بوابة الدولة
الأحد 23 أغسطس 2026 03:41 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرقابة على الصادرات تستقبل وفد من البنك المركزي النيجيري رئيس شُعبة الورق يعلن عن بشرى سارة لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسى الجديد وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينتي 15مايو والعبور محافظ الجيزة يتابع معدلات تنفيذ مشروع مجمع المدارس بكعبيش بالهرم رئيس شُعبة الورق يعلن عن بشرى سارة لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسي الجديد للمرة الثانية.. «تالي» تعزز منظومتها للأمن والخصوصية بالتعاون مع «iExperts» وتحصل على شهادتي ISO/IEC 27001 وISO/IEC 27701 MAEXTRO S800 Grand Design تصل مصر لتقدم مفهومًا جديدًا للسيارات فائقة الفخامة صرف مرتبات شهر أغسطس 2026.. يبدأ اليوم الأحد 23 أغسطس حمزة عبد الكريم يقترب من قيادة هجوم برشلونة أمام إلتشي في الليجا غدًا.. انقطاع المياه عن 4 قرى بمركز سمسطا في بني سويف البنك المركزي يصدر القواعد المنظمة لخدمات الهوية المالية الرقمية للتحقق من هوية عملاء البنوك متى يشترط مرافق لحجاج الجمعيات الأهلية؟.. وزارة التضامن تجيب

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: ببعد الاطلاع كرة القدم المصرية بين ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.