بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 09:22 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط توضح حقيقة ما أُثير بشأن فيديو متداول حول واقعة داخل مستشفى القلب وكيل طب أسيوط لشئون التعليم والطلاب يتفقد إجراءات الكشف الطبي للطلاب الجدد تحريات لكشف ملابسات اشتعال حريق بمول في التجمع إحالة أوراق جنايني تعدى على أطفال مدرسة شهيرة بالإسكندرية لفضيلة المفتي ضبط 4 مسجلين جنائى لإلقائهم حجارة على سيارة مطربة فى الغربية ضبط مسجل جنائى لسرقته مقابض الأبواب فى الإسكندرية النائب عمرو عويضه: زيارة الرئيس الصيني المرتقبة لمصر تجسد قوة القاهرة ومكانتها العالمية مصر تعرب عن تضامنها مع قبرص إثر حادث انقلاب قارب قبالة سواحل شمال نيقوسيا مستشفى صحة المرأة بجامعة أسيوط يجري تقييما لأطباء التدريب دفعة (٦١) حول التشخيص الدوري الإنجليزي، تشيلسي يضرب برايتون بثلاثية في الشوط الأول الخارجية: مصر تتابع تطورات الأوضاع في جمهورية النيجر باهتمام بالغ «الوطنية للتدريب» تطلق فعاليات برنامج «قادة المحليات» لإعداد وتأهيل القيادات الشابة| صور

هل يشفع الابن لوالديه إذا مات في سن الخامسة عشرة؟.. أمين الفتوى يجيب

  أحمد عبد العظيم الفتوى
أحمد عبد العظيم الفتوى

أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول: "هل لو مات الابن في سن 15 سنة يشفع لوالديه وأهله، أم أن المقصود بشفاعة الابن أن يكون رضيعًا؟".

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الأحاديث الواردة تفيد أن الابن الذي يشفع لوالديه هو من لم يبلغ الحنث، أي لم يبلغ سن التكليف الشرعي، مشيرًا إلى أن البلوغ يحصل بنزول المني بالنسبة للولد أو الحيض بالنسبة للفتاة، فإن لم تظهر علامات البلوغ فيُعدّ بالغًا ببلوغه سن الخامسة عشرة.

وأضاف أن من مات قبل هذا السن ولم يبلغ، فهو بإذن الله يشفع لوالديه، أما من مات بعد البلوغ فلا يدخل في هذا الحكم، لكن أجر الصبر على فقده عظيم، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى قال في الحديث القدسي: «أقبضتم ولد عبدي؟ أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمّوه بيت الحمد».

وأكد الدكتور أحمد عبد العظيم أن الصبر على فقد الأبناء — سواء قبل البلوغ أو بعده — له أجر كبير وثواب جزيل عند الله سبحانه وتعالى، داعيًا الله أن يُصبّر كل من فقد عزيزًا، وأن يجزيه خير الجزاء.

موضوعات متعلقة