بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 02:25 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم عن رواية لإحسان عبد القدوس .. نبيلة عبيد تعود لماسبيرو بالمسلسل الإذاعي (يا ابنتي لا تحيريني معك) أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 تطوير 4 تطبيقات ذكية في الامن السيبراني ومنصة لتقييم عروض الموردين للجهات الحكومية لغز اختفاء مجتبى خامنئي يحير الولايات المتحدة.. خبير: إما مات أو أصبح عاجزا البنك العربي يطلق حملة ”الاسترداد النقدي الصيفية” لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية انخفاض أسعار النفط وخام برنت يسجل 79.07 دولار اليورو يتراجع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 بالبنوك المصرية رئيس الوزراء: لدينا مخزون سلعى لفترات آمنة تصل فى بعض السلع إلى عام كامل رئيس الوزراء: مصر تتابع الأحداث بالمنطقة عن كثب وتسعى جاهدة لاحتواء التوترات ترسية 12 محلا تجاريا وبيع مخبز بمزاد علنى بمدينة بدر الرقابة المالية تطلق مرحلة جديدة لرقمنة التخصيم.. ومنصة إلكترونية تمنع ازدواج التمويل

المستشار أسامة الصعيدي : بعد الاطلاع احذروا ”الهتيف” ” وكداب الزفة ”

أسامة الصعيدي
أسامة الصعيدي

المستشار أسامةالصعيدي يكتب:بعد الاطلاع احذروا "الهتيف" " وكداب الزفة "

[email protected]

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة