بوابة الدولة
الإثنين 29 يونيو 2026 10:56 مـ 13 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
من الجامعة إلى سوق العمل مباشرة.. مدارس ”فرست الدولية للغات” تُجري المقابلات المسلماني في جامعة بني سويف : صناعة اليأس تحاول أن تطغي علي صناعة الأمل ومعركة الثقة كبري معاركنا متولي عمر.. يكتب في. ذكري 30 يونيو.. ثورة شعب أنقذت وطنًا النائبة اسماء حجازى عضو مجلس النواب: ثورة 30 يونيو اعادة الدولة المصرية لمسارها الصحيح دفاع النواب: الريف المصري مشروع قومي جسد رؤية الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة احتفالية استثنائية للأبطال الفائزين ببطولة العالم للكاراتيه طاقة النواب توصي بتحديد أولويات تنفيذ مشروعات الغاز بقرى المحلة الكبرى رئيس شباب النواب ينتقد تأخر تسليم استاد المصري ..ويتعهد بحل الأزمة قبل نهاية العام الجاري النائب محمد عبد الحفيظ: ثورة 30 يونيو رسخت قيم المواطنة وأنقذت هوية الوطن قرار جمهوري بتعيين المستشار محمود أبو الدهب رئيسا لمجلس الدولة وزير التموين: نتطلع للتعاون مع سلوفينيا في التجارة والاستثمار والأمن الغذائي ما حكم عمل بعض المقاطِع المصورة التي يسخر أصحابها من الصلاة؟.. الإفتاء تجيب

المستشار أسامة الصعيدي يكتب : بعد الاطلاع الموظف العام والغدر بالقانون

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز هذا الموضوع الهام من خلال إلقاء الضوء على جريمة قد تغيب فى نطاق البحث عن البعض من رجال القانون سواء بسبب كثرة النصوص العقابية والتي يحويها قانون العقوبات أو القوانيين الجزائية الخاصة أو لسبب آخر، من هنا بات ضرورياً تناول هذه الجريمة وهي جريمة الغدر التي تتضمنها قانون العقوبات فى المادة 114 منه والتي تنص على أن «كل موظف عام له شأن فى تحصيل الضرائب أو الرسوم أو العوائد أو الغرامات أو نحوها، طلب أو أخذ ما ليس مستحقاً أو ما يزيد على المستحق مع علمه بذلك يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة أو السجن».
وفى ذات السياق تكمن علة التجريم التي تغياها المشرع فى حماية الأفراد من الوقوع فريسه لإستبداد بعض الموظفين فى جباية الأعباء المالية بطريقة زائدة على ما هو مستحق عليهم قانوناً، زاعمين بوجود سند تشريعي يلزمهم بجباية هذه الأموال، فهذه الجريمة تتحقق فى هذه الحالة حتى لو هذه المبالغ تم تحصيلها فعلياً لصالح الدولة ولم يحصل عليها الفرد، فيستوى فى قيام جريمة الغدر أن يكون الجاني قد زود المال غير المستحق إلى الدولة أو احتفظ به لنفسه، فالجاني فى هذه الجريمة هو من تتجه إرادته إلى حرمان المجني عليه من جزء من ذمته المالية دون حق، سواء إقترنت تلك الإرادة بنية التملك أم لا.
وفى ذات السياق وبعيداً عن حديث القانون يبقي الغدر هو الوجه القبيح لضياع المروءة والوفاء بالعهد وخيانة الأمانة وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع مما يؤدي إلى تفكك أواصر المحبة والتعاون بين أفرد المجتمع.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أن الغدر هو شبكة ظلامية تقود بصاحبها خلف قضبان الجهل والعبث بالقيم التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، كما يجب التأكيد أيضاً على أن القانون لا يقيم العدل بمفرده، ولكن ما يصنع العدل هو الإنسان بضميره الحي وسلوكه القويم، فالقانون ينصرف فقط إلى الجانب المادي فى السلوك الإنساني، ولا يهتم ببناء الذات الإنسانية والضميرية لتقاوم الجريمة«.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv