بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 09:52 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال المصارعة الرومانية بعد حصد ذهبية وفضية ببطولة المجر ( صور ) الصحفيين تتلقى تظلم من موقع ايجبتيك.. ولجنة الحريات تطالب برفع الحجب عن المواقع ومراجعة النصوص القانونية المنظمة له بوابة الدولة الإخبارية : تحتفي بالمحررين البرلمانيين الحاصلين على الماجستير وسط حضور فاق جميع التوقعات ضبط سائق عاكس فتاة واعتدى على شقيقها بمدينة 6 أكتوبر بعد 10 أشهر من الاستخدام.. هل لا يزال iPhone 17 Pro يستحق الشراء؟ قطر تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها ودول خليجية وتؤكد حقها الكامل فى الرد منتخب مصر لألعاب القوى للناشئين يتوجه لتونس للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بعد عام حافل بالأعمال.. زيندايا تستعد للابتعاد عن الأضواء فى 2027 برشلونة يصدم عمر مرموش، ما التفاصيل؟ ـ”جهار” تؤهل شباب الأطباء لإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل منظومة الجودة وسلامة المرضى. جامعة بني سويف تعزز تأهيل طلابها وتطوير كوادرها الأكاديمية بمبادرة وطنية وتدريب دولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27

هل الحزن علامة ضعف؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمود الطحان
الشيخ محمود الطحان

أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان الحزن علامة ضعف في شخصية الإنسان، مؤكدًا أن الحزن ليس دليلًا على الضعف، بل هو فطرة إنسانية خلقها الله في القلوب، وتدل على رقة ورحمة داخله.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ نفسه بكى وحزن عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، مؤكدًا أن الحزن مشروع، لكن لا يجوز أن يستغرق الإنسان فيه حتى يصل إلى مرحلة الانكسار أو الجزع.

وأضاف الشيخ محمود الطحان أن الحزن إذا أُحسن التعامل معه يمكن أن يكون وسيلة للقرب من الله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان في لحظات الألم والضيق يعود إلى ربه ويتعلق به أكثر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تحزن إن الله معنا»، وقول سيدنا موسى عليه السلام: «كلا إن معي ربي سيهدين».

وأشار إلى أن الحياة مليئة بالمحطات، والحزن مجرد محطة من هذه المحطات، لا بد أن يتعلم منها الإنسان الصبر والتوكل، وأن يحمد الله على خروجه من الابتلاء، مؤكدًا أن علاج الحزن يكون بذكر الله، والتسليم بقضائه، والإيمان بأن ما كتبه الله للعبد لن يخطئه.

واردف أمين الفتوى بأن الحزن المحمود هو الحزن على فوات الطاعة أو التقصير في حق الله، وليس الحزن على متاع الدنيا الزائل، داعيًا كل إنسان إلى أن يجعل من لحظات حزنه مدرسة يتعلم منها الرضا والقرب من الله عز وجل.