بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 01:32 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد فرغلي: تعطل التأمينات يستوجب محاسبة ووقف راتب رئيس الهيئة النائب تامر عبد القادر يرفض مشروع قانون التأمينات والمعاشات ويطالب بإعادته للجنة المختصة فلوسك أمانة متضيعهاش.. مجلس الوزراء يوضح مخاطر المنصات غير المرخصة هندسه المطرية تنفذ تجربة ميدانية للاخلاء الإدارى للحرائق المفاجئة.. صور «التربية والتعليم» تعلن فتح باب التقديم لوظائف معلمي اللغة اليابانية بالمدارس المصرية اليابانية ”الزراعة” تتابع زراعات القطن بكفر الشيخ ومؤشرات ممتازة للموسم الجديد الطويل: قانون التأمينات ركيزة الحماية الاجتماعية ويجب تدعيمه ببيانات دقيقة ننشر النص الكامل لمشروع قانون الأسرة المقدم من الحكومة للبرلمان عبد العليم داوود يرفض قانون المعاشات ويصفه بأنه “ينزع الحقوق” أحمد غنيم: محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير توفر 12% من استهلاك الكهرباء مشتريات محلية تقود صعود البورصة.. والتداولات تقترب من 6 مليارات جنيه الغنيمي يطالب بحد أدنى وأقصى للمعاشات لضمان العدالة الاجتماعية داخل مجلس النواب

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الاطلاع رقابة القضاء الإدارى على قرارات الإنسان الإلكتروني

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نتفق أننا نحيا الآن بين جنبات عالم يقودة الإنسان الإلكتروني أو مايسمى بالذكاء الاصطناعي والذى أوجدة الإنسان بإرادتة ولم يكن يعلم أنة سوف ينافسة فى قيادة المناحي الحياتية التى نحيا بين جنباتها ومنها الطب والنقل والبيئة والفضاء والتنمية وباقى المجالات الأخرى، فأصبحنا ألان نتعايش ونتفاعل مع روبوتات، هى عبارة عن أجهزة أو آلالات مادية تتضمن برامج تتمكن من محاكاة التفكير الإنساني وأداء مهامة بل تعدى ذلك الى اتخاذ القرارات التى يقوم بها الإنسان.

وفى ذات السياق تبقى التساؤلات قائمة عن كيفية استيعاب القانون لمعالجة المشكلات الناتجة عن استخدام نظم الذكاء الاصطناعي سواء فى نطاق العمل الخاص أو الوظيفه العامة، ومامدى مسؤولية الإنسان الإلكتروني عن الفساد الإدارى والمالى، كما أن المسؤولية تثار أيضا فى نطاق القانون الجنائي والمدنى وبعض القوانين الخاصة ومنها قانون العمل الذى تأثر باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي فى مجال التشغيل وتنظيم العمل والعلاقة بين صاحب العمل والعامل ونطاق المسؤولية بينهما، وجميع ماسلف هو مجال بحث قانونى نسعى لإعدادة، ومجموعه مقالات ليست موضوعنا الآن والذى نتناول فية رقابة القضاء الإدارى على القرارات الصادرة استنادا للذكاء الاصطناعي.

وفى ذات السياق أيضا نحو تناول موضوع مقالنا يثور التساؤل عن إمكانية الطعن بالالغاء فى القرارات الصادرة استنادا الى نظام الذكاء الاصطناعي أو بالأحرى القرار الإلكتروني، وهو القرار الإدارى الذى يتم اتخاذة فى مواجهة شخص من خلال خوارزميات أو معالجة آلية تطبق على بيانات الشخص دون أى تدخل بشرى، وهذا النوع من القرارات يمكن تواجدة فى العديد من المجالات مثل الأحوال المدنية والأنشطة المالية والضريبية وخلافه من المجالات الأخرى، ويحدث آثارا قانونية فى مواجهة الأشخاص أصحاب الشأن.
وفى الحقيقة هذا القرار الإلكتروني المشار إليه يحدث تحولا كبيرا وخطيرا فى حقيقة مفهوم القرار الإدارى، لأنة يعنى أن القرار الإدارى فى حقيقتة ليس تعبيرا عن إرادة الادارة وحدها بل تعبيرا عن نظام الذكاء الاصطناعي، حتى وإن ظل القرار من الناحيه النظريه منسوبا للإدارة التى تبنته بوصفه قرارها.

وفى النهاية " تبقى المشروعية هى مناط رقابة القرارات الادارية سواء صدرت وفقا للإجراءات العادية أو الإجراءات الإلكترونية، ومن ثم يجوز الطعن بالالغاء فى القرارات الادارية الصادرة استنادا إلى نظام الذكاء الاصطناعي ويتولى القاضي الإدارى فى حدود اختصاصة رقابة المشروعية على هذة القرارات. "

موضوعات متعلقة