الأحد 5 فبراير 2023 06:32 صـ 15 رجب 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الأحد 5/2/2023 في القاهرة والمحافظاتدرجات الحرارة الأحد فى مصر.. طقس معتدل نهارا على القاهرة الكبرى والدلتاديل بوسكي: ريال مدريد يفتقد لاعبين مهمين قبل لقاء الأهلي.. وهذا سبب خسارة2001التعليم: 3 امتحانات للنقل بالفصل الدراسى الثانى واختبار واحد للإعداديةوزير الري يتوجه إلى تنزانيا في زيارة تستغرق يومينبإجمالي 6765 دارسا.. انطلاق اختبارات نهاية المستوى برواق العلوم الشرعية والعربيةصحف إسبانيا: ريال مدريد على موعد مع الأهلي «ملك إفريقيا» بمونديال الأنديةقبل ساعات من انطلاقها.. مواعيد وأسعار رحلات قطارات تالجو على خط القاهرة - الأقصرسياتل بعد خسارته في مونديال الأندية: «شرف لنا أن نلعب ضد الأهلي»وزير المجالس النيابية ناعياَ شريف إسماعيل: سعى بما أوتي من جهد وطاقة لتحقيق المستهدفات الوطنيةمحمود منصور يهنئ الاهلي بالفوز والوصول لنصف نهائي كاس العالم للانديهوزارة التموين تتعاقد على 110 ألف طن ذرة لإتاحة الأعلاف لصغار المربين

رئيس الوزراء العراقي يدعو القوى السياسية لبدء حوار وطني من الغد

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، القوى السياسية لاجتماع في القصر الحكومي غدًا الأربعاء، مشددًا على ضرورة إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية لأخذ حيزها في النقاش الوطني.

وقال "الكاظمي" ـ في بيان صحفي أوردته قناة "السومرية" نيوز، اليوم الثلاثاء ـ "إنه من منطلق المسئولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك؛ من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي، وإيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا".

وأكد "الكاظمي"، أن العراق أمانة في أعناق الجميع، وأن مصلحة البلاد تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات.

وأشار إلى أن مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت - من واقع الحرص الوطني - ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزها منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها.

وأهاب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية بأن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة الشعب، وفي ضمان الأمن والاستقرار.