بوابة الدولة
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:43 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استمرار إتاحة الترشح لرئاسة 4 جامعات أهلية.. اعرف المستندات المطلوبة تداول 22 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط هل الكارت الموحد بديل بطاقة التموين 2026؟.. تعرف على الخدمات المقدمة مصر تطلق قافلة جديدة لدعم غزة بحمولة 3307 أطنان من المساعدات الديار القطرية: مشروع علم الروم نجح بجهود الحكومة المصرية وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة بمعرض في شمال سيناء رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج بجودة عالية وأسعار تنافسية.. وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة بمعرض في شمال سيناء حصريًا.. المتحدث العسكري يكشف استراتيجية مصر لتنويع السلاح وتوطين الصناعات الدفاعية في حوار خاص لراديو مصر الزراعة: تكثيف المرور الميداني على المجمعات الخدمية والإرشادية بمختلف المحافظات استقرار سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 18 أكتوبر أمام الجنيه في البنوك كبار رجال الأعمال يشترون العقارات والأدوية.. اقتناص مئات الآلاف من الأسهم بالبورصة

رئيس وزراء العراق يدعو القوى السياسية لاجتماع غدا للبدء في حوار وطني

رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القوى السياسية لاجتماع في القصر الحكومي غدًا الأربعاء، مشددًا على ضرورة إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية لأخذ حيزها في النقاش الوطني.

وقال الكاظمي ـ في بيان صحفي أوردته قناة "السومرية" نيوز، اليوم الثلاثاء ـ "إنه من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك؛ من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي، وإيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا".

وأكد الكاظمي، أن العراق أمانة في أعناق الجميع، وأن مصلحة البلاد تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات.

وأشار إلى أن مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت - من واقع الحرص الوطني - ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزها منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها.

وأهاب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية بأن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة الشعب، وفي ضمان الأمن والاستقرار.