بوابة الدولة
الأحد 23 أغسطس 2026 12:23 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس اليوم.. شديد الحرارة رطب ورياح والدرجة المحسوسة بالقاهرة 37 «الصحة» توقع بروتوكول تعاون مع كلية أنسي ساويرس لتعزيز تطوير الكوادر وتنمية المهارات الإدارية والقيادية بالقطاع الصحي إليسا وتامر عاشور يتألقان على مسرح U Arena وسط حضور جماهيري ضخم ضمن فعاليات ”يلا ساحل” بمدينة العلمين الجديدة سعر الحديد اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 متوسط الطن 36 ألف جنيه أستاذ بجامعة الأزهر: دقة التعبير القرآني تكشف فروقًا بلاغية عميقة بين «قلنا» و«قيل» خبير أسواق الذهب يتوقع ارتفاعات جديدة: عيار 21 سيكسر حاجز الـ7 آلاف جنيه ”سود الله وجهك يوم القيامة”.. نشأت الديهي يفتح النار على محمد ناصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الأحد 23 أغسطس يصل إلى 4397 جنيها ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الأحد 23-8-2026 إيران تهدد بإغلاق «هرمز» وتتوعد باستهداف صادرات النفط حال شاركت دول الجوار في الحرب سوريا.. إجراءات عاجلة مع ارتفاع منسوب نهر الفرات فى دير الزور احتفال خاص من جماهير المصري بصلاح محسن بعد هدف الفوز أمام سموحة

رئيس وزراء العراق يدعو القوى السياسية لاجتماع غدا للبدء في حوار وطني

رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القوى السياسية لاجتماع في القصر الحكومي غدًا الأربعاء، مشددًا على ضرورة إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية لأخذ حيزها في النقاش الوطني.

وقال الكاظمي ـ في بيان صحفي أوردته قناة "السومرية" نيوز، اليوم الثلاثاء ـ "إنه من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك؛ من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي، وإيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا".

وأكد الكاظمي، أن العراق أمانة في أعناق الجميع، وأن مصلحة البلاد تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات.

وأشار إلى أن مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت - من واقع الحرص الوطني - ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزها منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها.

وأهاب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية بأن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة الشعب، وفي ضمان الأمن والاستقرار.