بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 12:29 مـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجيزة: انتهاء أعمال تحويل مسار خط المياه وعودة الخدمة بمناطق الهرم وفيصل تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة «سوديك» ترتقي بمعايير المنافسة في سوق التطوير الساحلي بـ«أوجامي» و«نوبو ريزيدنسز» هل بدأ العد التنازلي لتطبيق الدعم النقدي بعد تشغيل الخصم المباشر للمخابز؟ وكيل زراعة النواب يرفض زيادة أسعار الكهرباء ويدعو لتأجيلها حظر زواج طلاب الثانوية العامة شرط أساسي للقبول بكلية الشرطة محافظ الفيوم: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية بحيرة قارون وإعادة التوازن البيئي لها النائب حسام المندوه: قانون مواجهة المحتوى المسيء خطوة على الطريق الصحيح.. وإطلاق استراتيجية وطنية أولى خطوات التفعيل الكويت: العدوان الإيراني استهدف منشأة حكومية وآليات مدنية في جزيرة بوبيان وزير الانتاج الحربي: نحرص على تبنى نظم الإنتاج المتقدمة لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة المستشار أسامةالصعيدي: قانون تنظيم المسؤولية الطبية هو الحاكم للعلاقة بين الطبيب والمريض البارالمبية تٌجرى قرعة دورى كرة القدم للصم غدا الأحد

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق فى رمضان هل ينتبه لمضامينه الأحباب .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

الشامى والشيشينى والخراشى وعطيه ونصار نبع الإنسانيه فى هذا الوطن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخير باق مابقى فينا قلب ينبض بالحياه ، وأهل الخير باقون مابقى فينا أنفاس ، وحقا هذا يقين الصادقين ، وقناعة المؤمنين ، ونبراس الأكارم الفضلاء ، كما أنَّ فعل الخير للناس من الأعمال التي حثَّنا عليها الله سبحانه وتعالى ، ووهبَ لنا نبيُّه الكريم ليذكّرنا بأهمية تقديم فعل الخير للنَّاس ومساعدة المسلم لأخيه المسلم ، واليقين أن ذلك من أعظم ما يمكن أن يقدّمه العبد المسلم المؤمن ليشكرَ الله تعالى ، يبقى علينا أن نتعايش مع تلك المعانى النبيله ونجعلها واقعا فى حياتنا لله وفى الله وإبتغاء مرضاته ، وذلك عبر عطاء حقيقى وليس عبر شعارات وعبارات منمقه ، وكلمات معسوله ، وتزيد يفقد العطاء الأجر والثواب ، ويالاروعة العطاء عندما يكون مجردا من أى هوى ، أو إبتغاءا لمصلحه ، أويتم طرحه عبر ضجيج لينتبه القاصى والدانى ، ويالاروعة أن يتواصل الإنسان مع صديق حبيب لديه حياءا يمنعه من طلب العون رغم ظروف مرضيه يمر بها ، ويضع نفسه تحت تصرفه للمساعده بأى صورة من الصور ، ولو عبر كلمه طيبه ، أو نصيحه غاليه ، أو تطييب خاطر ، ويستحلفه برب العالمين سبحانه أن يتواصل ويتصل متى شعر بالحاجه للعون .

ليكن لكل منا خبيئه بينه وبين ربه ، إنطلاقا من تعايش حقيقى مع صديق حبيب يغير مجرى حياته للأحسن ، أو يخرجه من أزمته ، أو يزيح عنه كرب ، أو يصنع له معروف ، أو يحتضن ذاته جبرا لخاطره ، يتعاظم ذلك بأن يجعله يدرك أن هناك محبه حقيقيه ، وتنبهنا إلى ضرورة أن يتلمس الجار أحوال جاره المعيشيه ويكون سندا له ، ويبحث عن أقاربه من الفقراء ويعطيهم بما أنعم الله به عليه ، هؤلاء الفقراء الذين لو إنطلق كل منا لأقاربه لتحقيق التكافل الإجتماعى لن نجد فقيرا ، أو مسكينا ، تتجلى المعانى النبيله عندما تتهامس الأنفس فيشعر الضعيف بالأمان ، والإطمئنان ، ويشعر المريض بالراحه والسكينه ، ويدرك الجميع أن الدنيا بخير ولن ينعدم فيها المحبه والإخلاص والصدق .

منتصف الليل جمعتنى سهره طيبه مع أكارم بلدتى بسيون الحاج يونس الزيات ، والحاج محمد الزغيى ، والحاج إسماعيل عبدالجواد ، تحدثنا عن عظمة أوجه الخير ، وكانت الدعوات الطيبات بظاهر الغيب لكل المحسنين ، الكرام أصحاب البصمات الطيبه على الفقراء والمساكين ، من أمثال أحبابى الكرام معالى النائب الحاج عبدالسميع الشامى زميلى بالبرلمان ، والحاج طارق الشيشينى الرجل العظيم المعطاء عليهما رحمة الله ، والدكتور سيد أحمد الخراشى النموذج المشرف بقطاع البترول والإنسانيه ، صاحب الفضل الكبير فى مساعدة الشباب ، وتقديم الخير للأسر ، وكيف أنهم من أهل الخير والعطاء ، فنالوا دعوات الجميع تأثرا بما ذكرته من فضائل صنعهم ، وتذكرنا عظماء آخرين بارك الله فيهم أنهوا رسالتهم الوظيفيه لكنهم مازالوا متربعين فى القلب بكريم صنائعهم وإنصافهم للعباد ، فى القلب منهم أحبابى الكرام ، وإخوتى الأعزاء معالى اللواء طارق عطيه أحد عظماء الشرطه المصريه فى زمن الشموخ ، ومعالى اللواء سليمان نصار إبن الأصول وصاحب المواقف التى كثيرا مارفعت ظلم ، وأنصفت أصحاب الحقوق وذلك عبر توضيح الحقائق ، فنالوا من الدعوات الطيبات مايستحقونه .

ليكن اليقين راسخ أن الحق حق والباطل باطلا ، وجميعا سنرحل وفق مقدور الله تعالى ولن يخلد أحدا منا فى هذا الحياه ، حتى المنصب زائل ، والمال زائل ، ولن يبقى إلا العمل الصالح والدعوات الطيبات ، لذا علينا أن نتاجر مع الله تعالى بحق ، وأن يتسم سلوكنا بالإخلاص ، وترسيخ المحبه ، ومساعدة المحتاجين خاصة أسيادنا المرضى شفاهم الله وعافاهم ، هذا حديث الصدق فى رمضان الكريم هل ينتبه لمضامينه الأحباب .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة