بوابة الدولة
الثلاثاء 14 يوليو 2026 08:53 مـ 28 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة 10 عمال فى انقلاب سيارة ربع نقل أعلى الطريق الإقليمى بالشرقية قصف أمريكي يستهدف جزيرتي كيش وقشم جنوب إيران رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد برنامج وطني يستهدف استقرار أسعار السلع انطلاق فاعليات البرنامج التدريبي لتأهيل معلمي محو الأمية على المنهج المطور بمكتبة مصر العامة بدمنهور الدكتورة جاكلين عازر تعتمد عددًا من المخططات التفصيلية بمدن وقرى المحافظة وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره اليمنى مستجدات الأوضاع بالجمهورية اليمنية الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطرح 5 حلول لإنقاذ الأطباء وحماية صحة المواطنين تبدأ من بورسعيد.. هيئة الكتاب تستعد لإقامة مجموعة من المعارض المحلية طرح البوستر الدعائى لفيلم «الجواهرجي» استعدادا لعرضه فى السينمات 5 أغسطس إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية فى أجواء بندر عباس مستشفى كليوباترا أكتوبر.. صرح طبي متكامل في غرب القاهرة رئيس الوزراء يبحث مبادرات تحفيز العمالة غير المنتظمة وأصحاب المهن الحرة

هل يشفع الابن لوالديه إذا مات في سن الخامسة عشرة؟.. أمين الفتوى يجيب

  أحمد عبد العظيم الفتوى
أحمد عبد العظيم الفتوى

أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: "هل لو مات الابن في سن 15 سنة يشفع لوالديه وأهله، أم أن المقصود بشفاعة الابن أن يكون رضيعًا؟".

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الأحاديث الواردة تفيد أن الابن الذي يشفع لوالديه هو من لم يبلغ الحنث، أي لم يبلغ سن التكليف الشرعي، مشيرًا إلى أن البلوغ يحصل بنزول المني بالنسبة للولد أو الحيض بالنسبة للفتاة، فإن لم تظهر علامات البلوغ فيُعدّ بالغًا ببلوغه سن الخامسة عشرة.

وأضاف أن من مات قبل هذا السن ولم يبلغ، فهو بإذن الله يشفع لوالديه، أما من مات بعد البلوغ فلا يدخل في هذا الحكم، لكن أجر الصبر على فقده عظيم، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى قال في الحديث القدسي: «أقبضتم ولد عبدي؟ أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمّوه بيت الحمد».

وأكد الدكتور أحمد عبد العظيم أن الصبر على فقد الأبناء — سواء قبل البلوغ أو بعده — له أجر كبير وثواب جزيل عند الله سبحانه وتعالى، داعيًا الله أن يُصبّر كل من فقد عزيزًا، وأن يجزيه خير الجزاء.

موضوعات متعلقة