بوابة الدولة
الثلاثاء 14 يوليو 2026 09:12 مـ 28 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة 10 عمال فى انقلاب سيارة ربع نقل أعلى الطريق الإقليمى بالشرقية قصف أمريكي يستهدف جزيرتي كيش وقشم جنوب إيران رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد برنامج وطني يستهدف استقرار أسعار السلع انطلاق فاعليات البرنامج التدريبي لتأهيل معلمي محو الأمية على المنهج المطور بمكتبة مصر العامة بدمنهور الدكتورة جاكلين عازر تعتمد عددًا من المخططات التفصيلية بمدن وقرى المحافظة وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره اليمنى مستجدات الأوضاع بالجمهورية اليمنية الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطرح 5 حلول لإنقاذ الأطباء وحماية صحة المواطنين تبدأ من بورسعيد.. هيئة الكتاب تستعد لإقامة مجموعة من المعارض المحلية طرح البوستر الدعائى لفيلم «الجواهرجي» استعدادا لعرضه فى السينمات 5 أغسطس إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية فى أجواء بندر عباس مستشفى كليوباترا أكتوبر.. صرح طبي متكامل في غرب القاهرة رئيس الوزراء يبحث مبادرات تحفيز العمالة غير المنتظمة وأصحاب المهن الحرة

شوقي علام يحذر من مقولة ”استفتِ قلبك”: الفتوى ليست ساحة للاجتهاد الشخصي

شوقي علام
شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن مقولة «استفتِ قلبك» لا تعني أن يكون الإنسان مفتيًا لنفسه، مشددًا على أن الفتوى ليست ساحة للاجتهاد الشخصي أو الاختيار بين الآراء على الهوى، وإنما تحتاج إلى علم عميق وفهم دقيق للسياق والواقع، وهو ما لا يتوافر إلا عند أهل الاختصاص.

وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن المستفتي عندما يأتي إلى المفتي، فهو أشبه بالمريض الذي يلجأ إلى الطبيب بحثًا عن تشخيص دقيق وعلاج مناسب، فكما لا يملك المريض أن يختار الدواء من تلقاء نفسه بين عشرات الأنواع، كذلك لا يجوز للمستفتي أن يختار بين الأقوال الفقهية دون علم، لأن المفتي هو الذي يمتلك أدوات الفهم والترجيح بناءً على حال المستفتي وظروفه وملابسات مسألته.

وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الفقه الإسلامي ثري بالمذاهب والآراء، وهو ما يمثل «إناءً مليئًا بالأقوال» للمفتي، يستخرج منه ما يناسب حالة السائل، لا ليضعه أمامه ويترك له حرية الاختيار، لأن ذلك يفقد الفتوى معناها ودقتها، ويحوّلها إلى حالة من الفوضى الدينية.

وأضاف الدكتور شوقي علام أن المفتي يقوم بدور الطبيب الذي يوازن بين النصوص الشرعية والواقع العملي والاجتماعي للمستفتي، فيختار له القول الأرجح والأصلح، وفق ضوابط علمية ومنهجية راسخة، مشددًا على أن هذا الحسم هو من جوهر عمل المفتي.

وتابع الدكتور شوقي علام «الأقوال الفقهية المتعددة هي خميرة للمفتي، وليست مجالاً لتخيير المستفتي، والمفتي وحده من يملك الترجيح بين هذه الأقوال بما يحقق المصلحة ويدفع المفسدة».

وأكد الدكتور شوقي علام على أن ترك الناس لاختيار الفتوى بأنفسهم يفتح باب الاضطراب في الدين ويهدد استقرار المجتمع، داعيًا إلى الثقة في أهل العلم المؤهلين الذين يملكون أدوات الفهم الشرعي، والفصل بين الأقوال على أساس من العلم والورع، لا من الهوى والانطباع الشخصي.