بوابة الدولة
السبت 30 مايو 2026 06:11 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزراعة تعلن ذبح 35514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين فى عيد الأضحى نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحى بمطار القاهرة ويتابع إجراءات استقبال الحجاج الرعاية الصحية تواصل جولاتها الميدانية بمحافظات التأمين الشامل لمتابعة جاهزية المستشفيات بعيد الأضحى البابا تواضروس يستقبل خدام كنيسة السيدة العذراء بمينيسوتا ويشيد بخدماتهم المستشار محمد سليم يكتب: هل هربنا من المدن أم هربنا من أنفسنا؟ الأرصاد: ارتفاع بدرجات الحرارة بجميع الأنحاء والعظمى بالقاهرة اليوم 33 درجة الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 34 درجة صورة نادرة من ذاكرة جامعة القاهرة في مئوية كلية العلوم النائب ياسر الحفناوي: قانون الأحوال الشخصية يُعد «دستور الأسرة المصرية» ويحتاج لحوار مجتمعى ذبح 3548 أضحية بالمجان بمجازر الشرقية خلال عيد الأضحى بعثة الحج المصرية تحصد الدرع الفضي بجائزة «لبيتم» للتميز مفاجئ دون الإفصاح عن الهوية.. وكيل الشؤون الوقائية يتابع أداء الوحدات الصحية

هل يشفع الابن لوالديه إذا مات في سن الخامسة عشرة؟.. أمين الفتوى يجيب

  أحمد عبد العظيم الفتوى
أحمد عبد العظيم الفتوى

أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: "هل لو مات الابن في سن 15 سنة يشفع لوالديه وأهله، أم أن المقصود بشفاعة الابن أن يكون رضيعًا؟".

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الأحاديث الواردة تفيد أن الابن الذي يشفع لوالديه هو من لم يبلغ الحنث، أي لم يبلغ سن التكليف الشرعي، مشيرًا إلى أن البلوغ يحصل بنزول المني بالنسبة للولد أو الحيض بالنسبة للفتاة، فإن لم تظهر علامات البلوغ فيُعدّ بالغًا ببلوغه سن الخامسة عشرة.

وأضاف أن من مات قبل هذا السن ولم يبلغ، فهو بإذن الله يشفع لوالديه، أما من مات بعد البلوغ فلا يدخل في هذا الحكم، لكن أجر الصبر على فقده عظيم، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى قال في الحديث القدسي: «أقبضتم ولد عبدي؟ أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمّوه بيت الحمد».

وأكد الدكتور أحمد عبد العظيم أن الصبر على فقد الأبناء — سواء قبل البلوغ أو بعده — له أجر كبير وثواب جزيل عند الله سبحانه وتعالى، داعيًا الله أن يُصبّر كل من فقد عزيزًا، وأن يجزيه خير الجزاء.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq