بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:44 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تطوير وتجميل أرصفة ميدان الوليدية الجديد والعناية بالأشجار والنخيل محافظ أسيوط: ندوات توعوية بديروط والقوصية والغنايم لتعزيز الوعي السكاني ونشر الثقافة مصر تحافظ على ريادتها الإفريقية في سرعة الإنترنت الثابت على مدار خمس سنوات وتفوز بجائزة شركة أوكلا العالمية «Speedtest Award» شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا ليو الرابع عشر ويتمنى له الشفاء العاجل الصحة: فحص 24.6 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة هيئة الدواء: حقن التخسيس ريتا وبروكات المتداولة عبر الإنترنت تسبب مضاعفات خطيرة أمطار تشتد ليلا وتستمر حتى الجمعة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة مسيرة الطاقة المصرية شاهين يولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الوعي المائي.. حملات ميدانية ورقمية لترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه. من ”الخارجة الثانوية متابعات وجولات ميدانية لمديرى و وكلاء الإدارات التعليمية بأسيوط لمتابعة البرامج العلاجية للطلاب بحضور أساتذة جامعة اسيوط ” شهادة البكالوريا المصرية ” فى ندوة توعوية لطلاب الثانوى بأسيوط اورنچ مصر راعيا رسميا لمهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة

شوقي علام يحذر من مقولة ”استفتِ قلبك”: الفتوى ليست ساحة للاجتهاد الشخصي

شوقي علام
شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن مقولة «استفتِ قلبك» لا تعني أن يكون الإنسان مفتيًا لنفسه، مشددًا على أن الفتوى ليست ساحة للاجتهاد الشخصي أو الاختيار بين الآراء على الهوى، وإنما تحتاج إلى علم عميق وفهم دقيق للسياق والواقع، وهو ما لا يتوافر إلا عند أهل الاختصاص.

وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن المستفتي عندما يأتي إلى المفتي، فهو أشبه بالمريض الذي يلجأ إلى الطبيب بحثًا عن تشخيص دقيق وعلاج مناسب، فكما لا يملك المريض أن يختار الدواء من تلقاء نفسه بين عشرات الأنواع، كذلك لا يجوز للمستفتي أن يختار بين الأقوال الفقهية دون علم، لأن المفتي هو الذي يمتلك أدوات الفهم والترجيح بناءً على حال المستفتي وظروفه وملابسات مسألته.

وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الفقه الإسلامي ثري بالمذاهب والآراء، وهو ما يمثل «إناءً مليئًا بالأقوال» للمفتي، يستخرج منه ما يناسب حالة السائل، لا ليضعه أمامه ويترك له حرية الاختيار، لأن ذلك يفقد الفتوى معناها ودقتها، ويحوّلها إلى حالة من الفوضى الدينية.

وأضاف الدكتور شوقي علام أن المفتي يقوم بدور الطبيب الذي يوازن بين النصوص الشرعية والواقع العملي والاجتماعي للمستفتي، فيختار له القول الأرجح والأصلح، وفق ضوابط علمية ومنهجية راسخة، مشددًا على أن هذا الحسم هو من جوهر عمل المفتي.

وتابع الدكتور شوقي علام «الأقوال الفقهية المتعددة هي خميرة للمفتي، وليست مجالاً لتخيير المستفتي، والمفتي وحده من يملك الترجيح بين هذه الأقوال بما يحقق المصلحة ويدفع المفسدة».

وأكد الدكتور شوقي علام على أن ترك الناس لاختيار الفتوى بأنفسهم يفتح باب الاضطراب في الدين ويهدد استقرار المجتمع، داعيًا إلى الثقة في أهل العلم المؤهلين الذين يملكون أدوات الفهم الشرعي، والفصل بين الأقوال على أساس من العلم والورع، لا من الهوى والانطباع الشخصي.