جديدة تعزز راحة الطلاب.. جامعة أسيوط الأهلية تبدأ تشغيل التكييفات المركزية بمباني
بدأت جامعة أسيوط الأهلية تشغيل منظومة التكييف المركزي بمباني «طبية 1 وطبية 2» لأول مرة، في خطوة جديدة تعكس حرص الجامعة على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لطلابها، وتوفير بيئة تعليمية أكثر راحة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما يدعم انتظام العملية التعليمية ويعزز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي.
وأكد الدكتور محمد سيد محمد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن تشغيل منظومة التكييفات المركزية يأتي في إطار حرص الجامعة على مواصلة تطوير بنيتها التحتية ورفع كفاءة منشآتها وتجهيزاتها، بما يلبي احتياجات الطلاب ويتواكب مع متطلبات البيئة التعليمية الحديثة، مشيرًا إلى أن جامعة أسيوط الأهلية تُعد أول جامعة أهلية في صعيد مصر يتم بها تشغيل منظومة التكييفات المركزية.
وأعرب رئيس الجامعة عن خالص شكره وتقديره لمكتب الشئون والإستشارات الهندسية بالجامعة، لما بذلته من جهود متميزة ومتواصلة على مدار أربع سنوات لتنفيذ الأعمال الخاصة بالمنظومة، مشيدًا بما قدمه فريق العمل من جهد وتفانٍ والتزام في إنجاز الأعمال المكلف بها، وصولًا إلى تشغيل المنظومة والاستفادة منها في خدمة الطلاب ومنتسبي الجامعة.
جاء ذلك بحضور الأستاذ طاهر حسن عبدالحفيظ، أمين عام الجامعة، والمهندسة غادة عزالدين، والمهندس محمد ثابت من إدارة الشئون الهندسية، والمهندس عمر عثمان.
ومن جانبه، أكد الأستاذ طاهر حسن عبدالحفيظ، أمين عام جامعة أسيوط الأهلية، أن تشغيل منظومة التكييف المركزي يمثل ثمرة لجهود متواصلة وأعمال فنية وهندسية استغرقت سنوات، مشيرًا إلى أن الجامعة مستمرة في استكمال أعمال التطوير ورفع كفاءة منشآتها وتجهيزاتها، بما يضمن توفير بيئة جامعية متميزة وأكثر راحة للطلاب ومنتسبي الجامعة، ويعكس ما تشهده جامعة أسيوط الأهلية من خطوات متتابعة نحو بناء منظومة جامعية عصرية ومتكاملة.
وأضاف أمين عام الجامعة أن ما تم إنجازه يؤكد أهمية التكامل بين مختلف قطاعات الجامعة والجهات المنفذة، والعمل بروح الفريق لإنجاز المشروعات وفق أعلى مستويات الكفاءة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية داخل الجامعة.
وخلال الجولة، حرص رئيس الجامعة بالمرور على إدارة رعاية الطلاب والأنشطة الطلابية، لمتابعة سير العمل والاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للطلاب، مؤكدًا أهمية توفير بيئة جامعية متكاملة لا تقتصر على الجانب التعليمي فقط، وإنما تمتد إلى دعم الأنشطة الطلابية وبناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته.
وجاء تشغيل منظومة التكييف المركزي بمبنيي «طبية 1 وطبية 2» في إطار خطة الجامعة المستمرة لتطوير منشآتها التعليمية والخدمية، وتوفير مقومات بيئة جامعية عصرية تضع راحة الطلاب وجودة العملية التعليمية في مقدمة أولوياتها.























