بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 08:06 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشئون النيابية يلقي كلمته في دور الانعقاد الجديد للنواب.. ويهنئ التشكيلات الجديدة للجان البرلمانية بتكلفة 400 مليون جنيه.. بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من توسعات محطة مياه شمال حلوان طارق رضوان رئيسًا لـ«حقوق الإنسان».. والهضيبي ومطر وكيلين طارق الملا رئيسًا لـ«الطاقة والبيئة».. ورمضان وعبدالمولى وكيلين اللجنة العامة لمجلس النواب تناقش اعتراض رئيس الجمهورية على المادة ٢٥ من مشروع قانون جامعة كيان اللجنة العامة بالنواب توافق على اعتراض رئيس الجمهورية على المادة 25 من مشروع قانون جامعة كيان شريف الجبلي رئيسًا لـ«الشئون الأفريقية».. وسليمان وسليم وكيلين محمد سليمان رئيسًا لـ«خطة النواب».. وسالم وإمام وكيلين محمد الجارحي رئيسًا لـ«المشروعات».. والعمدة وبركات وكيلين محافظ أسيوط: جاهزية 4 مخرات للسيول بمركز البداري استعدادًا لموسم الشتاء قيادي بحزب الجيل: منتدى العلمين للأعمال خطوة استراتيجية لربط التنمية بالأمن في أفريقيا قيادي بـ«مستقبل وطن»: منتدى العلمين – أفريقيا نقطة تحول لتجاوز الفجوة المعلوماتية وتنشيط التجارة الأفريقية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: ببعد الاطلاع كرة القدم المصرية بين ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.