بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 03:03 صـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي يختتم معسكر القاهرة بخوص مباراة ودية استعداداً للموسم المقبل محافظ أسيوط يصدر حركة لنواب رؤساء المراكز والأحياء بالمحافظة لتعزيز كفاءة الأداء التنفيذي الزمالك يدعم صفوف سيدات الطائرة بالتعاقد مع مريم ناصر المصري يختتم معسكر القاهرة والنحاس يمنح اللاعبين راحة قبل التوجه للإسماعيلية انطلاق منافسات دور الـ 16 ببطولة العالم لناشئي الإسكواش بكندا ضبط صانعة محتوى ترقص بملابس خادشة للحياء لزيادة المشاهدات ضبط صانعة محتوى بسبب حركات خادشة للحياء لزيادة المشاهدات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : كتيبة المحررين البرلمانيين.. امتداد لمدرسة الرواد وموسوعة صحفية توثق تاريخ التشريع والرقابة في مصر (... إصابة 10 أشخاص فى حادث تصادم بالطريق الصحراوى بالبحيرة محمود الشاذلى يكتب : الثوابت الحياتيه بين ماضينا العريق وحاضرنا العجيب والدروس المستفاده . مصرع طفلين غرقا داخل مياه ترعة بمركز دمنهور بالبحيرة رادار المرور يلتقط 1136 سيارة تسير بسرعات جنونية خلال 24 ساعة

تخاريف صيام .. حكايات حارتنا ( ١٣ ) حارة ” البرقوقية ” .. هنا إتولد الرئيس السيسى !!

حارة البرقوقية
حارة البرقوقية

فى المنزل رقم ( ٧ ) من واحدة أجمل حوارى مصر المحروسة وتحديدا فى حارة سميت بإسم " البرقوقية " المتفرعة من شارع " الخرنفش " وُلد الرئيس عبدالفتاح السيسى وذلك يوم ١٩ نوفمبر ١٩٥٤ م.
والده كان من أمهر صناع الأرابيسك وهى عبارة عن نقش الخشب بالصدف برسومات إسلامية متميزة تثير إبهار كل من يراها ، وهى المهنة التى يعمل بها باقى أفراد العائلة الذين يتمتعون بصيت كبير ليس فقط فى هذا المجال بل لدورهم الإجتماعى والخدمى الخيرى منذ زمن بعيد قبل صعود نجم عبدالفتاح السيسى فى المجال العسكرى أو السياسى.


سُميت الحارة بهذا الإسم نسبة إلى السلطان المملوكى سيف الدين برقوق الذى تولى حكم البلاد سنة ١٣٨٢ م وهو مؤسس دولة المماليك البرجية أو الجراكسة ، حيث كانت هذه المنطقة معروفة بوجود آثار أو أماكن مرتبطة به أو بأحد أتباعه خلال تلك الحقبة التاريخية ، وتعد من الحارات القديمة العريقة.
وهذه الحارة أنشئت لتكون جزءاً من الامتداد العمرانى حول مدرسة وخانقاة السلطان برقوق التى بنيت بين عامىّ 1384 و1386م فى منطقة "بين القصرين" ، هذه المدرسة كانت تقوم بتدريس المذاهب الأربعة ، أما الخانقاة فهو مكان لتعبد الصوفية.
ظلت الحارة عبر العصور واحدة من أعرق حوارى حى الجمالية ، محتفظة بطابعها المعمارى الإسلامى القديم وأزقتها الضيقة التي تعكس روح القاهرة الفاطمية والمملوكية.
بالقرب من الحارة يوجد بيت الهراوى وهو منزل أثرى بُنى فى العصر العثمانى سنة ١٧٣١ والذى يتمتع بطراز معمارى شديد الروعة ويستخدم حاليا كمركز للإبداع الفنى وبيت للعود العربى.
بجوار هذا البيت يوجد بيت " الست وسيلة " وهو منزل أثرى أيضا يعود للقرن السابع عشر الميلادى ويتميز بنقوشه الإسلامية الفريدة ومشربياته الخشبية العتيقة.
أما ذلك الصرح البديع الذى يقف بكل شموخ فى قلب شارع المعز ويقطعه متحديا ببهائه وعظمته جميع الآثار الإسلامية الموجودة فى هذا الشارع وهو سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا فهو يقع عند تفرع الحارة مع شارع المعز وهو من أجمل الأسبلة العثمانية في القاهرة، وكان مخصصاً لتوفير مياه الشرب وتحفيظ القرآن للأطفال.
كما يوجد أيضا بالقرب من حارة البرقوقية خانقاة " بيبرس الجاشنكير " والتى تقع فى شارع الجمالية وتعد أقدم خانقاة باقية فى القاهرة وتتميز بمدخلها الفخم وتفاصيلها المعمارية الدقيقة.

أشتهرت عائلات الحارة ببراعتها فى تطعيم الخشب بالصدف وصناعة الأثاث الإسلامى وهو الأرابيسك ، وهى مهنة يتمتع أهلها بذوق رفيع فلا يعمل بها سوى كل من بداخله فنان حقيقى يعرف معنى الصبر والجلد لما بها من تفاصيل دقيقة تستغرق وقت كبير من أجل إنهاؤها ببراعة وإتقان كبير.
كما أنه نظرا لقرب البرقوقية من سوق النحاسين فقد إشتغل كثير من سكانها فى طرق وتشكيل النحاس وصناعة الأوانى والتحف المباعة فى السوق السياحى الأول فى مصر وهو " خان الخليلى ".
كما ضمت الحارة وتفرعاتها محلات عطارة قديمة كان يتوافر بها الأعشاب والتوابل النادرة ، كما برزت فى الحارة ورش صغيرة لصناعة الجلود خاصة تلك المرتبطة بالهدايا التذكارية السياحية.