بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 10:49 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البرلمان يناقش اعتراض الرئيس على المادة 25 من قانون جامعة كيان خصم 10% للصحفيين على جميع أجهزة التكييف من مجموعة العربي فوزي السيد : إنقاذ المناطق الصناعية القديمة يفتح الطريق أمام قفزة إنتاجية وصادرات جديدة وزير التموين: تأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يضمن استقرار الأسواق محمد عبد اللطيف: تطوير التعليم الفنى يتم وفق رؤية متكاملة التنمية المحلية: إنهاء 1950 معاملة متأخرة بالمراكز التكنولوجية بجنوب سيناء القوات المسلحة توقع عقد اتفاق وبروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة انطلاق معسكر حكام النخبة تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم رئيسة «القومي للطفولة والأمومة» تشهد افتتاح معرض شلاتين الأول لكتاب الطفل النيابة الإدارية تحدد مواعيد الكشف الطبي للمعاونين الجدد.. اعرف المستندات القوات المسلحة تنظم معرضاً فنياً لإبداعات المحاربين القدماء الدكتور سامح أبوالعينين، يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة

فرنسا: تحويل طائرات ركاب مستعملة إلى قاذفات مياه لمكافحة حرائق الغابات

طائرات ركاب فرنسية مستعملة
طائرات ركاب فرنسية مستعملة

يعمل مهندسون فرنسيون على تحويل طائرات ركاب مستعملة إلى قاذفات مياه، بهدف مكافحة حرائق الغابات التي تزداد ضراوة، على أن تدخل هذه الطائرات الخدمة خلال ثلاث سنوات.

وذكرت تقارير صحفية فرنسية أن المشروع، الذي صممه ثلاثة مهندسين سابقين في شركة «إيرباص»، يهدف إلى تعزيز أسطول طائرات «كانادير» المستخدمة حاليًا في مكافحة الحرائق من الجو.

وتعمل شركة «بوزيتيف أفييشن» (Positive Aviation) الفرنسية الناشئة، المتخصصة في تطوير حلول الطيران والصناعات الجوية، على تحويل طائرة ركاب مستعملة إلى قاذفة مياه، حيث يجري حاليًا العمل على نموذج تجريبي في مدينة تولوز، جنوب غربي فرنسا.

ويتضمن المشروع تجهيز الطائرة بعوامتين ضخمتين، يبلغ طول كل منهما 18 مترًا وارتفاعها مترين، وتتمتعان بقدرة إجمالية على إزاحة أكثر من 25 طنًا من المياه، بما يسمح للطائرة بالتحرك على سطح الماء.

ولتنفيذ المشروع، استعانت الشركة الناشئة بشركة متخصصة في مدينة فان بمقاطعة موربيهان غرب فرنسا لتصميم العوامات، قبل نقلها إلى مصنع الشركة في تولوز لتجميعها على الطائرة.

وتعد هذه العوامات عنصرًا أساسيًا في المشروع، إذ ستتيح للطائرة جمع المياه دون الحاجة إلى مضخة، من خلال آلية ميكانيكية تمكنها من ملامسة سطح المياه وملء خزاناتها خلال 12 ثانية، لتتمكن من تنفيذ المهمة نفسها التي تقوم بها حاليًا طائرات «كانادير».

وجرى تفريغ الطائرة بالكامل، بإزالة جميع المقاعد وتجهيزات المقصورة ووسائل الحماية، تمهيدًا لتزويدها بخزانات مياه ضخمة تتجاوز سعتها 8 آلاف لتر، أي بزيادة قدرها ألفي لتر عن سعة طائرة «كانادير».

وتعمل مجموعة تضم 25 مهندسًا حاليًا على حل أحد أبرز التحديات التقنية للمشروع، والمتمثل في تحقيق استقرار الطائرة أثناء التحليق رغم حجم العوامات؛ إذ يمكن أن تتسبب في حركات جانبية للطائرة؛ ما يستدعي إضافة أسطح أخرى لتعويض تأثيرها.

ومن المقرر إجراء أول اختبارات الطيران خلال ستة أشهر، فيما تستهدف الشركة أن تبدأ الطائرة في المشاركة في إخماد الحرائق خلال أقل من ثلاث سنوات.

وتسعى شركات فرنسية أخرى أيضًا إلى تطوير طائرات متخصصة في مكافحة حرائق الغابات، من بينها شركة «HYNAERO»، التي تطمح إلى تطوير قاذفة مياه برمائية جديدة بالكامل بحلول عام 2031.