مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا
أكدت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن التجربة المصرية في ملف الإسكان الاجتماعي خلال الـ 12 عاماً الماضية أصبحت نموذجاً عالمياً يثير تساؤلات وإعجاب الدول الكبرى، مشيرة إلى أن الصندوق نجح في إحداث طفرة غير مسبوقة في توفير السكن الملائم لكافة فئات المجتمع.
أرقام غير مسبوقة
وأوضحت "عبد الحميد"، خلال حوارها مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على فضائية "ON"، أن الصندوق يعمل حالياً على إجمالي مليون و79 ألف وحدة سكنية مخصصة لمحدودي ومتوسطي الدخل، لافتة إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية تساهم بدورها في طرح مليون وحدة إضافية بين أراضٍ ووحدات متنوعة. وكشفت أن عدد الوحدات التي تم تسليمها فعلياً حتى الآن وصل إلى 713 ألف وحدة، استفاد منها نحو 3.5 مليون مواطن على الأقل.
الوصول للفئات الأكثر احتياجاً
وأشارت الرئيس التنفيذي للصندوق إلى أن المنظومة نجحت في إشراك البنوك بقوة في عملية التمويل العقاري، مما أتاح الوصول لشرائح كان من الصعب عليها الحصول على سكن في السابق، مثل العاملين في المهن الحرة (ذوي الدخل غير المنتظم)، وغير الموظفين، وذوي الهمم، مؤكدة أن هذه الفئات أصبحت الآن شريكاً أساسياً في طلبات الحجز.
مواجهة العشوائيات بسكن كريم
وشددت مي عبد الحميد على أن الهدف الاستراتيجي من هذه المشروعات هو "الاستثمار في الإنسان" ومنع العودة لظاهرة العشوائيات؛ فبتوفير سكن بديل لائق وبنظام تمويل ميسر، نلبي احتياجات الشباب والمقبلين على الزواج، ونقطع الطريق أمام اللجوء للمناطق غير المخططة. وأضافت: "مشاريعنا تصنف من بين الأكبر عالمياً، وإذا استبعدنا الهند نظراً لفرق الحجم السكاني الهائل، فإن مصر تتربع على عرش الدول المنفذة للإسكان الاجتماعي".




















.jpeg)


