بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 10:41 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أنا وأسيادى المرضى عطاء إقترب من الأربعين عاما . بوتين: موقف مصر مهم لنا للغاية في الأحداث العالمية بوتين: العلاقات مع مصر تتطور والتبادل التجاري فى تزايد مستمر المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي نيودلهي للمشاركة في القمة الـ18 لتجمع البريكس الرئيس السيسي يقدم الشكر لبوتين لجهوده في استقرار المنطقة.. ويهنئه بعيد ميلاده القادم تحرك جماهيري قوي.. سعيد حساسين يحول لقاء الجمعة بكرداسة لمنصة لدعم الدولة ”إذاعة الأغاني” تحتفي بذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي غداً السبت وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الجزائري الأوضاع الاقليمية الأوقاف تُسير قافلة دعوية موسعة إلى مساجد الزاوية الحمراء وشمال والساحل وروض الفرج برشلونة يحصّن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي بقيمة 150 مليون يورو ديربي القاهرة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة قميص محمد صلاح يشعل مبيعات طرابزون.. والنادي يحارب التقليد

أمين الفتوى: صحابة النبي ﷺ حافظوا على الآثار والمعابد والحضارة المصرية

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، حين دخلوا مصر في عهد الفتح الإسلامي، وجدوا المعابد المصرية القديمة والتماثيل قائمة، ومع ذلك لم تمتد أيديهم بالهدم أو التخريب، بل تعاملوا معها بمنتهى الفهم والوعي الحضاري.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الصحابة، رغم قرب عهدهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفهمهم الكامل لخطر عبادة الأوثان، فإنهم أدركوا أن تلك التماثيل لم تكن تُعبد، ولم تكن تضاهي خلق الله عز وجل، ولذلك لم ينظروا إليها كأصنام يجب تحطيمها، بل كرموز لحضارة عريقة لها قيمة تاريخية وثقافية.

وأضاف أن هذا التصرف من الصحابة يدل على أنهم لم يكونوا أسرى لجهالة أو تطرف، بل كانوا على دراية بأهمية حفظ التراث الإنساني، واحترام حضارات الأمم السابقة، خاصة إذا كانت لا تتعارض مع التوحيد ولا تُعبد من دون الله.

وأشار إلى أن تلك المعابد والتماثيل لا تزال باقية إلى يومنا هذا، ولم تُمس بسوء على يد الفاتحين المسلمين، وهو ما يرد على من يدّعون أن الإسلام جاء لهدم حضارات الآخرين.

وتابع أن ما حدث لاحقًا مع الحملة الفرنسية على مصر، حين تم فك رموز حجر رشيد، كشف عن مدى عمق الحضارة المصرية القديمة، من خلال ما احتوته المعابد من نقوش وتماثيل وجُدُر تُصور الحياة الاجتماعية، والأنشطة الزراعية، والصناعات اليدوية، ومراسم الحكم، وحتى مشاهد الحروب، مما أدهش العالم وأثبت أن هذه الرموز تمثل مادة تاريخية وثقافية مهمة للبشرية.

وأكد أن هذه الشواهد الأثرية ليست موضعًا للشبهة أو الحرمة، طالما أنها لا تُعبد، بل على العكس، فإنها مصدر لفهم تطور الإنسانية، وتعزيز الانتماء للتاريخ والحضارة.

وشدد على أن الإسلام لا يعادي الفن أو التراث أو الحضارات، بل يحث على التعلم من تجارب الأمم السابقة، والاستفادة من منجزاتها، طالما أن ذلك لا يتعارض مع العقيدة وأصول الدين.