الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطرح 5 حلول لإنقاذ الأطباء وحماية صحة المواطنين
أكد المهندس فوزى السيد، الخبير الاقتصادى المعروف وعضو مجلس الشعب السابق الأهمية الكبيرة لإنقاذ مهنة الطب وحماية صحة المواطنين فى مصر مطالباً بتحرك عاجل من الحكومة ومجلسى النواب والشيوخ ونقابة الأطباء وكافة الجهات المعنية، لأن الحفاظ على مهنة الطب لا يتعلق فقط بمستقبل الأطباء، وإنما يرتبط ارتباطًا مباشرًا بحق المواطن فى الحصول على خدمة صحية آمنة وعالية الجودة.
وقال " السيد " فى تصريحات له : إن تطوير المنظومة الصحية يبدأ من إصلاح منظومة إعداد الطبيب، مشيرًا إلى أن زيادة أعداد المقبولين بكليات الطب دون توفير الإمكانات التعليمية والتدريبية اللازمة يمثل تحديًا حقيقيًا يستوجب المراجعة، مطالبًا بوضع خطة وطنية شاملة لإنقاذ المهنة، تقوم على 5 محاور عاجلة هى:
أولًا: إعادة تقييم أعداد المقبولين بكليات الطب سنويًا وفقًا للطاقة الاستيعابية الحقيقية للكليات والمستشفيات الجامعية، بما يضمن جودة التعليم والتدريب.
ثانيًا: التوسع فى إنشاء وتجهيز المستشفيات الجامعية والمراكز التدريبية الحديثة، مع توفير أحدث الأجهزة والمحاكيات الطبية، حتى يحصل كل طالب على تدريب عملى حقيقى قبل التخرج.
ثالثًا: تطوير المناهج الدراسية وربطها بأحدث المعايير الطبية العالمية، مع تحديث برامج الامتياز والزمالة والتعليم الطبى المستمر لضمان تخريج أطباء قادرين على مواكبة التطورات العلمية.
رابعًا: تحسين الأوضاع المالية والمهنية للأطباء، ووضع حوافز عادلة تضمن استقرارهم داخل مصر، والحد من موجات الهجرة التى أصبحت تستنزف الكفاءات الطبية المصرية.
خامسًا: إنشاء مجلس وطنى مستقل لتطوير التعليم الطبى والتدريب المهنى، يضم الجامعات ووزارة الصحة ونقابة الأطباء والخبراء، لمتابعة جودة التعليم والتدريب ووضع مؤشرات أداء واضحة تضمن استمرار التطوير.
وقال المهندس فوزى السيد : إن إنقاذ مهنة الطب لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية لحماية الأمن الصحى للمصريين. وإذا كانت مصر تستحق أفضل منظومة صحية، فإن الطريق إلى ذلك يبدأ بطبيب مؤهل علميًا وعمليًا ويحظى بالتقدير اللائق مشيراً إلى أن الاستثمار فى الطبيب هو استثمار فى حياة المواطن وفى مستقبل الدولة، وأى تأخير فى تنفيذ إصلاحات جادة سيدفع الجميع ثمنه، بينما التحرك السريع اليوم سيحفظ لمصر ريادتها الطبية ويضمن لأبنائها حقهم فى علاج آمن وخدمة صحية تليق بالجمهورية الجديدة























