بوابة الدولة
الثلاثاء 20 يناير 2026 11:05 مـ 1 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شيخ الأزهر يؤكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعى توظيفا أخلاقيا يخدم المجتمعات المفتى: المهن أساس بناء الحضارة وأخلاقيات العمل ضرورة لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعى رئيس هيئة النيابة الإدارية يهنئ رئيس النواب.. ويؤكد: تعاون لدعم سيادة القانون وزير التموين يوجه ببحث طلبات المواطنين المقدمة من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ حدث في مثل هذا اليوم 21 يناير: ميلاد نجيب الريحاني ووفاة ماري منيب وزوزو ماضي وزير التعليم العالى: برنامج منحة علماء المستقبل يجسد إيمان الدولة ببناء الإنسان حسام عبد الغفار: ارتفاع معدلات الولادة القيصرية في مصر لا تعزى للأسباب الطبية فقط جامعة القاهرة: رعاية السيدة انتصار السيسى لمبادرة علماء المستقبل تعكس الاهتمام بالعلم هل تستثنى هواتف السائحين والمصريين القادمين من الخارج من الجمارك؟ النائب العام يجري زيارة لرئيس مجلس النواب لتهنئته بتولي منصبه الجديد قيادات الدولة تشهد تدشين المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية رئيس الوزراء: برنامج منحة علماء المستقبل تدشين لنموذج وطنى جديد لتمويل التعليم

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب .. نعــم .. مصر فى رباط إلى يوم القيامه ولاإعتبار لترامب

الكاتب الصحفي محمود الشاذلي
الكاتب الصحفي محمود الشاذلي

إستنفر ترامب بغطرسته مابداخل المصريين من وطنيه ، وحرك لديهم النضال من أجل الحفاظ على تراب الوطن الغالى ، والتمسك بالدفاع عن القضيه الفلسطينيه العادله ، لتحقيق تلك الغايات النبيله كان تحركهم عبر الإراده الشعبيه ، والأطر الدبلوماسيه ، بالأمس إنطلقت وفود شعبية وسياسية من كل أنحاء مصر إلى معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة رفضاً لتهجير الفلسطينيين من أرضهم ، وأعربت الوفود المصرية المحتشدة أمام معبر رفح عن تنديدها بدعوات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ، ودعمها الدولة المصرية للوقوف أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية ، تجمعت الحشود أمام معبر رفع رساله للعالم أن مصر على قلب رجل واحد خلف قائدها تعلى الإراده الوطنيه ، إنطلق الجميع منصهرين فى قالب واحد على كافة إنتماءاتهم الحزبيه والسياسيه تأكيدا للحمه الوطنيه ، واليوم شهدت القاهره إجتماعا موسعا لوزراء خارجية مصر ، والسعودية ، وقطر ، والإمارات ، والأردن ، والسلطة الفلسطينية ، وأمين عام جامعة الدول العربية كأول خطوة عملية للتصدى لمطلب ترامب الذى يفتقد لأبسط قواعد اللياقه والمسئوليه ، عقد الإجتماع بناء على دعوة وجهتها القاهرة ، لبحث التطورات في الملف الفلسطيني ، والوضع في قطاع غزة وملف التهجير ، وذلك في سياق تعزيز الرفض العربي لمخطط التهجير ، أعرب وزراء الخارجيه عن استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقاً للقانون الدولي ، وتأكيد رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الأنشطة الاستيطانية ، أو الطرد وهدم المنازل، او ضم الأرض ، او عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل او اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت اي ظروف ومبررات ، بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع بالمنطقة ، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها .

ماحدث ينبهنا إلى أن التآمر على مصرنا الحبيبه ليس وليد اليوم ، ولحكمه قدرها رب العالمين سبحانه أن تكون مصر الكنانة التي قال عنها رسول الله أهلها في رباط إلى يوم القيامة " أكد ذلك أن المؤامرات على مصر ثابته وممتده جيلا بعد جيل ، وهى ترجع لعصر الفراعنه حيث كشفت عدد من الوثائق والأفلام العلمية عن عدد من الوقائع التى اعتبرت مؤامرة تمت ضد بعض ملوك الفراعنة ، فهناك من قتل بسبب هذه المؤامرات بسبب صراعات بين الزوجات الملكيات أمهات أولياء العهود الشرعيين وبين الزوجات الثانويات وأبنائهن الطامحين لحكم مصر بعد رحيل الملك الأب . أخذت تلك المؤامرات أشكالا عده ، ومنعطفات كثيره ، بعضها عبر المغيبين من أبناء الوطن خداعا بالشعارات ، وأخرى عبر التهديد بالغزو كما فعل هولاكو مع قطز ، إلى سعد زغلول والإنجليز ، والعدوان الثلاثي الفرنسي-الإسرائيلي-البريطاني عام 1956 على مصر _التي كانت حينذاك أبرز دولة عربية ، وحتى ترامب حاكم أمريكا المتسلط ، لذا يطيب القول ماأشبه اليوم بالبارحه ، لكن المصريين دوما أبطال يرفضون الخنوع ولايقبلون بالذل ، حكاما وشعب ، وبفضل الله كان النصر حليفهم ، وليس أدل على ذلك من رفض قطز تهديدات هولاكو زعيم المغول والتصدى لغطرسته وسحق قواته فى عين جالوت ، وكانت هذه المعركة هي الأولى التي يُهزم فيها المغول منذ عهد جنكيز خان ، وكان من نتائجها إنحسار المد المغولي الذي أسقط الخلافة العباسية قبل ذلك في العراق . ورفض الزعيم الوطنى سعد زغلول إعلان الحماية البريطانية على مصر وقاد ثورة 19 الذى مر عليها مايزيد على قرن من الزمان لتلغى بسببها بريطانيا الحماية المفروضة على مصر .

عندما هدد هولاكو قطز إنتفض المصريين ، وعندما تحدث الإنجليز بغطرسه إلى الزعيم سعد زغلول إنتفض الشعب المصرى ومنحه توكيلا للحديث بإسمه ، إنتفض المصريين دعما لموقف الرئيس السيسى الذى جاء نابعا من الإراده الوطنيه ، تعاظم ذلك عندما عقب ترامب على رفض المصريين بقوله " الأردن ومصر ستستقبلان سكان غزه وفعلنا الكثير من أجلهم وسيفعلون ماطلبناه " ، وهو بذلك يتحدث حديث الإفك للنيل من السياده المصريه متجاوزا بذلك كل الأعراف الدولية فى المخاطبات الدبلوماسية ، والعمل علنا على تهجير أصحاب البلد الحقيقيين "الفلسطينيين " بالقوة ، وترك إسرائيل العدو المحتل والمعتدى الغاصب ، وقاتلي النساء والأطفال ، يرتع كما يشاء ، لذا كان من الطبيعى أن يعبر المصريين عن رفضهم لهذا الحديث الهزلى بالإنتفاضه الشعبيه إلى رفح ، عن حق وصدق ويقين حتى وإن كانت عبر ترتيب حزبى ، وتنسيق مع الأجهزه ، إلا أن تلك الإنتفاضه تعبر عن إرادة المصريين .

يبقى من الضروري أن نفكر بطريقة عمليه لمواجهة ضغوط ترامب وإدارته فيما هو قادم من الأيام ، إنطلاقا من إراده شعبيه بحق ، خاصة وأن المنطقه تعج بالصراعات ، علينا أن ننطلق من هذه اللحمه الشعبيه ونعمق تلاحم قوى الشعب ، ونعظم الإراده الوطنيه ، ونتخلى عن حديث الهزل الممزوج بالإستعلاء الذى ينتهجه كل من هو قريب من أى مسئول ، وتعظيم الإراده الشعبيه بحق عبر إنتخابات حره ونزيهة ، والدفع فى أن يكون الأداء الحزبى محترم لاطبل فيه ولازمر ولاهزل ، بل عطاء وطنى حقيقى يتلاحم فيه كل قوى الشعب ، وأن يتحدث الجميع حديث المكاشفه للشعب ، ويدرك أبناء الوطن أنه لاأسياد ، ولاعبيد ، بل الجميع أبناء الوطن نسيج واحد ، وعطاء واحد ، وتحقيق العداله الناجزه ، ووقف القهر ، والهزل ، وإدراك أن أى مساس بالإراده الوطنيه هو مساس بكل المصريين .

