بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 09:52 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

شاءت إرادة الله أن تكون مصرنا الحبيبه قلب العروبه النابض ، والملاذ الآمن لكل حائر، والمستقر لمن يبحث عن الطمأنينه ، والمدافعه عن حقوق الشعوب التى خذلها حكامها ، وظلمها الظالمين ، لذا تتحمل القضيه الفلسطينيه ، وتتحمل تبعاتها حتى وإن خذلها اليوم حكام تونس والجزائر، والمغرب ، وأمير الكويت ، وولى عهد السعوديه ، ورئيس الإمارات ، وسلطان عمان ، ولم يحضروا القمه العربيه الطارئه التى إستضافتها القاهره أمس الثلاثاء ، وذلك لبحث خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة ، وبحث التطورات الأخيرة في القطاع ، حتى من حضروا من حكام العرب إختلف بعضهم كما تعودنا وإنتهى الخلاف على تسمية مبادرة القمة العربية بالمبادرة المصرية ، ورغم هذا الغياب المؤلم لهؤلاء القاده العرب عن القمه العربيه إلا أنه تقديرا لمصر حضر سكرتير عام الأمم المتحدة ، ورئيس الاتحاد الافريقي ، وممثل الاتحاد الأوروبي ، وقادة منظمات دولية أخري ، الأمر الهام أن تلك القمه عقدت بعد موجة رفض عربي ودولي لمقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة ، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل السعودية ، وهو ما قوبل باستهجان واسع ، ومنذ 25 يناير الماضي ، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن ، وهو ما رفضته البلدان ، وإنضمت إليهما دول عربية أخرى ، ومنظمات إقليمية ودولية .

كان موقف القاهره رائعا ينطلق من وطنيه حقيقيه ، وكان لثبات القياده المصريه مفعول السحر فى الوحده العربيه ، حيث أيد الجميع رؤية مصر لخطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة ، دون تهجير الفلسطينيين منها ، خشية تصفية القضية الفلسطينية ، خاصة وأن الحرب الإسرائيلية على غزة بين 7 أكتوبر2023 و19 يناير 2025، خلفت إبادة جماعية بغزة ، وأكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء ، وما يزيد على 14 ألف مفقود .

تلك الأجواء تجعلنا كشعوب ننتبه ، وكذلك حكام العرب فى القلب منهم مصر الحبيبه ، لمايكشفه الباحثون من مؤامرات على أمتنا ، شارك فيها للأسف منتمين لهذه الأمه ، خاصة وأنه جاء فوز ترامب برئاسة أمريكا لينبهنا بأهمية الوحده العربيه ، لمواجهة الإجرام الإسرائيلى بغزه والإنتباه لما تعرضت إليه لبنان الجريح ، ومايحاك لسوريا ، لذا جاءت تلك الحمله المسعوره التى تهدف تشويه قادة سوريا الجدد بعد التقارب التى أحدثته مصر معهم .

ستظل إنتفاضة الشعوب منطلقا للإراده الوطنيه للوحده العربيه ، والقضاء على التشرذم العربى البغيض ، والتصرفات السخيفه التي تجلت في مهرجانات العرى ، وستبقى الوحده العربيه أمل وغايه ومبتغى لكل الشعوب ، بل ملاذا ومبتغى ، وسيبقى التمسك بها نهجا لكل الوطنيين ، وستبقى مصر قلب العروبه النابض ، وستبقى بلد الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ، وستبقى قطر تمثل قيمه وقامه ، وستبقى السودان إمتدادا طبيعيا للعراقه المصريه التى جسدت وحدة وادى النيل ، وستظل الجزائر بلد الأحرار ، بلد المليون شهيد جميعهم فى القلب وطنا وأهلا وشعبا ، وسيظل جمال عبدالناصر ملهما للتقارب العربى ، وسنظل نفخر أننا أمه عربيه واحده .

خلاصة القول .. يتعين علينا كعرب أن نستيقظ من غفلتنا وندرك شعوبا وحكام ، وندرك أن الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها ، وأنها الأمل فى ردع المجرمين ، والملاذ لكل المقهورين ، خاصة بعد أن دمرت إسرائل الشجر والحجر وسحقت الإنسان جسدا وكيانا ونفسا ، وإغتالت القاده والمناضلين والزعماء ، وفرضت حمايتها على المخادعين الملاعين الذين باعوا قضايا أمتهم ، ودينهم وخذلوا شعوبهم ، الأمل قائم مابقيت الحياه أن الله تعالى هو الحق المبين ولن يرضى لعباده الظلم ، أو المذله والإستعباد . يبقى التلاحم العربى لدى أمل ومبتغى وغايه كيف ؟ تابعونى .

موضوعات متعلقة