×
عاجل
محمد أبو المجد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ 91تطوير جديد لموقع اهلاوي صوت كل الأهلاوية علي الكرة الأرضيةالكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. نواب المناصب ونواب الشعب تعرف على مواعيد تسجيل رغبات طلاب الثانوية العامة المرحلة الثالثة(الدور الثاني) عام 2021النائب محمد زين الدين يطالب بتكثيف العلامات الإرشادية وأجهزة الردار على الطرق برلمان طلائع مصر يناقشون الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسانحي المطرية  يستجيب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية” ويعيد تطوير شارع ترعة التوفيقية وزير البترول يتابع تقدم الأعمال فى مشروعات انشاء محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعى محمد سامى و مي عمر يخطفان الأنظار من عطلتهما الصيفيةوزير الكهرباء  يلتقي مع وزيرة التجارة السويدية لبحث دعم التعاون بين البلدينالرى تواصل الإعداد لأسبوع القاهرة الرابع للمياه المقرر عقده أكتوبر المقبلوزير المالية يعلن الإطلاق التجريبى لمنظومة «الإيصال الإلكترونى» 

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير صالح شلبي

مستشار التحرير محمود نفادي

بوابة الدولة
الخميس 23 سبتمبر 2021 11:49 صـ
بنوووك
بنوووك
التقارير

الصين المستفيد الأكبر من الحرب الأمريكية في أفغانستان!!

قوات الصين
قوات الصين

في الآونة الأخيرة، خرج العديد من المحللين بتنبؤات حول كيفية تأثير انسحاب أمريكا من أفغانستان على مكانة الصين الإقليمية والعالمية. يجادل البعض بأن الانسحاب سيحرر الموارد الأمريكية للتركيز على الصين ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويرى آخرون أن الانسحاب يفتح فراغًا لتستغله الصين. لا يزال آخرون يؤكدون أن تايوان أصبحت الآن أكثر عرضة للخطر لأن بكين اتخذت مما حدث في أفغانستان مقياسًا لمدى تصميم وكفاءة أمريكا وربما وجدت أنها تفتقر إلى ذلك.

المعدات المتروكة لدى طالبان.. تفتح كنزًا من الأسرار العسكرية لبكين

ويرى البعض أنه من المرجح أن تكون الصين هي الرابح الأكبر في حرب استمرت عقدين من الزمن في أفغانستان. الطائرات والمركبات المدرعة التي تُركت عند انسحاب القوات الأمريكية ستمنح الصين -من خلال شركائها المتحمسين، طالبان –كنزا ثمينًا من الأسرار العسكرية والمعلومات حول كيفية بناء الجيش الأمريكي واستخدامه لبعض أهم معداته الحربية.

ونقل تقرير لموقع ديفنس وان عن خبراء وفنيين، أنه من المتوقع أن يستخدم الجيش الصيني هذه "الغنائم" المفاجئة لتصنيع وتصميم جيل جديد من الأسلحة والتكتيكات المصممة خصيصًا لاستغلال نقاط الضعف في المعدات الأمريكية، وتصدير هذه الأسلحة إلى الدول العميلة، حسبما قال العديد من الخبراء الذين أمضوا سنوات في بناء واكتساب واختبار بعض المعدات التي تسيطر عليها طالبان الآن.

التخلي عن الشركاء الأفغان.. يثبت عدم مصداقية الولايات المتحدة

ويرى تقرير على موقع بروكنجز أنه من المحتمل أن يسعى مسؤولو الدعاية الصينية لاستغلال الصور المأسوية لتخلي أمريكا عن الشركاء الأفغان لإثبات عدم موثوقية الولايات المتحدة وعدم كفاءتها. من المحتمل أن تسعى هذه الجهود للوصول إلى جمهورين: جمهور محلي وآخر دولي (غير أمريكي).

ويضيف التقرير: ستكون رسالة بكين المحلية هي أن الولايات المتحدة ليست محل قداسة. وعلى عكس واشنطن، فإن بكين لن تتدخل في الحروب الأهلية داخل دولة أخرى.

بالنسبة للجمهور الدولي، من المحتمل أن تكون الرسالة هي أن أفضل أيام أمريكا قد ولت. أفغانستان ليست سوى محطة طريق أخرى على طريق الانحدار الأمريكي. صعود الصين هو قصة المستقبل.

أما بالنسبة لتايوان، فمن وجهة نظر أمنية بحتة، نجد تايوان ليست أكثر عرضة للخطر اليوم مما كانت عليه. لم يتم تخفيف القيود المفروضة على قدرة بكين على شن حرب على تايوان بسبب التطورات في أفغانستان.