بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 08:04 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الإعلاميين” تحصل على منح دراسية لأبناء أعضاء النقابة ومنتسبيها الأرصاد تحذر: اضطراب الملاحة البحرية وارتفاع الأمواج 3 أمتار على هذه الشواطئ وزير التعليم يبحث مع ممثلى الأمم المتحدة دعم تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي جولة ميدانية لمحافظ الجيزة بأحياء الهرم والعمرانية والطالبية لمتابعة جاهزية الطرق ريلمى تجمع مجتمعها للاحتفال بمرور 8 سنوات على تأسيسها في فعالية الذكرى السنوية 828 مدبولى يدعو القادة الأفارقة للمشاركة بالمنتدى الأول العلمين ـ أفريقيا للأعمال 2 أكتوبر في ذكرى رحيل نجيب محفوظ.. أفكار تكشف رؤيته للإنسان والأدب والسياسة في ذكرى رحيله الـ 20.. زين العابدين خيري يكتب: على كنبة نجيب محفوظ انطلاق البرنامج التدريبي لكوادر «حماة الوطن» بالأكاديمية الوطنية للتدريب فرق قصور الثقافة تواصل عروضها في ”شاطئ الفن” بمطروح هشام الحصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقا جديدة للشراكة الاستراتيجية برنامج لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي فى سوهاج بتكلفة 3.3 مليار جنيه| صور

وزير البيئة العراقى: الجفاف يهدد أمن البلاد

  الجفاف
الجفاف

أكد وزير البيئة العراقي جاسم الفلاحي اليوم الاثنين، أن الجفاف يهدد أمن بلاده، حيث وضعت تقارير الأمم المتحدة العراق ضمن خمس دول هي الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية، وذلك في ظل الارتفاع الهائل في درجات الحرارة، والتناقص غير المسبوق في الإيرادات المائية من دول المنبع.

وقال الفلاحي في مقابلة مع قناة (سكاي نيوز عربية)، "إن انخفاض معدلات التساقط المطري، وغيرها من العوامل، أدت إلى زيادة التصحر، وفقدان الكثير من الأراضي الزراعية، وازدياد معدلات العواصف الغبارية والرملية، مشيرا إلى أن الجفاف واحد من أهم مهددات الأمن الوطني، خاصة أن أكثر من 33 % من سكان العراق يعيشون في مناطق الأرياف".

وأضاف " أن هؤلاء السكان يعتمدون على الزراعة، وتربية الحيوانات، وفي حال فقدان موطنهم الزراعي بسبب غياب الكميات الكافية من المياه فسيفقدون مصدر معيشتهم الرئيسي، وبالنتيجة النهائية، سيكون الجفاف واحدا من أسباب النزوح الداخلي وحتى الخارجي، موضحا أن الحكومة العراقية واعية تماما لمشكلة الجفاف، حيث اتخذت وزارة البيئة منذ سنوات خطوات جريئة جدا، بالتعاون مع دول العالم والإقليم، لمواجهة التأثيرات المحتملة للتغيرات المناخية، وأبرز تلك الخطوات انضمام العراق لاتفاقية باريس، وصدور القانون الخاص بذلك".

ونوه بأهمية (المبادة الوطنية لتعزيز الطاقة وترشيد الاستهلاك)، حيث حققت نتائج جيدة وإلزام المؤسسات الحكومية بالترشيد، لافتا إلى وجود 540 فريقا يعمل بشكل متواصل لإنجاز تلك المبادرة، التي حظيت بموافقة أمانة مجلس الوزراء .

وتابع الفلاحي قائلا" كما أطلقت الحكومة العراقية مبادرة التشجير، بمشاركة عدة لجان متخصصة لاختيار الأماكن، وأخرى لتحديد نوعية المواد والأشجار، التي تصلح لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، وتناسب البيئة العراقية، يتوجه العراق الآن نحو استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لإنشاء مصدات للرياح، حول المدن وخارجها، ويتم التركيز بشكل أساسي على البيئة الحضرية".

ويعاني العراق منذ عدة سنوات من تحديات بيئية كبيرة، مثل الجفاف، وتراجع التدفقات المائية، وتدهور الأراضي الزراعية، وتوسع مساحات التصحر، فضلا عن العواصف الترابية وارتفاع منسوب التلوث الهوائي، جراء الانبعاثات الغازية، ومصافي النفط.