بوابة الدولة
الأربعاء 3 يونيو 2026 06:42 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الديب يعقد إجتماعًا بمديرى الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان استعدادا لانطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذى لمشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء وزير التموين: تحديث قواعد بيانات الدعم يضمن وصوله للأكثر احتياجا كلية الآداب بجامعة أسيوط تعرض إصدارًا علميًا دوليًا جديدًا خلال لقاء نائب رئيس الجامعة وزير المالية: حققنا فائضا أوليا 3.5% من الناتج الإجمالى والعجز تراجع لـ 5.2% بعد شكوى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.. تحرك برلماني لمواجهة فوضى الطب على السوشيال ميديا والفضائيات مجدي سبلة يكتب ((عيب يا زياد)) فى حضور القيادات الأمنية والتنفيذية تشييع جنازة الشهيد البطل ابن البحيرة من خلال جنازة عسكرية وشعبية نائب وزير الصحة: مبادرة الألف يوم الذهبية تركز على تعزيز صحة الأم والطفل البنك الأهلي المصري والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع جديدةمستلزمات ماكينات الصراف الآلي وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة إطلاق اسم الشيخ عبد الفتاح الشعشاعى على المسابقة العالمية 33 للقرآن الكريم

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الاطلاع العلاقة الآثمة بين الهتيف وكداب الزفة .

المستشار  أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في
الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq