محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل .
بالأمس الثلاثاء صدر قرار وزير الصحه الدكتور خالد عبدالغفار برحيل الدكتور أسامه بلبل مدير مديرية الصحه بالغربيه ، وهو القرار الذى إنتظرته طويلا وطالبت به كثيرا بوضوح وشفافيه وعلنيه ، ليس لشخصه لأن شخصه محل تقدير وإحترام لاشك فى ذلك ، إنما مرجع ذلك الأداء ، والإداره ، والطريقه ، والأسلوب ، والنهج ، وأمور كثيره تتعلق بالإداره فى تقديرى سيتطلب وقتا طويلا حتى يتعافى منها من بمديرية الصحه قيادات وعاملين ، وغيرها ستكشف عنه الأيام عبر الأوراق الرسميه ، وأجد من الفروسيه ألا يستمر توجيه النقد له ككاتب صحفى متخصص ، وأحد الصحفيين من أبناء الغربيه المهمومين بشئونها رغم أن مسئولياتنا بالقاهره كقيادات صحفيه ، خاصة بعد أن أصبح فى ذمة التاريخ بالنسبه للغربيه له ماله وعليه ماعليه ، ورحيله إلى الإسكندريه داعيا لأهل الأسكندريه الأحباب الصبر الجميل ، بل أدعو له بالتوفيق وأن أجد لديه من الأداء مايصوب ماتحفظت عليه فيه أثناء توليه المسئوليه بالغربيه .
لقد سجلت بقلمى ذات يوم لعله ينتبه أن المسئول يرحل ، ويلزم بيته بعد خروجه على المعاش لكن الصحفى يظل يغرد بقلمه ، لأنه يقينا شاهدا على العصر ، وأنه سيرحل عنا إن آجلا أو عاجلا ، كما رحل قبله كراما أعزاء فضلاء نذكرهم اليوم بكل الخير من الدكتور محمد شرشر ، إلى الدكتور عبدالناصر حميده ، مرورا بالدكتور عبدالقادر كيلانى إبن بسيون الحبيب ، وذلك بعد إنتهاء رسالتهم الوظيفيه على خير بالمعاش مرفوعى الرأس حسنى السمعه ، وهو سيرحل بالنقل لمكان آخر وسيكون بالنسبه لمحافظتنا ذكرى طبقا لمقدور الله تعالى وطبيعة الحياه ، وتمنيت أن يكون ذكرى طيبه وليس فيها مايؤلم ، أو يكون محل تندر لكنه لم يعى ذلك على الإطلاق .
مؤلم أن أقول أننى مشفق كثيرا على كل من سلك مسلك مستهجن من العاملين الكبار وحتى الصغار بمديرية الصحه بالغربيه ليرضى الدكتور أسامه بلبل ، وسعيد بكل الكرام الذين كانوا نموذجا مشرفا فى الأداء والعطاء والإحترام ، ولم ينزلقوا أبدا فى الترهات ولو بسيف الحياء لأنهم كبار فى القلب منهم الدكتور محمد سلام مدير مستشفى المنشاوى وطنطا العام سابقا ، والدكتور محمود عوض الضنين مدير مستشفى طنطا العام ، والدكتور محمد الحلفاوى مدير الإدارة الصحيه ببسيون ، والدكتور محمد الشرقاوى مدير مستشفى بسيون المركزى ، والدكتور وليد الصياد نائب مدير مستشفى كفرالزيات العام ، ولاعزاء لمن تم إستخدامهم للنيل من الآخرين ، وإجتهدوا فى إصدار السخافات مجاملة لشخص مدير المديريه لكننى كنت لهم رادعا فلم ينالوا إلا الخذلان وهؤلاء لايطيب لى ذكرهم عافانا الله وإياهم ، متمنيا بمنتهى الشفافيه أن يطوى قيادات المديرية الكرام فى القلب منهم القيمه الطبيه الدكتور محمد عينر وكيل المديريه السابق ، والفاضله الكريمه الدكتوره سماح صفوت مدير إدارة الصيدله وكل من طالهم نهج الدكتور أسامه بلبل من العاملين بمديرية الصحه تلك الصفحه ، وينطلقوا فى الأداء لخدمة مرضانا الأحباب ، بالتعاون مع القياده الجديده للمديريه .
يبقى الدعوات الطيبات بالتوفيق لوكيل وزارة الصحه بالغربيه الجديده الدكتوره رشا خضر القياده المحترمه متمنيا أن تنطلق فى الأداء عبر رؤيه جديده ، ونهج يعظم الإحترام ، والإعتماد على الكفاءات ، وأن تخرج مابداخلهم من عطاء إنطلاقا من تقدير لشخوصهم ، ونصيحه ألا تسمع لأحد ، وأن تكتشف قدرات العاملين بنفسها ، ويكون تقييمها لهم عبر الأداء والعطاء وتحمل المسئوليه ولتنتبه للوشايات والشلليه والإستغلال .
تلك إطلاله صادقه من القلب دفعنى لطرحها الواجب الوطنى ، وأمانة القلم الذى أقسمت على مصداقيته منذ عام 84 أى قبل 42 عاما مضت يوم تشرفت بأولى خطواتى فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه وحصولى على عضوية نقابة الصحفيين العريقه ، وماأعرفه وأدركه كاتبا صحفيا وصل لأعلى موقع صحفى بالصحافه المصريه كنائبا لرئيس تحرير جريده يوميه قوميه ، وبات ينتمى لجيل الرواد بنقابة الصحفيين ، ونائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ .











