بوابة الدولة
الجمعة 24 أبريل 2026 03:57 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : أسعار الأدوية تغرق فى طوفان الغلاء ”البدوى” يهنئ الرئيس ”السيسى” ووزير الدفاع والشعب المصرى بذكرى تحرير سيناء الشهابى : تعديل قانون جرائم زواج الأطفال لم يعد خيارًا مطروحًا للنقاش، بل أصبح ضرورة تشريعية عاجلة وكيل لجنة الشئون العربية: ذكرى تحرير سيناء رمز للفخر الوطني وتجسيد لقوة الدولة المصرية الدكتور أحمد عبد الظاهر يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى ٤٤ لتحرير سيناء محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف الرقابة على الأسواق والمحال التجارية رئيس الوزراء يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حزمة مشروعات متكاملة لتعزيز التنمية الشاملة ”الزراعة”: قوافل ”الزراعات التعاقدية” تجوب أسيوط والدقهلية لدعم مزارعي المحاصيل الاستراتيجية نائب وزير الصحة يُجري جولة تفقدية بالإسكندرية لتقييم الأداء الطبي وإثابة المتميزين تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني شُّعبة الأدوات الصحية تكشف تفاصيل جديدة عن المعروض والاسعار والحركة التجارية وأهم التحديات بالسوق

الكاتب الصحفي محمد يعقوب يكتب: ضعف ام تآمر ؟!

الكاتب الصحفي محمد يعقوب
الكاتب الصحفي محمد يعقوب

يتساءل الشعب العربي والإسلامي كله وكثير من شعوب العالم منذ بداية الحرب على غزة أوائل شهر اكتوبر بعد هجوم المقاومة الفلسطينية المباغت على المحتل الإسرائيلي أين حكومات الدول العربية والإسلامية مما يحدث في غزة؟! ولماذا لم تتحرك الدول العربية والإسلامية بقوة لوقف تلك المجازر والإبادة التى تحدث لأهلنا فى غزة وما يحدث من تدمير كامل للقطاع المحاصر منذ خمسة عشر عاما؟!

ما تقوم به إسرائيل فى غزة وفقا للقانون الدولي هى إبادة جماعية مكتملة الأركان .تلك المجازر التي لم تحدث من قبل فى تاريخ الحروب الحديثة وعدد القتلى الذى تجاوز ٢٧ الف اغلبهم من النساء والأطفال والمصابون الذين تجاوز عددهم سبعة وستون ألفا كل هذا يتم بمباركة أمريكية واوربية وضعف عربى وإسلامى غريب ومثير للشبهات .

فهل هو ضعف وخذلان عربى وإسلامى أم تآمر ومشاركة فى القضاء على المقاومة الفلسطينية الباسلة ؟ فى أحد اللقاءات فى قناة الجزيرة سأل أحد المذيعين ضيفا من المقاومة الفلسطينية الذى أكد له ان هناك حكومات عربية تطلب سرا من المحتل الإسرائيلي الجبان القضاء على المقاومة الفلسطينية تماما فى غزة .وأن بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية يتمنون القضاء على الفصائل الفلسطينية في غزة حتى تعود سلطتها إلى القطاع مرة أخرى حتى لو كان هذا على حساب تدمير غزة فوق رؤوس ساكنيها ولو صح هذا الكلام فهذه كارثة ومصيبة وخيانة لدماء الشهداء والجرحى في غزة أن تطلب بعض الحكومات العربية من العدو اللدود المتربص بنا أن يقضى على حماس و باقى الفصائل الفلسطينية المسلحة.

العدو الإسرائيلي هو العدو الأول للعرب جميعا بلا استثناء وليس هناك عدو آخر ولا ينبغى أن نجعل من إخوتنا فى العروبة والإسلام اعداء لنا ونترك هذا العدو المغتصب للارض والعرض ان يعيث فسادا في أرضنا المحتلة وأن يدنس المسجد الأقصى ثم نبارك له هذا أو نصمت على ذلك .

دولة إسرائيل هى الشوكة التى وضعها الإستعمار الأوروبى فى وطننا العربي أوائل القرن الماضي لتكون الخط الأول المدافع عن اوربا وامريكا ومصالحها فى المنطقة.

فالدول الأوربية ومعها امريكا لم تنس الفتوحات الإسلامية التى وصلت حتى جبال فرنسا. والأندلس خير شاهد على ذلك . ولم تمح من الذاكرة الأوربية الحروب الصليبية فى القرون الوسطى مع العالم الإسلامي خاصة مصر .لذلك كان عليهم زرع جسم غريب عن عالمنا العربي يعبث به وبمقدراته ويبث الفتنة بين دوله وشعوبه وتلتهم الأرض العربية الواحدة تلو الأخرى .

ولن تتراجع إسرائيل حتى تلتهم غزة والضفة الغربية ثم تكمل حلمها الأول ودولتها المزعومة من النيل للفرات وهذا ما يردده ساستها ومتطرفوها ليلا ونهارا.يجب أن يعلم العرب أولا والعالم الإسلامي ثانياً حكومات وشعوبا، أفرادا وجماعات أن حماس والفصائل الفلسطينية هى خط الدفاع الأول عن الدول العربية خاصة دول الطوق المحيطة بالعدو الصهيوني المتربص بها وأنه إذا سقطت المقاومة الفلسطينية لا قدر الله فى غزة والضفة الغربية فالدور بعد ذلك سيأتي على دول الطوق المحيطة بالعدو الإسرائيلي الواحدة بعد الأخرى ولن ترجع إسرائيل عن حلمها من النيل للفرات كما تزعم وتتمنى .وكما يقول المثل العربى (اُُكلت يوم اُُكل الثورُ الأسودُ) .

لا يجب أن تندفع بعض الحكومات العربية فى مشاركة العدو الإسرائيلي فى ابادته الجماعية لأهل غزة يدفعها الاختلاف الأيدلوجى أو السياسى مع حماس والفصائل المسلحة هناك لأن المقاومة الفلسطينية ستنتصر ولن تهزم بفضل الله اولا وبوقوف الشعب الفلسطيني كله خلفها وبمؤازرة الأحرار فى كل دول العالم .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063