الروح، وسند في المحن، ومرآة صادقة تعكس أجمل ما فينا، وتستر عيوبنا بحب وتقدير.

وقد شاءت الأقدار أن تهبني صديقة اسمها " يسرية "، لم تكن يومًا مجرد صديقة عابرة، بل كانت الحور العين التي أرسلها الله في وقت الضيق. كانت الرفيقة في الحزن، والابتسامة وسط الدموع، كانت الحضن الذي احتميت فيه حين ضاقت الدنيا، والسند الذي أعانني حين انكسرت. ضحكتها كانت طوق نجاة، ووجهها البشوش كان كفيلًا بأن يعيد إليّ طمأنينة القلب.

يسّرية لم تكن فقط شاهدة على محطاتي المؤلمة، بل كانت اليد التي انتشلتني منها، بحبها، ووفائها، ونقائها. لم تسأل يومًا ماذا ستأخذ، بل كانت تسأل فقط: "كيف أساعدك؟".

ومن هنا، أوجه رسالتي لكل من يملك صديقًا حقيقيًا: تمسك به جيدًا، فالأصدقاء لا يُخلقون كل يوم، بل تُنبتهم الأيام وترويهم المواقف والتجارب، الصداقة ليست لحظة عابرة، بل هي سنين من المواقف، من الحكايات، من التضحية والصدق.

من المؤسف أننا لا ندرك قيمة الصديق إلا حين نفقده، بينما هو كنز يجب أن نصونه كل يوم، بكلمة طيبة، واحتواء، وامتنان دائم لوجوده في حياتنا. فكم من مرة أنقذنا الأصدقاء من أنفسنا قبل أن ينقذونا من الظروف!

سأقولها كما قالها من سبقوني،"صديقي ورفيق دربي، خسارة الدنيا وما فيها، خيرٌ من خسارتي لك."،فالصديق الحقيقي لا يُعوّض، ولا يُنسى، ولا يُكرر.

موضوعات متعلقة