بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 04:41 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان: مشروع «جوليوس نيريري» نموذج مضيء للتعاون الأفريقي وزارة التموين تطالب المواطنين بالإبلاغ عن العروض الوهمية في الأوكازيون الصيفى رئيس الوزراء: 2.9 مليار دولار تكلفة بناء سد جوليوس نيريرى على مدار 42 شهرا مدبولى من تنزانيا: مصر مستعد للتعاون مع كل الأشقاء الأفارقة لبناء حاضر أفضل رئيس الوزراء: سد جوليوس نيريرى شاهد على إرادة تنزانية قوية وخبرات مصرية كبيرة المؤتمر : افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» يجسد نجاح التعاون المصري الأفريقي حلمي جاويش: «جوليوس نيريري» يعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى المسلماني يبحث في بكين توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام التعليم: متابعة مستمرة لامتحانات دور ثان ثانوية عامة من خلال غرفة العمليات المركزية موعد مباراة غزل المحلة وبيراميدز في الدوري المصري والقناة الناقلة ”الأعلى للأمناء”: قرار تنظيم امتحانات البكالوريا يُنهى بعبع ”الفرصة الواحدة” محافظ القاهرة وجولة تفقدية بحى الوايلى لمتابعة خطة التطوير و مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين

استشارية أسرية: فن اختيار التوقيت المناسب أساس الاستقرار الأسرى

استقرار
استقرار

أكدت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن الحياة اليومية بكل تفاصيلها تقوم على التوقيتات، بداية من مواعيد الصلاة والأكل والعمل، وصولًا إلى القرارات المصيرية مثل الاستقالة أو حتى مواعيد النوم.

وأوضحت الاستشارية الأسرية خلال حلقة برنامج "الرحلة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن التوقيت يؤثر بشكل مباشر على قيمة المواقف الإنسانية داخل الأسرة، مشيرة إلى أن تقديم هدية بعد المناسبة أو في وقت خلاف، أو الغياب في لحظة احتياج الطرف الآخر، كلها أمور تفقد قيمتها إذا لم تتم في التوقيت الصحيح.

وأشارت سماح عبد الفتاح إلى أن إهمال اختيار التوقيت المناسب داخل العلاقة الزوجية يؤدي إلى فجوات صغيرة تتحول مع الوقت إلى كبيرة، وهو ما يهدد استقرار الأسرة.

وأضافت أن غياب الكلمة أو الموقف في وقت الأزمة قد يبعث برسائل خاطئة تُفهم على أنها قلة اهتمام أو انعدام تقدير، رغم أن الطرف الآخر قد يكون لديه مبررات مثل ضغوط مادية أو صحية. وهنا يبرز دور الحوار المفتوح الذي يمنع سوء التفاهم ويوفر مساحة للتسامح والاحتواء.

وتابعت أن فن اختيار التوقيت يُعدّ "نجم التعاملات" في الخلافات الزوجية، حيث لا يخلو أي بيت من خلافات، لكن ما يميز العلاقات الناجحة هو كيفية إدارتها بذكاء.

وأوضحت أن تحديد توقيت النقاش، وتأجيله عند احتدام الانفعالات، يمنع تصعيد الخلاف ويتيح معالجته بهدوء.

وأضافت أن الابتسامة البسيطة أو التعليقات اللطيفة قد تكون أداة لتخفيف حدة النقاش إذا جاءت في وقتها الصحيح، لكنها قد تُفهم كاستهزاء أو تسفيه إذا قيلت في ذروة الغضب. ونصحت الأزواج باستثمار السنوات الأولى من الزواج لدراسة طباع بعضهم والتعرف على التوقيتات التي تساعدهم على تجاوز الأزمات.

كما شددت الاستشارية الأسرية على ضرورة مراعاة الحالة الجسدية والذهنية للطرفين قبل الدخول في أي نقاش، مؤكدة أن الحوار بعد يوم طويل من التعب أو في لحظة إرهاق شديد لا يحقق أي نتائج إيجابية. وأوضحت أن استقبال الشريك بابتسامة ودعم عاطفي لحظة عودته للمنزل يساهم في تقوية المشاعر، بينما إهمال هذه التفاصيل الصغيرة يراكم الفجوات.

وحذرت عبد الفتاح من خطورة ما وصفته بـ"الطلاق الصامت"، الذي ينشأ نتيجة تراكم الإهمال في التفاصيل الصغيرة، مؤكدة أن ضبط التوقيت في العلاقات الزوجية ليس مجرد إدارة للوقت، بل هو إدارة لقيمة العلاقة ومشاعر الحب والرحمة بين الزوجين.

موضوعات متعلقة