بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 08:16 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يتابع شكاوى المواطنين ويوجه بسرعة حلها بمنشأة القناطر محافظ الجيزة يوجه بحصر احتياجات مستشفى مبارك المركزى بمنشأة القناطر لتلبيتها مستشفى القلب بجامعة أسيوط يفتتح عيادة متخصصة لمتابعة «هولتر الأطفال» المخرجة هند عادل تهنئ الدكتور خالد أبو زهرة بانتخابه ضمن مجلس إدارة الجمعية العلمية للتشريع الضريبي صحة بني سويف تدعم 5 مستشفيات بأجهزة الليزر العلاجي وشد الفقرات والتحفيز الليمفاوي والموجات فوق الصوتية النائب مصطفي البهي: «صناعة النواب» تفتح ملف القيود الأوروبية على واردات الخردة لتأمين مدخلات الصلب شبورة وأمطار رعدية.. الأرصاد تكشف تفاصيل الظواهر الجوية حتى نهاية الأسبوع تحذير عاجل من الأرصاد بسبب ضربات البرق والرعد.. اعرف المناطق المتأثرة مجلس حكماء المسلمين يحذر من خطر جماعات التطرف ويدعو إلى حماية الشباب من الاستقطاب سلاح الجو الإندونيسي يستقبل الطائرة الرئاسية ترحيبا بوصول الرئيس السيسى لجاكرتا الرئيس السيسى يلتقى نظيره الإندونيسى غدًا فى القصر الرئاسى بجاكرتا ويعقدان مؤتمرًا صحفيًا 6 مرشحين في اليوم الأول لانتخابات النقابة الفرعية للصحفيين بالإسكندرية

هل المرأة ليس لها إلا البيت فى الإسلام؟.. أمينة الفتوى تجيب

الدكتورة زينب السعيد
الدكتورة زينب السعيد

قالت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وجعل لها دورًا أساسيًا في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن من الخطأ حصر دورها في البيت فقط، لأن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مضيئة لنساء شاركن في خدمة الدين والوطن، وكان لهن أثر بارز في حياة الأمة على مر العصور.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن بعض الأفكار التي يروّجها المتشددون حتى يومنا هذا تزعم أن دور المرأة يقتصر على بيتها وأولادها، ولا ينبغي أن يكون لها أي مشاركة خارج هذا الإطار، مؤكدة أن هذا التصور لا يمت للإسلام بصلة ولا يستند إلى أي دليل شرعي صحيح.

وقالت إن الواقع والتاريخ يدلان على عكس ذلك، فالنساء في العصر النبوي وما بعده شاركن الرجال في مختلف الأمور التي تسهم في الحفاظ على الدين والوطن، وقد قدّمن نماذج مشرّفة ومضيئة في التاريخ الإسلامي، تؤكد أن من يزعم أن المرأة لا دور لها إلا في بيتها لم يطّلع على سيرة هؤلاء العظيمات.

وأضافت أن من أبرز هذه النماذج السيدة نسيبة بنت كعب الأنصارية (أم عمارة)، التي شاركت مع النبي ﷺ في إحدى الغزوات، وكان النبي يقول عنها: "ما التفت يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتها تقاتل دوني"، موضحة أنها طُعنت في تلك الغزوة اثنتي عشرة طعنة وبقيت صامدة، تدافع عن النبي بثبات وإيمان لا نظير لهما.

كما ذكرت نموذج السيدة رُفيدة الأسلمية، أول طبيبة في الإسلام، التي طلبت من النبي ﷺ أن تقيم خيمة في المسجد النبوي لتطبيب الجرحى من الرجال والنساء دون تفرقة، فسمح لها بذلك، وكانت ترافقه في الغزوات لعلاج المصابين، وعلّمت مجموعة من النساء هذا الفن الإنساني النبيل ليشاركنها في عملها.

وأشارت إلى بطولة السيدة صفية بنت عبد المطلب، التي دافعت عن خيمة النساء وقتلت أحد المعتدين دفاعًا عنهن، وكذلك السيدة خولة بنت الأزور التي ارتدت زي الفرسان وشاركت في القتال بشجاعة حتى ظنها الجنود رجلًا، فلما كشفت عن وجهها كانت مثالًا يُحتذى في الشجاعة والإقدام.

وأكدت الدكتورة زينب السعيد، على أن المرأة في الإسلام شريكة في البناء كما كانت شريكة في النصر، داعية إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تقلل من دورها، وإلى قراءة التاريخ الإسلامي قراءة منصفة تُظهر الوجه المضيء للمرأة المسلمة عبر العصور.

موضوعات متعلقة