بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:28 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالي تواصل مواجهة الكيانات الوهمية.. غلق منشأتين وهميتين بالقاهرة المستشار التعليمي بسفارة الصين: شباب مصر ركيزة أساسية لتعزيز الصداقة جمال أبو الفتوح يفتح النار على الحكومة: أين خطة مواجهة أزمات الغذاء والرقابة على الأسعار؟ المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم حماية المستهلك يعلن ضوابط ”الجمعة البيضاء” 2026: غرامات تصل لمليوني جنيه للعروض الوهمية العوضي يطالب بمعارض دائمة للسلع بجميع مراكز الجمهورية العربية لحليج الأقطان تتدخل بـ5.7 مليون سهم خزينة لإنقاذ السهم النائب تامر عبد الحميد يستعرض طلب مناقشة بشأن ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار زين الدين كامل أمام الشيوخ : يحذر من فوضى الأسعار ويوجه أسئلة للحكومة البنك العربى الأفريقى الدولى يحصد جائزة Banking In-House Team of the Year ضمن جوائز Legal Era Middle East Law Awards 2025–2026 وزير الصناعة بالغرفة الأمريكية: مصر تستحوذ على 4.4% من إجمالي التجارة البينية الأفريقية

أمين الفتوى: صحابة النبي ﷺ حافظوا على الآثار والمعابد والحضارة المصرية

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، حين دخلوا مصر في عهد الفتح الإسلامي، وجدوا المعابد المصرية القديمة والتماثيل قائمة، ومع ذلك لم تمتد أيديهم بالهدم أو التخريب، بل تعاملوا معها بمنتهى الفهم والوعي الحضاري.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الصحابة، رغم قرب عهدهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفهمهم الكامل لخطر عبادة الأوثان، فإنهم أدركوا أن تلك التماثيل لم تكن تُعبد، ولم تكن تضاهي خلق الله عز وجل، ولذلك لم ينظروا إليها كأصنام يجب تحطيمها، بل كرموز لحضارة عريقة لها قيمة تاريخية وثقافية.

وأضاف أن هذا التصرف من الصحابة يدل على أنهم لم يكونوا أسرى لجهالة أو تطرف، بل كانوا على دراية بأهمية حفظ التراث الإنساني، واحترام حضارات الأمم السابقة، خاصة إذا كانت لا تتعارض مع التوحيد ولا تُعبد من دون الله.

وأشار إلى أن تلك المعابد والتماثيل لا تزال باقية إلى يومنا هذا، ولم تُمس بسوء على يد الفاتحين المسلمين، وهو ما يرد على من يدّعون أن الإسلام جاء لهدم حضارات الآخرين.

وتابع أن ما حدث لاحقًا مع الحملة الفرنسية على مصر، حين تم فك رموز حجر رشيد، كشف عن مدى عمق الحضارة المصرية القديمة، من خلال ما احتوته المعابد من نقوش وتماثيل وجُدُر تُصور الحياة الاجتماعية، والأنشطة الزراعية، والصناعات اليدوية، ومراسم الحكم، وحتى مشاهد الحروب، مما أدهش العالم وأثبت أن هذه الرموز تمثل مادة تاريخية وثقافية مهمة للبشرية.

وأكد أن هذه الشواهد الأثرية ليست موضعًا للشبهة أو الحرمة، طالما أنها لا تُعبد، بل على العكس، فإنها مصدر لفهم تطور الإنسانية، وتعزيز الانتماء للتاريخ والحضارة.

وشدد على أن الإسلام لا يعادي الفن أو التراث أو الحضارات، بل يحث على التعلم من تجارب الأمم السابقة، والاستفادة من منجزاتها، طالما أن ذلك لا يتعارض مع العقيدة وأصول الدين.