الخبير العقارى فوزى السيد: دعم التمويل العقاري ضرورة قومية لتحقيق الاستقرار الاجتماعى
أكد المهندس فوزي السيد، الخبير العقاري وعضو مجلس الشعب السابق، أن أزمة التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل أصبحت واحدة من أخطر التحديات التي تواجه قطاع الإسكان في مصر خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن صعوبة الحصول على التمويل المناسب أدت إلى تراجع واضح في القدرة الشرائية للمواطنين، رغم توافر عدد كبير من الوحدات السكنية في السوق.
وأوضح “السيد” فى بيان له أصدره اليوم أن ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب اشتراطات التمويل المعقدة، يضعان عقبات كبيرة أمام شريحة واسعة من المواطنين، خاصة الشباب والأسر حديثة التكوين، الذين يجدون أنفسهم غير قادرين على تملك وحدات سكنية، رغم الحاجة الملحة لذلك، وهو ما يهدد بتباطؤ حركة السوق العقارية وتأثيرها على قطاعات اقتصادية متعددة.
موضحاً أن المبادرات السابقة للتمويل العقاري كانت خطوة مهمة، لكنها لم تعد كافية في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية وأن المرحلة الراهنة تتطلب تدخلًا حكوميًا وبرلمانيًا عاجلًا لإعادة تفعيل وتوسيع هذه المبادرات، بما يضمن وصولها إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وطالب المهندس فوزي السيد بضرورة العمل على خفض أسعار الفائدة الخاصة بالتمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل، بما يتناسب مع قدراتهم المالية، إلى جانب زيادة فترات السداد لتصل إلى مدد أطول تسمح بتقليل قيمة الأقساط الشهرية، وهو ما سيسهم في تنشيط السوق العقارية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
كما شدد على أهمية تبسيط إجراءات الحصول على التمويل العقاري، وتقليل الشروط المعقدة، بما يتيح فرصًا حقيقية أمام المواطنين للحصول على سكن مناسب، مؤكدًا أن توفير السكن الملائم حق أساسي لكل مواطن، وليس رفاهية.
كما أكد المهندس فوزى السيد على أن دعم التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل لا يمثل فقط حلًا لأزمة الإسكان، بل يعد خطوة استراتيجية لتحفيز الاقتصاد الوطني، وتشغيل الصناعات المرتبطة بقطاع البناء والتشييد، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار الاجتماعى









.jpeg)


