بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 01:48 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يستقبل السفير الأسترالي بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك والملفات التنموية وزير البترول: تطوير آليات طرح المناطق التعدينية وإتاحة فرص استثمارية جديدة التعليم تتيح للمرشحين بمسابقة 30 ألف معلم تعديل جهة الترشيح لمحافظات الإقامة رئاسة الجمهورية: الرئيس الصينى يزور مصر خلال أيام للقاء الرئيس السيسى وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع «حدائق تلال الفسطاط» سعر الدينار الكويتى اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري برشلونة يحدد موقفه النهائي من صفقة ألفاريز.. لا بديل للمهاجم الأرجنتيني تحرير 14 محضرا ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية في حملات بالغربية إخلاء سبيل صاحب مكتبة شهيرة مقابل كفالة مالية في واقعة هتك عرض فتاة بالمحلة القوات المسلحة تحتفل بذكرى المولد النبوى الشريف لعام 1448 هـ في جولة مفاجئة .. محافظ أسيوط يقرر إحالة رئيسي ”الحواتكة” و”نجع سبع” للتحقيق وزير الرى: مصر تتعامل مع محدودية الموارد المائية برفع كفاءة استخدام المياه

هل المرأة ليس لها إلا البيت فى الإسلام؟.. أمينة الفتوى تجيب

الدكتورة زينب السعيد
الدكتورة زينب السعيد

قالت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وجعل لها دورًا أساسيًا في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن من الخطأ حصر دورها في البيت فقط، لأن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مضيئة لنساء شاركن في خدمة الدين والوطن، وكان لهن أثر بارز في حياة الأمة على مر العصور.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن بعض الأفكار التي يروّجها المتشددون حتى يومنا هذا تزعم أن دور المرأة يقتصر على بيتها وأولادها، ولا ينبغي أن يكون لها أي مشاركة خارج هذا الإطار، مؤكدة أن هذا التصور لا يمت للإسلام بصلة ولا يستند إلى أي دليل شرعي صحيح.

وقالت إن الواقع والتاريخ يدلان على عكس ذلك، فالنساء في العصر النبوي وما بعده شاركن الرجال في مختلف الأمور التي تسهم في الحفاظ على الدين والوطن، وقد قدّمن نماذج مشرّفة ومضيئة في التاريخ الإسلامي، تؤكد أن من يزعم أن المرأة لا دور لها إلا في بيتها لم يطّلع على سيرة هؤلاء العظيمات.

وأضافت أن من أبرز هذه النماذج السيدة نسيبة بنت كعب الأنصارية (أم عمارة)، التي شاركت مع النبي ﷺ في إحدى الغزوات، وكان النبي يقول عنها: "ما التفت يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتها تقاتل دوني"، موضحة أنها طُعنت في تلك الغزوة اثنتي عشرة طعنة وبقيت صامدة، تدافع عن النبي بثبات وإيمان لا نظير لهما.

كما ذكرت نموذج السيدة رُفيدة الأسلمية، أول طبيبة في الإسلام، التي طلبت من النبي ﷺ أن تقيم خيمة في المسجد النبوي لتطبيب الجرحى من الرجال والنساء دون تفرقة، فسمح لها بذلك، وكانت ترافقه في الغزوات لعلاج المصابين، وعلّمت مجموعة من النساء هذا الفن الإنساني النبيل ليشاركنها في عملها.

وأشارت إلى بطولة السيدة صفية بنت عبد المطلب، التي دافعت عن خيمة النساء وقتلت أحد المعتدين دفاعًا عنهن، وكذلك السيدة خولة بنت الأزور التي ارتدت زي الفرسان وشاركت في القتال بشجاعة حتى ظنها الجنود رجلًا، فلما كشفت عن وجهها كانت مثالًا يُحتذى في الشجاعة والإقدام.

وأكدت الدكتورة زينب السعيد، على أن المرأة في الإسلام شريكة في البناء كما كانت شريكة في النصر، داعية إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تقلل من دورها، وإلى قراءة التاريخ الإسلامي قراءة منصفة تُظهر الوجه المضيء للمرأة المسلمة عبر العصور.

موضوعات متعلقة