بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 08:08 مـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يشهد احتفالية ليلة القدر ويكرم 29 فائزًا في مسابقتي حفظ القرآن محافظ أسيوط: مبادرة ”متضيعش صيامك” تصل القوصية ومنفلوط لحماية الشباب محافظ أسيوط: استمرار حملات التفتيش على رخص المحلات والمطاعم والمخابز جامعة أسيوط تشارك في احتفالية مديرية الأوقاف بليلة القدر بديوان عام المحافظة محافظ القاهرة يكرم بعض شباب المطرية من منظمى افطار١٥رمضان لجهودهم المبذولة ببجي موبايل تكشف عن تحديث الإصدار 4.3 احتفاءً بالذكرى الثامنة للعبة مع محتوى جديد وتعاونات عالمية وتجارب لعب متطورة النائب شعبان رأفت : كلمة الرئيس السيسي في ليلة القدر رسالة سلام مصرية إلى العالم رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ليلة القدر رسالة سلام مصرية للعالم النائبة عبير عطا الله: مبادرات “مستقبل وطن” نموذج للعمل الحزبي القريب من المواطن انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران محافظ الشرقية وحدة أشعة مقطعية بمستشفى القرين المركزي بتكلفة تقديرية 14 مليون جنيهاً اوقاف الشرقية تجهيز 5ألاف مسجداً و 818ساحة وتكليف 1636إمام وخطيب لصلاة عيد الفطر

تخاريف صيام .. حكايات حارتنا ( ١٢ ) حارة المزين .. من دكاكين حلاقة إلى مركز تجارى عملاق

حارة المزين
حارة المزين

فى القرن الثالث عشر تم إنشاء -حى الموسكى بكل حاراته وأزقته المتفرعة ومن بين هذه الحارات التى نحن بصدد التعرف على حكايتها اليوم وهى " حارة المزين " ..
تعود الجذور التاريخية لمنطقة الموسكي ككل إلى عهد الناصر صلاح الدين الأيوبى ، لكنها ازدهرت كمنطقة تجارية وسكنية بفضل الأمير عز الدين موسك ، وخلال العصر العثمانى أصبحت كثير من الحارات مخصصة لطوائف حرفية مختلفة ، ولذلك فإن حارة المزين ترتبط بطائفة " المزينين أو الحلاقين " ولذلك أطلق على الحارة هذا الإسم ، والتى كانت مليئة بمحلات ودكاكين لهؤلاء المزينين.


وكثير منا وعلى الأقل من يبلغون من العمر ٤٠ عاما الآن عاصروا تلك الطائفة التى لم يكتف أهلها بدورهم كحلاقين بل كانوا يمارسون الطب الشعبى أيضاً وكان يتم إستدعائهم لتوقيع الكشف الطبى على المرضى بمنازلهم ولذلك كان لهذا المزين منزلة كبيرة بين الأهالى خاصة فى المناطق الشعبية ، بل والأدهى أن أهل هذه الطائفة لم يكتفوا بهذا الدور الطبى بل كانوا يجرون بعض العمليات الجراحية وعلى رأسها ختان الذكور ، فكانت هذه الحارة ذائعة الصيت بين أحياء القاهرة لقيامها بهذا الدور الذى كان يعتبره الأهالى المحطة الأولى فى عالم الرجولة بالنسبة للصبى ولذلك كان أهل الصبية الأولاد يغدقون على هذا المزين بالمال والطعام والملابس والهدايا لقيامه بهذا الدور البطولى المتعلق بالحفاظ على رجولة أبنائهم ، بل ويصرون أن يحضر المزين البطل الحفل الذى سيقيمونه إحتفالا برجولة إبنهم الطفل.
مع مرور الزمن تغير نشاط تلك الحارة لتصبح المركز الرئيسى فى مصر لبيع مستلزمات الخياطة و التطريز والخرز والإكسسوارات المتعلقة بهذا النشاط التجارى الحيوى مثل خيوط الكروشيه ، ورغم ذلك لازالت محتفظة بإسمها القديم.
لا توجد بحارة المزين نفسها منشآت أثرية ولكن بالقرب منها يوجد جامع الرويعى ومسجد العزبانى والجامع الأحمر وعمارة تيرينج الشهيرة بالعتبة ، وكنيسة الأقباط الأرثوذكس وكنيسة الأفرنج الكاثوليك وكنيسة الأرمن " الغرغورى ".
لقد كان تأثير حريق القاهرة فى يناير ١٩٥٢ شديدا على أهل هذه الحارة فقد طالها منه أضرار جسيمة حيث أتت النيران على عدد كبير من المحلات بل والبيوت مما تسبب فى تعرض التجار لخسائر فادحة بعد حالة الدمار التى لحقت بتجارتهم ، ولكن سرعان ما دبت الحياة مرة أخرى فى هذه الحارة الحيوية وتمت إستعادة نشاطها بل وأصبحت تتميز فى هذا النشاط لتصبح مركز تجارى عملاق هو الأول لمستلزمات الخياطة فى مصر ، تقصده الآن معظم سيدات مصر خاصة هواة شغل الهاند ميد المرتبط بالخرز والتطريز حيث تتمتع محلات الحارة بعرض كل المستلزمات المطلوبة بأسعار مناسبة للغاية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032