بوابة الدولة
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:55 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل تعود موجات الحر الشديدة على مصر بسبب ظاهرة النينيو؟.. الأرصاد توضح سعر الريال القطرى اليوم الأحد 6-9-2026 بالبنوك المصرية السجل العقاري يبدأ أعمال التسجيل في محافظات منطقتي الرياض والقصيم بالسعودية شعبة الذهب: تراجع ملحوظ في الطلب بالسوق المصري وضغوط على الأسعار لحظة انتشال جثمان الطفل أيوب وسط تكبيرات أهالى القرية وزارة التعليم توجه بإجراء اختبار لطلاب المدارس الدولية فى العربى لتحديد مستواهم مدبولى: المنطقة الاقتصادية للقناة منصة مصر الصناعية وبوابة جذب الاستثمارات رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة لافتتاح 9 مشروعات صناعية باقتصادية قناة السويس رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة لافتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ديانج ضد حمزة عبدالكريم .. مواجهة أهلاوية في الدوري الإسباني بين برشلونة وفالنسيا وزير الصحة يستعرض نتائج زيارة خبراء طب وجراحات الأجنة من بيرو لمستشفيات المؤسسة العلاجية الرعاية الصحية: التسجيل وفتح الملفات الفردية والعائلية.. البداية الفعلية لرحلة المواطن داخل منظومة التأمين الصحي الشامل بالمنيا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: ببعد الاطلاع كرة القدم المصرية بين ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.