بوابة الدولة
الإثنين 18 مايو 2026 06:19 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يوجه بعلاج طفل وطفلة على نفقة الدولة ويمنح وحدة سكنية لأرملة محافظ أسيوط يوجه برفع تراكمات القمامة على ضفاف ترعة الملاح بحي غرب محافظ أسيوط: مراكز الشباب تنظم ندوات توعوية للجوالة والجوالات لتعزيز الوقاية محافظ أسيوط: 12 ندوة توعوية للمجلس القومي للمرأة استهدفت 918 مواطنًا محافظ أسيوط: استمرار طلاء البلدورات وتركيب بلاط الإنترلوك للأرصفة بميدان محافظ الشرقية يُشارك في إجتماع مجلس المحافظين منافذ التموين تطرح اللحوم البلدية والسودانية بسعر 350جنيةللكيلو استعدادا لعيد الاضحى حذف عبارة «مصر تحولت إلى مافيا» من مضبطة البرلمان بطلب الحكومة إشادات واسعة بجهود المهندس أشرف سعد رئيس الإدارة المركزية لمحطات سيناء محافظ أسيوط يشارك في اجتماع مجلس المحافظين عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة المستشار أسامةالصعيدي يكتب: المسؤولية التقصيريه الناشئة عن تنفيذ العقود الذكية فى مواجهة الغير أحمد سعد يشكر السيدة انتصار السيسى: شكرا لسيدة مصر ولينا الشرف والفخر

المستشار أسامة الصعيدي يكتب : بعد الاطلاع الموظف العام والغدر بالقانون

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز هذا الموضوع الهام من خلال إلقاء الضوء على جريمة قد تغيب فى نطاق البحث عن البعض من رجال القانون سواء بسبب كثرة النصوص العقابية والتي يحويها قانون العقوبات أو القوانيين الجزائية الخاصة أو لسبب آخر، من هنا بات ضرورياً تناول هذه الجريمة وهي جريمة الغدر التي تتضمنها قانون العقوبات فى المادة 114 منه والتي تنص على أن «كل موظف عام له شأن فى تحصيل الضرائب أو الرسوم أو العوائد أو الغرامات أو نحوها، طلب أو أخذ ما ليس مستحقاً أو ما يزيد على المستحق مع علمه بذلك يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة أو السجن».
وفى ذات السياق تكمن علة التجريم التي تغياها المشرع فى حماية الأفراد من الوقوع فريسه لإستبداد بعض الموظفين فى جباية الأعباء المالية بطريقة زائدة على ما هو مستحق عليهم قانوناً، زاعمين بوجود سند تشريعي يلزمهم بجباية هذه الأموال، فهذه الجريمة تتحقق فى هذه الحالة حتى لو هذه المبالغ تم تحصيلها فعلياً لصالح الدولة ولم يحصل عليها الفرد، فيستوى فى قيام جريمة الغدر أن يكون الجاني قد زود المال غير المستحق إلى الدولة أو احتفظ به لنفسه، فالجاني فى هذه الجريمة هو من تتجه إرادته إلى حرمان المجني عليه من جزء من ذمته المالية دون حق، سواء إقترنت تلك الإرادة بنية التملك أم لا.
وفى ذات السياق وبعيداً عن حديث القانون يبقي الغدر هو الوجه القبيح لضياع المروءة والوفاء بالعهد وخيانة الأمانة وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع مما يؤدي إلى تفكك أواصر المحبة والتعاون بين أفرد المجتمع.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أن الغدر هو شبكة ظلامية تقود بصاحبها خلف قضبان الجهل والعبث بالقيم التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، كما يجب التأكيد أيضاً على أن القانون لا يقيم العدل بمفرده، ولكن ما يصنع العدل هو الإنسان بضميره الحي وسلوكه القويم، فالقانون ينصرف فقط إلى الجانب المادي فى السلوك الإنساني، ولا يهتم ببناء الذات الإنسانية والضميرية لتقاوم الجريمة«.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq