بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:33 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وطلاب مدارس STEM ومدارس النيل ”الأعلى للإعلام”: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع مسئولي شركة ”فيوتيورا” الدفاع المدنى السعودى يعلن زوال الخطر عن الرياض ومحافظة الخرج منال عوض: إنجاز 833 معاملة متأخرة بالقاهرة والقليوبية.. وإزالة مخالفات بناء الإحصاء: مليون نسمة زيادة في عدد سكان مصر فى أقل من 9 شهور ضبط 106 آلاف و998 مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة صندوق مكافحة الإدمان: ضبط 3 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون مخدرات وإحالتهم للنيابة وزير النقل يتفقد مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري باكستان تخطط لإرسال وفد لطهران في مساعي جديدة لكسر الجمود بين إيران وأمريكا تعزيز الربط اللوجستي وتوطين الصناعة.. محور مباحثات «اقتصادية قناة السويس» بالبرازيل مصرع سائق وإصابة 6 أشخاص في تصادم ملاكي وميكروباص بـ الإسكندرية

ما حكم التمييز بين الأبناء في الكسوة والهدايا؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم التفريق بين الأولاد في الكسوة والعطايا، وهل يجوز أن يكسو الأب بعض أبنائه ويترك البعض الآخر دون مبرر.

وأوضح الشيخ احمد وسام على قناة الناس، امس الأحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، وهذا أمر صريح بوجوب العدل في الهبات والكسوة وكل ما يقدمه الوالدان للأبناء.

وأكد أن التفرقة بلا سبب شرعي تُورِث الضغائن والحسد بين الإخوة، وقد تكون سببًا لقطيعة الرحم، لذلك يجب على الوالدين أن يتحرّيا العدل في كل ما يُقدّم للأبناء.

وبيّن أن مراعاة الاحتياجات الفعلية للأبناء أمر معتبر شرعًا، فربما يحتاج أحد الأبناء إلى كسوة أكثر من غيره لأنه كثير الخروج أو عمله يتطلب ملابس معينة، أو لكونه يهلك ثيابه أسرع من إخوته، وفي هذه الحالة لا يعدّ هذا تفضيلًا محرمًا بل هو من باب سد الحاجة والعدل الفعلي.

وأشار وسام إلى أن العدل لا يعني المساواة الحسابية دائمًا، بل يعني أن يحصل كل ابن على ما يكفيه بحسب حاجته الحقيقية، فربما تكون البنت هي التي تحتاج إلى كسوة أكثر بسبب متطلبات الدراسة أو العمل أو غيرها، وهنا يجب على الأب أن يعطيها ما تحتاجه مثلما يعطي الذكر إن احتاج.

وأكد أن الإسلام لم يميز بين الذكر والأنثى في النفقة أو الكسوة لمجرد كون هذا ذكرًا وهذه أنثى، بل جعل معيار العطاء هو الحاجة والعدل. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه: «استوصوا بالنساء خيرًا»، ليدل على وجوب مراعاة البنات والرفق بهن وعدم ظلمهن في الحقوق.

ودعا أحمد وسام أن يرزق الله الجميع البصيرة وحسن الفهم حتى يقيموا العدل في بيوتهم ويغرسوا في نفوس أبنائهم المحبة والمودة بدل التفرقة والضغائن.