بوابة الدولة
الأحد 31 مايو 2026 04:33 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صلاح فوزى يستفسر من رئيس النواب عن مصير معهد التدريب البرلمانى *استجابة لمطالب المواطنين.. جولة ميدانية ولقاء مجتمعي بالبداري بحضور نواب البرلمان *مياه أسيوط تعلن كسرًا مفاجئًا بخط صرف صحي 800 GRP بمنفلوط 65 ألف طالب يؤدون امتحانات الإعدادية.. وتعليم بني سويف ترفع درجة الاستعداد القصوى مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية بجامعة أسيوط يحقق تميزًا في دعم التحول الرقمي سكرتير عام بني سويف يتابع إزالة التعديات عبر مركز السيطرة خلال إجازة العيد النائب سامي نصر الله: العلمين الجديدة محرك رئيسي لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية الرئيس السيسى يوجه بتعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا الرئيس السيسى يتابع رؤية وزارة التعليم العالى وخطتها خلال المرحلة المقبلة الرئيس السيسى يؤكد أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالى طلب إحاطة عاجل لإنشاء مدرسة يابانيه بالمطرية رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم

نجيب محفوظ وأعماله الروائية.. صدور كتاب ”متنبى الرواية” لحلمى القاعود

متنبى الرواية
متنبى الرواية

عن دار النابغة للنشر والتوزيع صدر كتاب جديد تحت عنوان "متنبى الرواية نجيب محفوظ آليات التشكيل في روايات نجيب محفوظ" يطرح من خلاله الناقد الدكتور حلمي محمد القاعود تصوره عن أدب نجيب محفوظ؛ في دراسة أكاديمية حول الروائي المصري الأشهر.

ويعد المؤلف واحدا من النقاد الذي تنبهوا لتفرد نجيب محفوظ وبراعته وملكته الأدبية، حيث كتب عنه في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين العديد من المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المصرية والعربية.

وكما هو واضح مِن العنوان: "نجيب محفوظ مُتَنَبِّي الرواية"، فإن نجيب محفوظ كان يقدِّم ما يكتب مِن روايات ويترك القراء والنقاد جميعًا في حالة مِن الإعجاب".

وقد بدأ نجيب محفوظ مسيرته الأدبية منذ الثلاثينيات واستمر حتى 2004، وتدور أحداث جميع رواياته في مصر وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم وأهم مؤلفاته القصصية همس الجنون 1938، دنيا الله 1963، بيت سيء السمعة 1965، خمارة القط الأسود 1968، تحت المظلة 1969، حكاية بلا بداية ولا نهاية 1971 ، ومن أهم رواياته رواية ميرامار ورواية بين القصرين ورواية زقاق المدق ورواية السكرية ورواية ثرثرة فوق النيل ورواية خان الخليلي ورواية الحب فوق هضبة الهرم ورواية أولاد حارتنا.

وحصل الأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ على عدة جوائز فى حياته بجانب العديد من التكريمات المحلية والدولية تكريما على مشواره الأدبى الحافل إلى جانب جائزة نوبل للآداب التى حازها عام 1988، وهذه التكريمات هى جائزة قوت القلوب الدمرداشية ، عن رواية رادوبيس 1943، وجائزة وزارة المعارف عن رواية كفاح طيبة 1944، وجائزة مجمع اللغة العربية عن رواية خان الخليلي 1946، وجائزة الدولة في الأدب عن بين القصرين عام 1957، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1962، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1968، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1972.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq