بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:18 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الأكاديمية يشكر طاقم السفينة ”عايدة 4” عقب نجاح رحلة الجزائر الاستثنائية وزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة يشهدان ماراثون “القاهرة مهد الحضارة” بمشاركة 7000 متسابق الكاتبة منصورة عز الدين تكشف عن أخر أعمالها ل”يحكي أن ” علي شاشة الأولي محافظ أسيوط: رفع كفاءة منظومة الإنارة العامة بقرية البربا في صدفا ضمن خطة تحسين البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026 الخبير العقارى فوزى السيد يطالب بإصدار قانون اتحاد المطورين لإنقاذ السوق العقارية من الفوضى مصرللطيران تُعزز الحركة السياحية بتسيير رحلات خاصة من الجزائر وإيطاليا إلى شرم الشيخ والغردقة محافظ أسيوط: الانتهاء من أعمال تطوير وتجهيز محيط دير السيدة العذراء بدرنكة وزير الصحة يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره التشادي لدعم القطاع الطبي محافظ أسيوط يتفقد أعمال رصف شوارع بحي شرق ضمن خطة رد الشيء لأصله تزامناً مع خطة ”الاعتماد والرقابة”.. صحة أسيوط تبدأ تأهيل وحدتي ”الزرابي” و”الأقادمة صحة أسيوط: اجتماع موسع بالإدارة الصحية بالبداري لتعزيز خدمات تنظيم الأسرة وتكاملها

محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى


بالأمس الثلاثاء صدر قرار وزير الصحه الدكتور خالد عبدالغفار برحيل الدكتور أسامه بلبل مدير مديرية الصحه بالغربيه ، وهو القرار الذى إنتظرته طويلا وطالبت به كثيرا بوضوح وشفافيه وعلنيه ، ليس لشخصه لأن شخصه محل تقدير وإحترام لاشك فى ذلك ، إنما مرجع ذلك الأداء ، والإداره ، والطريقه ، والأسلوب ، والنهج ، وأمور كثيره تتعلق بالإداره فى تقديرى سيتطلب وقتا طويلا حتى يتعافى منها من بمديرية الصحه قيادات وعاملين ، وغيرها ستكشف عنه الأيام عبر الأوراق الرسميه ، وأجد من الفروسيه ألا يستمر توجيه النقد له ككاتب صحفى متخصص ، وأحد الصحفيين من أبناء الغربيه المهمومين بشئونها رغم أن مسئولياتنا بالقاهره كقيادات صحفيه ، خاصة بعد أن أصبح فى ذمة التاريخ بالنسبه للغربيه له ماله وعليه ماعليه ، ورحيله إلى الإسكندريه داعيا لأهل الأسكندريه الأحباب الصبر الجميل ، بل أدعو له بالتوفيق وأن أجد لديه من الأداء مايصوب ماتحفظت عليه فيه أثناء توليه المسئوليه بالغربيه .

لقد سجلت بقلمى ذات يوم لعله ينتبه أن المسئول يرحل ، ويلزم بيته بعد خروجه على المعاش لكن الصحفى يظل يغرد بقلمه ، لأنه يقينا شاهدا على العصر ، وأنه سيرحل عنا إن آجلا أو عاجلا ، كما رحل قبله كراما أعزاء فضلاء نذكرهم اليوم بكل الخير من الدكتور محمد شرشر ، إلى الدكتور عبدالناصر حميده ، مرورا بالدكتور عبدالقادر كيلانى إبن بسيون الحبيب ، وذلك بعد إنتهاء رسالتهم الوظيفيه على خير بالمعاش مرفوعى الرأس حسنى السمعه ، وهو سيرحل بالنقل لمكان آخر وسيكون بالنسبه لمحافظتنا ذكرى طبقا لمقدور الله تعالى وطبيعة الحياه ، وتمنيت أن يكون ذكرى طيبه وليس فيها مايؤلم ، أو يكون محل تندر لكنه لم يعى ذلك على الإطلاق .

مؤلم أن أقول أننى مشفق كثيرا على كل من سلك مسلك مستهجن من العاملين الكبار وحتى الصغار بمديرية الصحه بالغربيه ليرضى الدكتور أسامه بلبل ، وسعيد بكل الكرام الذين كانوا نموذجا مشرفا فى الأداء والعطاء والإحترام ، ولم ينزلقوا أبدا فى الترهات ولو بسيف الحياء لأنهم كبار فى القلب منهم الدكتور محمد سلام مدير مستشفى المنشاوى وطنطا العام سابقا ، والدكتور محمود عوض الضنين مدير مستشفى طنطا العام ، والدكتور محمد الحلفاوى مدير الإدارة الصحيه ببسيون ، والدكتور محمد الشرقاوى مدير مستشفى بسيون المركزى ، والدكتور وليد الصياد نائب مدير مستشفى كفرالزيات العام ، ولاعزاء لمن تم إستخدامهم للنيل من الآخرين ، وإجتهدوا فى إصدار السخافات مجاملة لشخص مدير المديريه لكننى كنت لهم رادعا فلم ينالوا إلا الخذلان وهؤلاء لايطيب لى ذكرهم عافانا الله وإياهم ، متمنيا بمنتهى الشفافيه أن يطوى قيادات المديرية الكرام فى القلب منهم القيمه الطبيه الدكتور محمد عينر وكيل المديريه السابق ، والفاضله الكريمه الدكتوره سماح صفوت مدير إدارة الصيدله وكل من طالهم نهج الدكتور أسامه بلبل من العاملين بمديرية الصحه تلك الصفحه ، وينطلقوا فى الأداء لخدمة مرضانا الأحباب ، بالتعاون مع القياده الجديده للمديريه .

يبقى الدعوات الطيبات بالتوفيق لوكيل وزارة الصحه بالغربيه الجديده الدكتوره رشا خضر القياده المحترمه متمنيا أن تنطلق فى الأداء عبر رؤيه جديده ، ونهج يعظم الإحترام ، والإعتماد على الكفاءات ، وأن تخرج مابداخلهم من عطاء إنطلاقا من تقدير لشخوصهم ، ونصيحه ألا تسمع لأحد ، وأن تكتشف قدرات العاملين بنفسها ، ويكون تقييمها لهم عبر الأداء والعطاء وتحمل المسئوليه ولتنتبه للوشايات والشلليه والإستغلال .

تلك إطلاله صادقه من القلب دفعنى لطرحها الواجب الوطنى ، وأمانة القلم الذى أقسمت على مصداقيته منذ عام 84 أى قبل 42 عاما مضت يوم تشرفت بأولى خطواتى فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه وحصولى على عضوية نقابة الصحفيين العريقه ، وماأعرفه وأدركه كاتبا صحفيا وصل لأعلى موقع صحفى بالصحافه المصريه كنائبا لرئيس تحرير جريده يوميه قوميه ، وبات ينتمى لجيل الرواد بنقابة الصحفيين ، ونائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ .