بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 10:33 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تقيم حفلا كبيرا لتخريج الدفعة 26 من كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بحضور منى الشاذلي ومحمد سامي ومي... البابا تواضروس: السكن فى ستر الله يبدأ بالمخدع وكلمة الله والمذبح وحياة الشركة مصر تعرب عن خالص تعازيها وتضامنها مع اليابان إثر زلزال ضرب جنوب البلاد التعليم تعلن بدء أعمال تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول غدا..بدء التظلمات لطلاب الثانوية العامة لمدة ١٥ يوما الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الدولار غلق كلي لمطالع محور 26 يوليو بسبب أعمال إنشائية.. اعرف التحويلات قبل موعد تنسيق الجامعات ...10 أخطاء يقع فيها أولياء الأمور رفع تراكمات القمامة من سلم الدائرى بحى الهرم استجابة للشكاوى الحكم بالإعدام على المتهم بقتل تاجر أخشاب لسرقته بالبحيرة إيهاب فهمي لطلاب الثانوية العامة: ”قدراتنا هي اللي بتفرق مش بس الكلية” التزاما بدعم الإصلاح الاقتصادى.. الاتحاد الأوروبى يصرف 1.5 مليار يورو لمصر

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الاطلاع العلاقة الآثمة بين الهتيف وكداب الزفة .

المستشار  أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في
الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة