بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 04:51 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تشييع جثمان خالة محمد الشناوى والأسرة تستقبل العزاء بالمحلة وفاة سيدتين من أسرة واحدة متأثرتين بحروق إثر انفجار أسطوانة غاز ببنى سويف برلمانية الوفد: مباردة تدريس الثقافه الماليه في المدارس نقلة للتعليم الواقعي ..وفكر عبد اللطيف خارج الصندوق النائبة وفاء رشاد ..تطالب بإدراج مادة “الثقافة الصحية والوقاية الطبية” في المدارس إسلام عيسي يخضع لعملية جراحية في ألمانيا .. وجهاز المنتخب يطمئن عليه عميد طب أسيوط يعلن عن إصدار دليلاً استرشادياً شاملاً لطلاب الدراسات العليا بالكلية مترو الإسكندرية.. نقلة حضارية كبرى تربط المدينة من أبو قير حتى برج العرب جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لمنحة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة جامعة القاهرة تدشّن وحدة لتدوير المخلفات الزراعية دعمًا للاستدامة ملتقى شباب المعاهد العليا لترشيد الطاقة بالقاهرة التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص

نجيب محفوظ وأعماله الروائية.. صدور كتاب ”متنبى الرواية” لحلمى القاعود

متنبى الرواية
متنبى الرواية

عن دار النابغة للنشر والتوزيع صدر كتاب جديد تحت عنوان "متنبى الرواية نجيب محفوظ آليات التشكيل في روايات نجيب محفوظ" يطرح من خلاله الناقد الدكتور حلمي محمد القاعود تصوره عن أدب نجيب محفوظ؛ في دراسة أكاديمية حول الروائي المصري الأشهر.

ويعد المؤلف واحدا من النقاد الذي تنبهوا لتفرد نجيب محفوظ وبراعته وملكته الأدبية، حيث كتب عنه في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين العديد من المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المصرية والعربية.

وكما هو واضح مِن العنوان: "نجيب محفوظ مُتَنَبِّي الرواية"، فإن نجيب محفوظ كان يقدِّم ما يكتب مِن روايات ويترك القراء والنقاد جميعًا في حالة مِن الإعجاب".

وقد بدأ نجيب محفوظ مسيرته الأدبية منذ الثلاثينيات واستمر حتى 2004، وتدور أحداث جميع رواياته في مصر وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم وأهم مؤلفاته القصصية همس الجنون 1938، دنيا الله 1963، بيت سيء السمعة 1965، خمارة القط الأسود 1968، تحت المظلة 1969، حكاية بلا بداية ولا نهاية 1971 ، ومن أهم رواياته رواية ميرامار ورواية بين القصرين ورواية زقاق المدق ورواية السكرية ورواية ثرثرة فوق النيل ورواية خان الخليلي ورواية الحب فوق هضبة الهرم ورواية أولاد حارتنا.

وحصل الأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ على عدة جوائز فى حياته بجانب العديد من التكريمات المحلية والدولية تكريما على مشواره الأدبى الحافل إلى جانب جائزة نوبل للآداب التى حازها عام 1988، وهذه التكريمات هى جائزة قوت القلوب الدمرداشية ، عن رواية رادوبيس 1943، وجائزة وزارة المعارف عن رواية كفاح طيبة 1944، وجائزة مجمع اللغة العربية عن رواية خان الخليلي 1946، وجائزة الدولة في الأدب عن بين القصرين عام 1957، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1962، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1968، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1972.

موضوعات متعلقة