بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:56 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي ينهى تدريباته في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية إيقاف إياد العسقلاني يحرمه من مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو بالقاهرة استعدادا لموسم الشتاء وزير الرى والموارد المائية ونائب المحافظ يتفقدان مراكز الطوارئ بالزقازيق الزناري أساسيًا.. تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا بيراميدز يفوز خارج أرضه على المريخ بنتيو بهدف محمود صابر في دوري أبطال إفريقيا سفير مصر بتونس يبحث مع مدير الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل سبل تعزيز التعاون في مجال التشغيل بالخارج النائبه هالة كيرة :تصريحات الرئيس تؤكد على أهمية الحفاظ على استقرار الدولة، والوعي بالتحديات، ومواصلة العمل لتحقيق التنمية وحماية مقدرات الوطن سيمنس تحتفل بمرور 125 عامًا في مصر وتنظم النسخة الثانية من الملتقى الطلابي وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثانى الميدانى الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه المستشارة ماريان شحاته: رسالة الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد احترام إرادة الشعب وترسخ سيادة القانون وزير الخارجية يتوجه إلى بغداد للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

هل الحزن علامة ضعف؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمود الطحان
الشيخ محمود الطحان

أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان الحزن علامة ضعف في شخصية الإنسان، مؤكدًا أن الحزن ليس دليلًا على الضعف، بل هو فطرة إنسانية خلقها الله في القلوب، وتدل على رقة ورحمة داخله.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ نفسه بكى وحزن عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، مؤكدًا أن الحزن مشروع، لكن لا يجوز أن يستغرق الإنسان فيه حتى يصل إلى مرحلة الانكسار أو الجزع.

وأضاف الشيخ محمود الطحان أن الحزن إذا أُحسن التعامل معه يمكن أن يكون وسيلة للقرب من الله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان في لحظات الألم والضيق يعود إلى ربه ويتعلق به أكثر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تحزن إن الله معنا»، وقول سيدنا موسى عليه السلام: «كلا إن معي ربي سيهدين».

وأشار إلى أن الحياة مليئة بالمحطات، والحزن مجرد محطة من هذه المحطات، لا بد أن يتعلم منها الإنسان الصبر والتوكل، وأن يحمد الله على خروجه من الابتلاء، مؤكدًا أن علاج الحزن يكون بذكر الله، والتسليم بقضائه، والإيمان بأن ما كتبه الله للعبد لن يخطئه.

واردف أمين الفتوى بأن الحزن المحمود هو الحزن على فوات الطاعة أو التقصير في حق الله، وليس الحزن على متاع الدنيا الزائل، داعيًا كل إنسان إلى أن يجعل من لحظات حزنه مدرسة يتعلم منها الرضا والقرب من الله عز وجل.