التصدى لوقاحة ترامب يجب أن تنطلق من مزيد من الإراده الشعبيه خلف القياده السياسيه ، والإستعداد لتقديم التضحيات ، وتحمل الصعاب ، وإستنفار تاريخ المصريين العظيم ضد المحتلين ، وهذا لن يتأتى إلا بمصالحه وجدانيه حقيقيه لكل المصريين ، ليقينى أن ورقة الضغط الوحيده على ترامب إخلاص المصريين ووطنيتهم ، وهذا لن يتأتى إلا بتغييرات جوهرية تطال حتى أسلوب الخطاب ، ولغة الحديث ، ونهج تعامل الساسه قبل المسئولين مع البسطاء من المصريين لأنهم المكون الحقيقى للدوله المصريه ، وهم وقود كل ثوره شهدها الوطن ضد المستعمرين الأوغاد ، ونبع كل عطاء للنهوض بالوطن ، ووقف الظلم ، والتخلى عن القهر ، والتوقف عن نهج الإستعلاء ، وأن نقول جميعا حى على الفلاح .

خلاصة القول .. كانت مصر واضحه بالتأكيد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة ، بأسرع وقت ممكن ، وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم ، والترحيب باعتزام مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة ، لإستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في التوقيت الملائم، ومناشدة المجتمع الدولي والمانحين للإسهام في هذا الجهد ، ومناشدة المجتمع الدولي في هذا الصدد، لاسيما القوي الدولية والاقليمية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين . على اية حال السنوات القادمة حبلى بالأحداث ولاشك أنها ستشهد الكثير من تلك الأحداث ، وأتصور تناغما معها يتعين أن نعظم آليات الرفض الشعبي لمشروع التهجير ، على أنت يتولى ذلك المعارضين قبل المؤيدين ، وأن تبحث مصر في أوراقها مايجب أن تفعله للتصدي لهذه الضغوط بعيدا عن فكرة الحشود الجماهيرية منفرده ، خاصة وأن هناك وقاحة من ترامب حينما قال " الأردن ومصر ستستقبلان سكان غزة وفعلنا الكثير من أجلهم وسيفعلون ما طلبناه " فوقاحة التصريح تعكس لنا طبيعة تفكير ، وأسلوب التصريحات يعكس صفاقة واضحة ، كما يجب أن يكون لدى صانع القرار السياسي أوراق مصريه تنطلق منها للضغط على لإجباره على التراجع عن مطالبته وضغوطه .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى20 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4386 47.5386
يورو 55.6312 55.7580
جنيه إسترلينى 63.7527 63.9109
فرنك سويسرى 59.9881 60.1526
100 ين يابانى 30.0453 30.1106
ريال سعودى 12.6499 12.6773
دينار كويتى 155.1548 155.5327
درهم اماراتى 12.9148 12.9434
اليوان الصينى 6.8167 6.8316

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7305 جنيه 7280 جنيه $152.81
سعر ذهب 22 6695 جنيه 6675 جنيه $140.08
سعر ذهب 21 6390 جنيه 6370 جنيه $133.71
سعر ذهب 18 5475 جنيه 5460 جنيه $114.61
سعر ذهب 14 4260 جنيه 4245 جنيه $89.14
سعر ذهب 12 3650 جنيه 3640 جنيه $76.41
سعر الأونصة 227145 جنيه 226435 جنيه $4753.08
الجنيه الذهب 51120 جنيه 50960 جنيه $1069.70
الأونصة بالدولار 4753.08 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى